﴿وَمَا ذَٰلِكَ عَلَى اللَّهِ بِعَزِيزٍ﴾
"دعواتك الخفيّة، و يقينك الصادق، وأمنياتك التي علّقتها بإيمانك بقدرته، هو قادر على أن يأتيك بها من حيث لا تحتسب بكل يسر وسهولة، لا يقف في طريقها مانع، هو الذي لا راد لفضله سبحانه"
" *اللهُ أكبرُ،* تُـحيي الرّوحَ أحرفُها
*اللهُ أكبرُ* ، تروي القلبَ توحيدَا "!
« *الله أكبر .. الله أكبر .. لا إله إلا الله ..الله أكبر .. الله أكبر.. ولله الحمد* »
لو يعلمُ الإنسان ماذا أخفى الله له خلف أسوار حزنه،
وماذا أعدّ له من أحداثٍ تجبر قلبه؛
لعرفَ يقينًا أن ألطاف الله تسبق أقدارهُ، ولوجدَ البشائر منهُ
سبحانه ترويهِ بين جوانب أكداره"
{ ألم تعلم أَنَّ اللَّه على كُلّ شيء قدير }
هذه الاية كفيله بتغيير كل شىء . يقين عالي بالله.
مطمئنه هذه الايه . لانها تعبر عن الفرح باليقين .. واليقين قانون يكسر جميع القوانين
كررها بكثرة حتى تستقر في قلبك فتشاهد تدابير ربك في يومك
خبر عاجل!
بدأت الملائكة بحساب الحسنات بطريقة مختلفة عما كانت عليه طوال العام!
كل العبادات ثوابها زاد الآن!
-للأبد؟
لا..هذا فقط مؤقت لمدة 10 أيام ثم سيعود حساب الحسنات كما كان
-ما الذي حدث؟
بدأت عشر ذي الحجة!
قالﷺ:
"مامن أيام العمل الصالح فيهن أحب إلى الله من هذه الأيام العشر"
اللهُم في يوم التروية أروي قبور من فقدناهم ، اللهُم آنس وحشتهم و أرحم غربتهم و أجعلهم آمنين مطمئنين إلى يوم يبعثون ، اللهُم أروي ضمأهم بشربة من حوض نبيك و أجعل الجنة مستقراً لهم.
هل تعلم أن يوم الجمعة هذا سيختلف عن كل جمعة أخرى؟
إنه أفضل جمعة يمكن أن تراه طوال العام!
-لماذا؟
سيلتقي أفضل أيام الأسبوع (الجمعة) مع أفضل أيام الدنيا (عشر ذي الحجة)
ولك أن تتخيل ما سيحدث؟!
كنوز من حسنات يجب أن نحصدها حصداً!
فاجمع بينﷺ والتكبير وانظر ماذا سيحصل لميزان حسناتك!
أكثر مخلوق يحبه الله تعالى هو رسول الله ﷺ.
فإذا صليت عليه فإن الله تعالى سيزيد حبه لك بحسب ما صليت عليه..
وهو سبحانه يريد أن يحبك أكثر، ولهذا قال لك:
"يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليما"
فكم تريد من محبة الله؟
القرار قرارك
🔆ماذا لو اختصك الله بحنانه ؟
*قال السعدي عند تفسير آية:﴿ وَحَنانًا مِن لَدُنّا ﴾ *
*أي: " رحمة ورأفة، تيسرت بها أموره، وصلحت بها أحواله، واستقامت بها أفعاله* "
اللهم حنانًا من لدُنك يؤنسُ أرواحنا، ولُطفًا تدرأ به عنّا النوائب..🤍