عاش تحت زخات الرصاص وأي فتنة أكبر من ذلك
غادر بيته فقد أحبابه فارق أرضه ...
رغم ذلك لم يبع مواقفه، لم يبدل قناعاته، لم يعتذر عن تاريخه، لم يكسر اقلامه من الرعب، لم يسل حبره لتبرير مواقف الحكومات والأنظمة، ولم ينحاز إلى الاستبداد بدعوى التطور والتبصر .... ولم يصدح صوته بغير الحق في وجه الباطل وأهله...
يعلم أهل الطغيان أن الطغيان سوف يموت ما دام في الشعوب أمثال عبدالباسط الساروت ...
ذكرى استشهاد الساروت…صوت الحرية والصمود في مواجهة نظام الأسد البائد
في ذكرى استشهاد عبد الباسط الساروت، تستحضر الذاكرةُ سيرةَ أحد أبرز رموز الثورة السورية؛ الرمز الذي ارتبط صوته بالحرية، وثبت في مواجهة النظام البائد.
وُلد في حمص عام 1992، وبدأ مسيرته حارساً لمرمى نادي الكرامة ومنتخب سوريا للشباب، ومع انطلاق الثورة السورية عام 2011، اتجه الى ساحات التظاهر حاملاً صوته وإيمانه بحق السوريين في الحرية والكرامة.
وعُرف الساروت بألقابٍ خلدها السوريون في وجدانهم منها منشد الثورة، وحارسها، وبلبلها، وأيقونتها؛ ليبقى رمزاً متجذراً للتضحية والثبات، وصوتاً خالداً من أصوات الحرية والصمود.
أب برازيلي يترك بيته في قارة بعيدة وأسرته ويركب البحار مراراً وتكراراً ليصل إلى غزة ويقول لأهلها: أنا معكم.
في مرات كثيرة لم يصل، بل اعتقل وعُذب.
تياغو أفيلا يظهر هنا في محكمة إسرائيلية وعلى وجهه آثار تعذيب، رجل من قلة من الرجال يتشبثون بالمبادئ ويذهبون بعيداً لتبقى مؤمناً بها
#أمتنا_واحدة ملحمة رائعة من الجوقة العسكرية للقسام 💚
العز والمجد والنصر والكرامة كل الكرامة لكل من يلقي حجراً على شيطان العالم.
والذل والخزي والهزيمة والعار كل العار لكل من يحاول فتنة وتقسيم أمتنا ويفسد بوصلتها ويثير الغبار لخدمة عدوها.
أمتنا واحدة ، وعدونا واحد مهما فعل المنافقين.
لماذا لا أحد يتحدث عما حصل لأسطول الصمود مساء الأمس!؟
والله عيب على كل ناشط وإعلامي متجاهل الموضوع.
175 ناشط من دول العالم خاطروا بحياتهم من أجل كسر الحصار أو على الأقل تذكير العالم بأن هناك أناس أبرياء محاصرين جائعين..
الاحتلال اعتقلهم ولا أحد يعرف مصيرهم كما استولى على 20 سفينة..
لا للصمت
الدكتور حسام أبو صفية معتقل منذ 27/12/2024 وحتى اليوم دون أي تهمة. جريمته الوحيدة كانت إنسانيته.
مع بداية الحرب، أُتيحت له فرصة مغادرة غزة بحكم أن زوجته تحمل جنسية أجنبية، لكنه رفض الرحيل. اختار أن يبقى صامدًا، ينقذ الأرواح، ويعالج الأطفال والجرحى، مؤمنًا أن واجبه الإنساني أسمى، وأن ما يقوم به هو لله أولًا.
كان يؤدي عمله داخل مستشفى كمال عدوان تحت القصف، إلى أن تم استهدافه بشكل مباشر ومقصود، حيث أُصيب خلال تأدية واجبه الطبي. وبعد إصابته، لم يتوقف الاستهداف، بل امتد ليطال عائلته؛ فقد توفيت والدته إثر جلطة بعد إصابته وانقطاع أخباره، واستُشهد ابنه إبراهيم، وأُصيب ابنه إدريس.
تم اعتقاله من داخل المستشفى بعد تحويله إلى مكان مدمر، وكأن إنقاذ الأرواح أصبح جريمة.
أنا شهدت على عدة مواقف له بنفسي، إذ كنت نازحًا داخل المستشفى. رأيت تواضعه وقربه من الناس، وكيف كان يعمل بلا توقف، يواسي المرضى قبل أن يعالجهم، ويضع إنسانيتهم قبل كل شيء.
حتى الآن، مصيره مجهول. محتجز دون تهمة ودون محاكمة، في انتهاك صارخ لكل القوانين والمواثيق الإنسانية، بينما تتصاعد المخاوف من تمديد اعتقاله تعسفيًا مرة أخرى.
هذه ليست مجرد قضية اعتقال، بل استهداف ممنهج لطبيب اختار أن ينقذ الحياة… فكان الثمن حريته وعائلته.
صالح كان لاعب تنس طاولة محترف مثّل فلسطين في العديد من البطولات الدولية تحت مظلة الاتحاد الدولي لتنس الطاولة (ITTF) ومؤسسة WTT، وكان آخر ظهور له في بطولة قطر الدولية 2023 🇶🇦🏓
بعدها، اختار أن يُكرّس جهده لنقل معاناة شعبه❤️🩹
أغلى من نذكره في اليوم العالمي لتنس الطاولة
#TableTennis