هناك حاجة قوية لحراك إلكتروني وجماهيري لاعادة تسليط الضوء على جرائم الاحتلال في غزة، خصوصاً:
- تشديد الحصار ومنع دخول المساعدات الذي أعاد شبح المجاعة مرة اخرى للقطاع.
- حادثة تعذيب الرضيع.
- التعذيب الممنهج للمعتقلين في السجون الإسرائيلية بحسب شهادة مقررة حقوق الإنسان .
إنّ السكوت على إغلاق المسجد الأقصى خيانة، فالمسجد الأقصى ليس لفلسطين وحدها، بل هو لكلّ المسلمين. هو أولى القبلتين، وثالث الحرمين، ومسرى نبيّنا ﷺ.
الأقصى اليوم محتلّ، ينادي ضمائر الأمة، يستصرخ قلوب الأحرار… فهل من مجيب؟
عروس عروبتكم تُنتهك، ومقدساتكم تُدنّس، والصمت لم يعد خيارًا، بل وصمة عارٍ في جبين كل من يرضى به
الملحد وغيرهم= مطالبة بالسكر و الخمر ، تكون هذا حرية وكيوت ولطيف 🥰
اما مسلم يطالب بحق الدولة لانه دولة أغلبية إسلامية= هاي فتنة ويعمل انقسامات
اخخ ياولاد الكلب
حنا خايفين عليكم🦦، تخيل يجي واحد يضيف شيء ما اضافه رسول الله محمد ﷺ بنفسه؟ تعرف كيف اتى تشريع الاذان؟
لما استقر المسلمون في المدينة في زمن محمد ﷺ، كانوا يبحثون عن وسيلة لإعلام الناس بدخول وقت الصلاة. فاقترح بعض الصحابة استخدام ناقوس مثل النصارى، وآخرون اقترحوا بوقًا مثل اليهود، لكن النبي ﷺ لم يرضَ بهذه الوسائل.
هنا جاء الحل بطريقة عجيبة:
رأى الصحابي عبد الله بن زيد بن عبد ربه في المنام رجلًا يحمل ناقوسًا، فأراد شراءه ليُعلن به الصلاة. فقال له الرجل:
ألا أدلك على خير من ذلك؟
ثم علّمه كلمات الأذان المعروفة:
“الله أكبر، الله أكبر
الله أكبر، الله أكبر
أشهد أن لا إله إلا الله
أشهد أن لا إله إلا الله
أشهد أن محمد ﷺ رسول الله
أشهد أن محمدًا رسول الله
حيّ على الصلاة
حيّ على الصلاة
حيّ على الفلاح
حيّ على الفلاح
الله أكبر، الله أكبر
لا إله إلا الله"
🔹 فلما أصبح، ذهب إلى النبي ﷺ وأخبره بالرؤيا، فقال النبي:
“إنها لرؤيا حق إن شاء الله”
ثم أمره أن يُلقّنها لـ بلال بن رباح، لأنه أندى صوتًا.
وهكذا شُرع الأذان، ليس باجتهاد بشري فقط، بل بتأييد من رؤيا صادقة وافقها الوحي، فمن اين اتيتم بعلي ولي الله؟ واضفتم شيء لم يضيفه رسول الله ولا علي رضي الله عنه بنفسه؟
عاجل: الطبيب الكندي بن طومسون يروي قصة طبيب في غزة أُجبر على التعرّي والوقوف لمدة يومين على يد قوات الاحتلال الإسرائيلي، حيث كان يتبوّل ويتغوّط في المكان الذي يقف فيه.
ولم يُسمح له بمعالجة المرضى إلا وهو عارٍ.
إلا تدري يا سلطان انه القصة ضعيفة ؟
والقصة الحقيقة نعم تم أسره ولكن لم يتم اهانته و كان تيمور لينك يتحدث مع بايزيد
وقال له انه الله أعطى سره لضعف خلقه
ولقد مات هناك و تيمورلينك اخرج ابنه
@isalem11_ يقال انه اول من شرب الخمر من العثمانيين
لكن ما عرف له الا تيمور لنك يوم راح له الين ازمير وشخله واسره وحطه بقفص وخلاه يشوف زوجته وجواريه عند تيمور يقدمون له الشراب والطعام فمات من القهر😂
العرب ماخذين مقلب بصلاح الدين الايوبي ويسبون ويشتمون لان ذكرت هذي الخسارة ، طيب كيف لو يدرون ان الملك ريتشارد قلب الاسد كان ماخذ صلاح الدين يمين يسار وانتصر عليه في ٥ معارك على توالي دون ان يهزم امام صلاح الدين كل هذا وريتشارد كا ب اعداد اقل ، صلاح الدين اكثر قائد منفوخ قرات له
اليوم أجّل ترمب ضرب الطاقة في إيران خوفًا على حركة أسعار السوق الأمريكية، لكنه يرى مجتمعات الخليج منذ أكثر من عشرين يومًا وهي تحت الصواريخ الإيرانية واقتصاديات الخليج تتضرر بعشرات المليارات ولم يجعله ذلك يغير شيئًا من قراراته!
حين حذر وزير الطاقة القطري نظيره الأمريكي بأن ضرب حقل الغاز في إيران سيؤدي إلى ضرب حقول الغاز في الخليج، لم يهتموا بذلك، وضربوا إيران وتركوا دول الخليج تواجه مصيرها أمام صواريخ إيران!
لم يستفيدوا أي مكسب استراتيجي من ضرب غاز إيران، لكنهم في المقابل تسببوا في خسائر هائلة في قطاع الطاقة في الخليج، وكل خسائر الخليج من الغاز تصب في صالح شركات الغاز الأمريكية!
لا يتحدث ترمب إلا عن مضيق هرمز وسعر النفط، أما مجتمعات الخليج فلا تساوي عنده برميل نفط!
من الذي لا يزال يشك أن هدف الحرب ليس إسقاط النظام الإيراني فقط، بل إسقاط الخليج كذلك!
رغبة استنزاف الخليج وزجه في معركة مباشرة مع إيران لم تكن خافية، فالمسؤولون الأمريكيون والإسرائيليون يكررون الحديث أن دول الخليج مشاركة في الحرب، ما هدف هذه التصريحات؟
وزارة الدفاع الأمريكية تنشر صور إطلاق الصواريخ من الخليج؟ ما هدف ذلك؟
ليندسي غراهام يهدد الخليج إذا لم يشارك في الحرب!
لماذا يريد أن يشارك الخليج؟ هل أمريكا تنقصها قدرات عسكرية لا سمح الله؟
الهدف من ذلك كله هو ضرب عصفورين بحجر، إسقاط النظام في إيران وإسقاط النموذج الخليجي وإنهاكه واستنزافه، كل ذلك تمهيدًا للتغييرات القادمة في المنطقة.
هل لاحظت أن المسؤولين الإسرائيليين _بما في ذلك نتنياهو_ يكررون أنهم بصدد "إعادة تشكيل شرق أوسط جديد"؟
ما معنى شرق أوسط جديد؟
إذا كان هدفهم إيران فقط، فالمفترض أن يقولوا: "إيران جديدة" وليس "شرق أوسط جديد"! أليس الخليج جزءًا من الشرق الأوسط، فماذا يعني إذن إعادة تشكيله؟
هذا يعني أن إسقاط إيران هو بداية المشروع وليس نهايته، الخطوة الأولى هي إسقاط النظام في إيران، أما الخطوة الثانية فاسأل نفسك أين ستكون.
حين لا تعجبنا بعض الحقائق، نتظاهر بأننا لا نفهمها، أو حتى لا نسمعها، حين تحدث الصهاينة عن فكرة "إسرائيل الكبرى" قلنا: هذه مجرد أساطير دينية. وحين قالها بعض وزراء نتنياهو قلنا: هؤلاء مجرد يمين متطرف! وحين قالها نتنياهو نفسه وأشار إليها في خريطة قلنا: لكنها غير واقعية!
"إسرائيل الكبرى" ليست مشروعًا يُخطط له، هو مشروع يُنفّذ، ومحاولة التغافل عن ذلك لا تلغي المشروع، بل تعجّل بتحقيقه.
- أما إيران فهي ليست بعيدة عن منطق أمريكا في التعامل مع الخليج، هي كذلك تريد استنزافه وإنهاكه، وليست القواعد الأمريكية سوى حجة تحتج بها لفعل ما هو أكبر، لو كانت المشكلة في القواعد حصرًا لرأينا صواريخ إيران لا تتجه إلا إليها، لكن كيف نفسر استهداف مخازن المياه في الخليج؟ كيف نفسر استهداف المدينة التعليمية مثلاً؟
ولا نجد البطش الإيراني في الخليج حاضرًا في دول أخرى تتوافر فيها نفس الحجة، أذربيجان مثلاً فيها قاعدة إسرائيلية وليس أمريكية فحسب، ومع ذلك، ماذا كان نصيب أذربيجان من هذه الصواريخ؟ لماذا لا تستهدف إيران أنابيب الغاز الأذربيجانية التي تغذي ثلث موارد إسرائيل من الغاز؟
إن أخشى ما أخشاه الآن هو أن خروج إيران من منطق الدفاع إلى منطق الانتقام سيدفع المنطقة لاصطفافات سيئة، وسيعطي مشروعية لإدماج إسرائيل علنًا في المنظومة الأمنية والعسكرية الخليجية بحجة الخطر الإيراني، وهذه أكبر كارثة.
على إيران أن تقارن بين مكاسب ضرباتها الحالية وبين خسائر إسهامها الآن في دفع المنطقة لاختيارات خاطئة تضر الخليج وإيران معًا لعقود طويلة.
فمثلا حين قصفت إسرائيل قنصلية إيران في سوريا، لماذا لم ترد إيران حينها بحجة "الدفاع عن النفس"؟ كانت توازن مكاسبها وخسائرها، والأمر نفسه أقول إنه ينطبق على حالها الآن مع دول الخليج، فقط لو فكرت إيران خارج حساباتها الآنية.
أخيرًا علينا أن ندرك جميعًا أن المؤشرات تدل على أننا نعيش المرحلة الأخيرة من الهيمنة الأمريكية، وأن هذه الحرب بالنسبة لأمريكا هي كحرب 56 بالنسبة لبريطانيا، بداية النهاية لنفوذها في المنطقة.
ولذلك السؤال الذي ينبغي أن نسأله في الخليج الآن: كيف نحوّل هذه الأزمة إلى فرصة تضمن ألا نقع مرة أخرى بين مطرقة أمريكا وسندان إيران؟
عيد الفصح اليهودي بعد أسبوع من الآن ( الوقت الأمثل لنحر البقرة الحمراء ) وتقديم قربان الفصح (بالعبرية: قربان بيساح - Korban Pesach ).
على جميع المسلمين في العالم أن ينتبهوا: نحن على أبواب أهم أسبوع في تاريخ الحروب.
نتنياهو يريد أن يُعجل بالأحداث بصورة غير مسبوقة، وكان يود إنهاء المشكلة الإيرانية ثم التطبيع مع العالم للتمهيد لبناء الهيكل.
فالهيكل في النبوءة التوراتية لن يُبنى إلا بعد كسر قرني الكبش ( فارس ) كما في سفر دانيال 8، إلى جانب ظهور البقرة الحمراء، وقد ظهرت البقرة الحمراء بالفعل في تكساس لأول مرة منذ ألفي عام، إذن لم يكن يتبقى إلا كسر قرني الكبش والمقصود بهما في سفر دانيال كسر قوة إيران العسكرية والروحية وهو بالفعل ما قام به الكيان مع اليمين المسيحي في 28 فبراير الماضي فيما يعرف بعملية الغضب الملحمي.
وعلى حد تعبير جبل السياسة الأمريكية ليندسي جراهام قبل ضرب إيران بأيام: "نحن على أبواب تغيير الشرق الأوسط كله لألف عام"، وكان يقصد بالألف عام: الملك الألفي للسيد المسيح عليه السلام في عقيدة اليمين المسيحي بعد بناء الهيكل.
لكن حصل ما لم يتوقعه أحد وهو أن الحرب قد طالت وطالت جدا عن المتوقع والمرسوم لها ولم ينكسر قرنا الكبش بعد.
وأصبح الآن نتنياهو في موقف لا يُحسد عليه، وبدأ لأول مرة بتسريب صور الخسائر في الكيان للتمهيد لأي تصعيد يراه.
وفي الناحية الأخرى فالضغط الأمريكي على ترامب صار لا يحتمل.
وانسحاب ترامب المفاجيء ( والمتوقع ) من هذه الحرب يعني: كيان عارٍ تماما أمام صواريخ ستلتهمه مع الوقت.
لذلك أمام نتنياهو ثلاثة حلول:
إما توريط أمريكا وغرسها للأبد في المنطقة بضربة نووية على إيران.
أو توريط الشرق الأوسط في حرب إقليمية واسعة.
أو الحل الأسهل ظاهريا وغير التقليدي وهو ضرب المسجد الأقصى مباشرة للتعجيل ببناء الهيكل وليحصل ما يحصل ( وقد يَنسب ذلك لصاروخ إيراني ).
وأتوقع أن نتنياهو لن يلجأ لهذه الحلول إلا بعد ضربة قوية يوجهها هو بنفسه للكيان وينسبها لإيران، كتفجير مفاعل ديمونه، أو هدم تجمع سكني كبير تُزهق فيه آلاف الأرواح، وهذه طبيعة الكيان عبر العصور لأن الكيان يتحرك بنبوءات توراتية تتقبل التضحية بثلثي الشعب لينجح الثلث الأخير في بناء الهيكل كما في سفر زكريا 13.
لكن من المتوقع بعد هذه الضربة النووية أن يتشكل حلف من: إيران + تركيا + روسيا + الصين + بعض الدول العربية.
وهو حلف ( جوج وماجوج ) المذكور عندهم في سفر حزقيال 38.
وساعتها سنكون على أبواب نهاية الحضارة وليس حرب عالمية ثالثة.
إذن نحن أمام قوة عسكرية عملاقة غاشمة تستلب نبوءات قديمة للتعجيل بنهاية العالم.
الأغرب من كل ما سبق أنه لو نجح ترامب في فرض سلام بين إيران والكيان لتخفيض أسعار النفط الجنونية ولتهدئة شعبه، فإن اليمين المسيحي الإنجيلي نفسه سينظر لترامب في هذه اللحظة على أنه ضد المسيح ( المسيح الدجال ).
لأن الذي سيُوِّقع السلام بين إيران وإسرائيل في آخر الزمان هو المسيح الدجال، وهذه عقيدة الإنجيليين ( الحزب الحاكم اليوم في أمريكا وهو الذي يقود أقوى جيش في العالم ).
حيث أنه طبقا لسفر الرؤيا 11 سيظهر رجل سلام عالمي لتوقيع اتفاق سلام بين فارس والكيان ثم يتحول بعد 1260 يوما أي بعد ثلاثة أعوام ونصف إلى ضد المسيح.
لا نحن ولا مسيحيي الشرق الأوسط نؤمن بنبوءات آخر الزمان بهذه الصورة التي يسير عليها اليمين المسيحي الإنجيلي البروتستانتي الغربي.
بل إن إجماع المسيحيين واليهود التقليديين أن هذه النبوءات من: ضرب إيران وبناء الهيكل هي نبوءات تمت وانتهت في العهد القديم.
لكن نحن أمام أنظمة عملاقة وجيوش تستعيد هذه النبوءات وتحاول أن تصنع منها هرمجدون صناعية، وقد أغراها في ذلك ظهور البقرة الحمراء في تكساس( ولعله استدراج) إلى جانب القوة الغاشمة التي تحت يدها؛ لكن الله على كل شيء وكيل.
ما واجبنا في هذه الأحداث:
1- الوعي: الوعي لطبيعة الصراع أنه صراع تحركه نبوءات آخر الزمان ولا شيء غير ذلك.
2- اليقين: اليقين أنه لا توجد ذرة في العالم تسير بغير علم الله ومشيئة الله وقيومية الله وأنه سبحانه يدبر العالم على أفضل وأكمل ما يحصل به مراده سبحانه من شكل العالم على صورته التي هو عليها في كل لحظة.
3- الغيرة على الدين: فلا نجاة إلا بالعودة لنصر دينك بما تستطيع من مال أو مشروع دعوة إلى الله أو عودة لربك أو توبة من ذنبك.
4- تعزيز أهمية المسجد الأقصى في قلوب كل من تعرف وتنبيه مَن حولك على أنه أول القبلتين وثاني المسجدين وثالث أقدس بقعة في الإسلام على الأرض.
5- العلم التام أن الكيان يسعى بنفسه إلى ما أخبر الله سبحانه به في كتابه وسنة نبيه من نهاية حتمية بعد أن يكون قد أشعل العالم في الإفساد الأخير (وليتبروا ما علوا تتبيرا).
اجعل لك مشروع دعوة إلى الله.
اكفل مشروعا دعويا.
فرغ ساعة من يومك لنصر دين ربك.