ده مفيش تمثيل ف مصر حاليًا والله
مبتبقاش عارف هل تركز مع نظرات يحي الفخراني
وهي بتتغير من التعالي للشفقة، ولا تركز مع تحوّل
شخصية سيد عبد الكريم من القوة للضعف..للحسرة
مباراة تمثيل لكن سيد عبد الكريم يكسب فيها بجدارة،
"دنا متسمّاش راجل ولا يتقال عليا عويل.. أسكتله؟"
يبدو أن أول شروط عضوية لجنة الحكام الصمت، وأول شروط مغادرتها الكلام!
فما إن غادر بعض الأعضاء مقاعدهم، حتى انطلقت الاعترافات كالسيل، وكأن الضمير كان مؤجلًا إلى ما بعد انتهاء المنصب، فجأة عرفنا أن أوسكار رويز لم يكن سوى ساعي بريد، يحمل التعليمات من خارج اللجنة إلى داخلها، وفجأة اكتشفنا أن أحمد مجاهد كان يحرك المشهد كله، رغم أنه لا يحمل أي صفة رسمية داخل الاتحاد، سوى صفة "المسموح له بكل شيء" في عهد هاني أبو ريدة، والأجمل في الرواية أن من يروونها اليوم هم أنفسهم من جلسوا على المقاعد، وشاهدوا المسرحية من الصف الأول، وبعضهم شارك فيها بالصمت، أو بالتواطؤ، أو بإسدال الستار كلما انكشف فصل من فصولها..
اليوم يريدون إقناع الناس بأنهم شهود، والحقيقة أنهم كانوا جزءًا من المشهد..
هذه ليست خلافات بين مسؤولين سابقين، اعترافات تقول إن التحكيم لم يكن سيد قراره، وإن الكرة المصرية كانت تُدار بمنطق التعليمات وليس بمنطق العدالة.
ولذلك، لم يعد السؤال: من أخطأ في مباراة؟ بل: كم مباراة كُتب لها مصيرها قبل أن يطلق الحكم صافرة البداية؟
لن اصفق للذين يتحدثون الآن، فمن يفتح الخزائن بعد أن يغادرها، لا يصبح بطلًا، بل شاهدًا على أنه كان يعرف، وصمت، حتى انتهى العرض..
يجب ان يكون الرد المصري قويا عنيفا واضحا وعلى اصحاب فكر ضبط النفس والحكمه الصمت الشديد . معرفه مصدر المسيره ليس مستحيلا ، ضربه بضربه اعنف حتى لا نتلقى مسيرات جديده . هذه حاله دفاع عن النفس ولن يوقفك احد او يلومك اي قانون . من اراد مصر بسوء يجب ان يدفع الثمن غاليا
@engy_lovely سيبك من الحرقان اللى عندك بسبب أنه ده عقد رعاية مش اخدوه اللى اخد الدوري واستاد وانتم مفلسين
وسيبك أن ده فعلا إنجاز بالنسبة لمصر فى كأس العالم اللى بنصعده بالعافية
بس تبقي كمان فاقدة الذاكرة تقولى موسم صفري امال ده ايه
فعلا مفيش زملكاوى بيفهم كورة ولا بيفهم اصلا