كترانين الكلبات بجدايل 😏 ، كل وحدة تافهة بتطلع تعمل حالها إنسانة وبتسفقلنا بوستات تعاطف ، وحكي فاضي ، وتفاهة على حساب وجع الناس. الله يخلّصنا من هالمنظر 🤪
ما نعيشه اليوم من أمان وحرية لم يأتِ مجاناً.
هذا الأمان دُفع ثمنه من دماء الشهداء، ومن دموع أمهاتٍ ثكالى، ومن صرخات أطفالٍ فُجعوا، ومن بكاء أيتامٍ افتقدوا آباءهم وأمهاتهم.
بأي دين؟ وبأي عقيدة؟ وبأي منطق يمكن تبرير هذا الانحياز للظلم؟
إنّ من يبرّر هذه الجرائم لا يعرف للإنسانية معنى، هم أناسٌ أنانيون، باعوا ضمائرهم، ولا يجيدون سوى تملّق الظالم والانحناء أمامه.
لا سامحهم الله، ولا عفا عنهم.
للأسف ما زال هناك من يجرؤ على القول ( إننا كنّا نعيش بخير )، وكأن أعينهم عُميَت عن كل ما عشناه من ظلمٍ وقهر. أيُّ خيرٍ هذا، وقد قُصِف الأبرياء والأطفال، ومات أناسٌ بلا ذنب في غياهب السجون، وتعرّض غيرهم لأبشع أنواع التعذيب؟
ورغم كل ذلك، ما يزال بعضهم يقف مدافعًا عن الطاغية!
فقد كان عمُّ النبيِّ ﷺ وجدُّه من الكفار، وكان والد إبراهيم عليه السلام كافرًا، وابن نوحٍ عليه السلام من العصاة، وابنا آدم أحدهما قاتلُ أخيه.
فالسوء ليس ميراثًا، ولا الصلاح حكرًا، وإنما هو توفيقٌ من الله وابتلاءٌ يختبر به عباده.
لا تُقاس أخلاق الإنسان بأهله أو أبنائه، فكلُّ امرئٍ مسؤولٌ عن نفسه، ومُكلَّفٌ بتهذيبها . فليس صلاح الأهل دليلًا على صلاح الأبناء، ولا فساد الأبناء برهانًا على تقصير الأهل.
مهنة التعليم مهنة سامية لا يليق أن يمارسها أيُّ كان، فهي رسالة تقوم على الأخلاق والرقي، ولا يُسمح لمن يعاني اضطرابات نفسية بمزاولتها. فتنشئة الأجيال أمانة عظيمة في أعناق المعلّمين، ولا ينهض بها إلّا من كان أهلًا لاحتضان الأطفال، والرفق بهم، وتعليمهم بروح العطف والمسؤولية.