منشوراتنا الدينيّة ليست دليلاً على صلاحنا، لكن لعلّ الله يهدي بها أحدًا في حياتنا أو بعد مماتنا..
كلنا مُقصرون، مُذنبون، ونطلبُ من الله العفو والعافية في الدّارين..
لا تغرّنكم كثرة مواعظنا والفوائد؛ إنما هي تذكرة لأنفُسنا قبلكم فنحن أول المقصّرين،غفر الله لنا ولكم وتقبّلنا عنده .
أصبح البعض يتخذ من منصات التواصل عذرًا لخلع ثوب الأدب في دينه وخُلُقه، فإذا عُوتب قال: "تراك في تويتر!"
أيظن أن حدود الله تنتهي حيث يدخل "تويتر"!
هل إذا وقف يوم القيامة (وحيدًا) وسُئل عن تغريدته، سيجرؤ أن يقول: "لأني كنت في تويتر"!
فليراجع نفسه..بماذا سيُجيب الله؟
كان من دعاء النبي صلى الله عليه وسلم في الثلث الأخير من الليل كان إذا قام من الليل افتتح صلاته
اللهم رب جبرائيل وميكائيل وإسرافيل
فاطر السموات والأرض عالم الغيب والشهادة أنت تحكم بين عبادك فيما كانوا فيه يختلفون
اهدني لما اختلف فيه من الحق بإذنك
إنك تهدي من تشاء إلى صراط مستقيم