لا اعلم متي سيحين دوري لكن الموت لم يتوان عن خطف احبتي امام عيني واحداً تلو الاخر ، انا لا اخشي الموت و انما اخشي الفقد ، يؤلمني الوداع الابدي و تقتلني الحسرة ع الفرص الضائعة ، تلك الاحضان التي لم ندخلها او دخلناها و لم نطل البقاء فيها حتي الشبع و تلك الكلمات التي بخلنا بيها
او تفوهنا بها مبتورة ،تلك المحادثات التي انهيناها سريعاً كل كلمة "صباح الخير"لم تقابل برد كما ينبغي ان يكون ،و كل مكالمة فائتة و كل رسالة كتبناها ولم نرسلها و كل رسالة ارسالنها و لم نجد الرد الذي يرضينا ،كل الدقائق التي اضعناها ف البعد بلا اي مبرر سواء بعد المسافة او البعد النفسي
من الخارج نحن نمتليء بالطاقة الإيجابية، ونسعد من حولنا، ونستمع لمن ليس لهم مأمن غيرنا، ن��عل كل ما هو مطلوب منا، نتظاهر بأننا بخير، لكننا من الداخل مُحطمين، مليئين بتلك الطاقة التي تُساعد على أشتعال النيران بداخلنا، المظاهر خادعه لهم، لكن الباطن مُفزع لمن أراد رؤيته
نعم حقًا هذا الذي يحدث، تحدث براكين بداخلنا، بينما نتظاهر نحن أننا على ما يرام، هناك شتات بين القلب و العقل، بينما نتظاهر نحن بالثبات و الهدوء، لا أتحدث لأني لو تحدثت، سيرحلون عني ، لأنهم يريدون دائمًا تلك المُبتسمة السعيدة ، التي تملئ المكان طاقة إيجابية