لحظة انتظرتها غزة طويلاً
بعد ثلاث سنوات، عادت غزة اليوم إلى شيء كان يبدو عادياً قبل الحرب: طفل يحمل حقيبته ويدخل الصف.
العودة إلى التعليم الوجاهي في غزة ليست مجرد استئناف للدراسة؛ إنها محاولة لاستعادة جزء من طفولة توقفت تحت القصف والنزوح والدمار، مدارس كثيرة دُمّرت أو تضررت، وآلاف الأطفال عاشوا سنواتهم الدراسية خارج مقاعدهم.
لهذا تبدو صورة طفل يدخل المدرسة اليوم أكبر من مجرد بداية فصل دراسي؛ إنها دليل على أن غزة، رغم كل ما سُلب منها، ما زالت تحاول أن تعلّم أبناءها كيف يصنعون مستقبلًا لم يُسمح لهم بعيشه كما يجب
في غزة، عودة الأطفال إلى الصفوف اليوم ليست عودة إلى الحياة الطبيعي.. بل محاولة لانتزاع حياة طبيعية من قلب كل هذا الخراب
تسجيل 31 حالة وفاة حتى الآن منذ دخول فصل الشتاء، إضافة إلى إصابات، نتيجة البرد القارس والمنخفضات الجوية التي تضرب قطاع غزة، فضلًا عن غرق خيام النازحين.
يعيش النازحون في غزة ظروفًا مأساوية داخل خيام قماشية متهالكة لا تقي من البرد القارس ولا من الأمطار، مع اشتداد الرياح العاتية المصاحبة للمنخفض الجوي الحالي.
نحن نموت كل لحظة بسبب البرد والمعاناة
نحن نموت كل لحظة بسبب البرد والمعاناة
نحن نموت كل لحظة بسبب البرد والمعاناة
نحن نموت كل لحظة بسبب البرد والمعاناة
نحن نموت كل لحظة بسبب البرد والمعاناة
نحن نموت كل لحظة بسبب البرد والمعاناة
نحن نموت كل لحظة بسبب البرد والمعاناة
#أدخلوا_الكرفانات
هيئة البث الإسرائيلية: وحدة التحقيقات الداخلية في الشرطة الإسرائيلية تعثر على مقاطع فيديو تعود لشهري أغسطس/آب وسبتمبر/أيلول 2025 توثق قيام عناصر حرس الحدود من كتيبة أفنت الحريدية بالاعتداء بالضرب المبرح على عمال فلسطينيين في بيت حنينا ومواقع أخرى محيطة بـ #القدس#الجزيرة_مباشر