In 2 Samuel 12, the prophet Nathan confronts King David after he took Bathsheba and arranged the death of her husband, Uriah.
Nathan walks directly into the palace and says, “You are the man,” delivering a public and divine rebuke. David doesn’t silence him. He repents, and he is punished.
In a time when kings were seen as divine, biblical Israel introduced a different standard. Kings could be judged. Prophets could hold rulers accountable. Justice was not derived from the throne, it stood above it.
This is the foundation from which modern constitutional government emerged. The idea that rulers must answer to a higher authority, whether divine or legal, didn’t come from pagan empires.
It didn’t come from Greek democracy, which excluded most of the population and protected no universal rights.
It came from the biblical tradition, which declared that all people are made in the image of God, that justice must be impartial, and that power must serve the vulnerable: the widow, the orphan, and the stranger.
Western civilization was built on this foundation.
The rule of law, checks and balances, and human rights are not secular inventions. They are fruits of a moral worldview that sees every person as inherently valuable and every ruler as morally accountable.
The French Revolution produced mass executions. Communist states led to the deaths of over 100 million people. Why? Because without transcendent moral limits, power becomes its own justification.
Remove the biblical roots, and there is no reason why the strong shouldn’t dominate the weak. Without those roots, justice becomes subjective, and human life becomes negotiable.
الشيء الذي منح كأس العالم 2026 رونقًا وجمالًا واهتمامًا استثنائيًا كان وجود ليونيل ميسي كان العالم بأسره يترقب كل لمسة منه ، ويتساءل ماذا سيفعل هذا العجوز ذو الـ39 عامًا؟ كيف سيمر؟ كيف سيسدد؟ كيف سيركض؟ وكيف سيراوغ؟
عزائي الوحيد أننا كنا محظوظين بما يكفي لنعيش تلك الرحلة. لكن الحقيقة المؤلمة أننا لن نشاهد ليونيل ميسي في كأس العالم مرةً أخرى
شكرًا يا ميسي على كل الذكريات، وعلى كل لحظة جعلتنا نؤمن أن كرة القدم يمكن أن تكون فنًا. كانت رحلةً جميلة
ازاي العبار الاماراتي يحتل مصر ويحدد دخول الشعب الكادح لمراسي ويعمل كود للدخول ويحول مراسي لقطعة من اوروبا اومال الفلحوسرسج 👇🏼يصيفوا فين وإزاي العبار يبيع للأجانب ويقولهم ريزورت عالمي علي البحر المتوسط كأنه في إيطاليا و اليونان وازاي يمنعوا الفلحوسرسج يدخلوا مراسي ويتحرشوا بالخواجات و الفنانات ويصوروهم بالمايوهات وينزلوا صور المايوهات علي الفيسبوك ويصرخوا ضاع ديننا..
شكرا للمستثمرين الإماراتيين.. 🇦🇪
— لا أراك تُصلي يا زوربا.
— الذي يُصلي لن تراه.
— هل معنى هذا أنك تصلي؟
— نعم، لا تستطيع قطرة البحر إلا أن تكون في أعماق الموج.
— ولكن كيف تصلي؟
— هل تعتقد أنني أُصلي صلاة شحاذ وضيع يتدلل من أجل أطماعه ومخاوفه؟ أنا أصلي كرجل.
— وكيف يصلي الرجال؟
— بالحب. أقف وكأن الله يسألني: ماذا فعلت منذ آخر صلاة لتصنع من لحمك روحا؟ فأقدم تقريري له، فأقول:
يا رب، أحببت فلانا ومسحتُ على رأس ضعيف، وحَميتُ امرأة من الوحدة، وابتسمت لعصفور وقف يغني لي على شرفتي، وتنفست بعمق أمام سحابة جميلة، تستحم في ضوء الشمس.
من رواية „زوربا اليوناني“ للكاتب الكبير نيكوس كازانتزاكيس
I’m glad Messi won the World Cup in Qatar. The atmosphere, the presentation, the iconic final, the celebrations, it all felt special. If there was ever a stage worthy of crowning the greatest footballer of all time, Qatar was it.
Moshe Yezhak Grunhaus, the Jewish man stabbed yesterday in Manhattan, was in the process of moving to Florida.
He was leaving Florida because he was afraid of a New York under Mamdani. I'm sure plenty scoffed when they found out.
And then, as he was leaving synagogue, he was stabbed. In Mamdani's New York City.
The worst part about being a Jew is constantly being proven right. Because not only do we usually get hurt in the process, but it doesn't even make people more likely to believe us next time.
Trump’s Iran policy in one sentence:
“We realized the Ayatollahs are good people because they’re bad people. You can’t negotiate with them, so I gave them another chance to negotiate. I won’t compromise on my demands… except for the demands I’m willing to compromise on.”
شاب لطيف جدا وملائكي الطباع اتي مع والدته لعيادتي، وعرفني انه كهربائي وعرض علي خدماته، واصبح فعليا صديقي، منذ ايام حدث له حادث وهو يقود فيسبا، ودخل غيبوبة يومين وتوفي، وقمت بالاتصال بالمستشفي الذي كان يرقد فيه ولم يمكن عمل اي تدخل طبي نتيجة جسامة اصابة رأسه.
اشعر بحسرة عميقة.
تاريخ لم يدرسوه لنا.. ولن يدرسوه..🤔😏👇🏼
والي مصر محمد سعيد باشا 👇🏼👇🏼وإلغاء الجزية علي غير المسلمين (المسيحين واليهود) في مصر سنة ١٨٥٥، بعد اكثر من ١٢٠٠ سنة من فرضها عليهم.👇🏼
إلغاء الجزية علي الأقباط بعد ثلاثة عشر قرنآ بعد أن فرضها عمرو بن العاص علي المصريين بحد السيف .. الوالي سعيد باشا هو من ألغي الجزية ..
أعطي العرب المصريين ثلاثة اختيارات .. تسلم او تدفع الجزية او يحل دمك ..
الجزية هي السبب الأول أن اغلبية المصريين الآن مسلمين ..
في مثل هذا اليوم24 يوليو 1854م..
محمد سعيد باشا يستلم حكم مصر..
محمد سعيد باشا (1237 هـ / 1822 - 1279 هـ / 18 يناير 1863)، والي مصر من سلالة الأسرة العلوية، تولى الحكم من 24 يوليو 1854 إلى 18 يناير 1863 تحت حكم الدولة العثمانية. كان الابن الرابع لمحمد علي. تلقى تعليمه في باريس وكان ذا نزعة غربية...
تُوفّي في ١٨ يناير عام ١٨٦٣ .
ولكن هناك أمر آخر مهم قدمه سعيد باشا وهو إلغاء الجزية على غير المسلمين فمنذ الغزو العربى لمصر فى عام 639م..وسقوط عاصمة مصر الاسكندرية فى يد العرب 642م..كان المصريين غير المسلمين يدفعون الجزية ..واستمرت هذه الجزية حتى الغاها الوالى محمد سعيد باشا فى ينايرعام 1855م..بعد اقل من ستة اشهر من توليه الولاية ..
ولدينا هذه الوثيقة ويعود زمن وثيقة إلغاء الجزية على أهل الذمة إلى يناير 1855، وبذلك كانت مصر أول دولة فى الشرق تلغى الجزية وسبقت فى ذلك الأستانة التى ألغت الجزية فى باقى ولايات الدولة العثمانية عام 1857.
وتقول الوثيقة "إلغاء تام للجزية ولا تتم مطالبة أحد من أهل الذمة، ويذكر قيمة الجزية التى تجمع من الأقاليم القبلية والبحرية والبنادر والكفور ومصر المحروسة بما قيمته ألفين وثمانمائة وسبعة وستون كيسا ومائتين وخمسة عشر قرشا، لكن (إحسان) الوالى سعيد قد جعله يتجاوز عن ذلك وأيضا يلغى الجزية بأثر رجعى عن العام السابق".
وترتب عن هذا المرسوم أنه لأول مرة تم تعيين حاكما مسيحيا على إقليم مصوع بالسودان، وسمح للجنود المسيحيين المصريين أن يمارسوا ديانتهم المسيحية علانية، وفى عام 1855 وافق سعيد باشا على إنشاء كلية للأقباط الأرثوذكس وقد أنشأت الكلية فى حارة النصارى. ..
كما الغى سعيد باشا الاحتفالات فى القاهرة التى كانت تقام ليلة واحدة عند اسلام ذمى ..واربعين ليلة اذا كان هذا الذمى قسيسا اوحاخاما ..
منقول فيسبوك
شكرا وسلاما لروحك والي مصر محمد سعيد ❤️🦋
🅾️ لكن، لا تزعل اذا عاد هيكل سليمان الى اليهود!
ولا تزعل اذا عاد معبد راما (مسجد بابري) الى الهندوس!
ولا تزعل اذا عادت كاتدرائية يوحنا (المسجد الاموي) الى المسيحيين!
هذا نصاب لا تسمعوا له
بوست مثير للجدل
🚨
في الشرق الأوسط:
في ناس مش عاوزة تفهم إن مش كل الشواطئ لكل الناس
في شواطئ بتفصل بين الناس المختلفة، وإلا هيحصل كارثة
في فنادق بتفصل بين الناس المختلفة في البوفيهات والمطاعم، وإلا هيحصل كارثة
في كومباوندات لا تقبل كل الناس… وإلا هيحصل كارثة
في رحلات سياحية على المراكب أو سفاري بتفصل بين الناس… وإلا هيحصل كارثة
في شوارع وأماكن للسكن ومدن سياحية ومناطق لا تسمح بدخول كل الناس… وإلا هيحصل كارثة
مش عاوزين تعترفوا، دي مشكلتكم الشخصية، لأنكم مش متخيلين حجم الفجوة الثقافية والاجتماعية والاقتصادية والتعليمية والأخلاقية والنفسية اللي أصبحت داخل مجتمعات الشرق الأوسط
🚨 أوروبا وأمريكا وكندا وغيرهم لم يفصلوا أو يستثنوا حتى هؤلاء القادمين من الشرق الأوسط أو أفغانستان أو باكستان أو الهند أو أفريقيا
وها هم يدفعون الثمن
‘The Odyssey’ star Anne Hathaway goes viral in resurfaced video about ‘whiteness’ and LGBTQI+.
“That myth is that gayness orbits around straightness. Transgender orbits around cisgender and all races orbit around whiteness and it is a myth…”
صباح الخير
فى الصورة الاميرة المصرية : فريال بنت الملك فاروق
فهمونا ان ابوها حرامى وسرق مصر..
اشتغلت سكرتيرة.. و مدرسة هي واختها.. من اجل الحصول على قوت يومها بعد طردهم من مصر..
- لن اتحدث ابناء عبدالناصر اصحاب المليارات وساكني قصور اوروبا و امريكا..
🚨 اخت عبد الناصر المليارديرة عايدة باعت قطعة ارض ب ٢ مليار جنيه فى الشيخ زايد..
I’ll not go down the way my grandparents did.
I refuse to be naive about the situation or convince myself that everything will somehow work out. History has taught me to recognize warning signs before it’s too late.
I’m no longer going to waste my time trying to convince head-in-the-sand Americans who dismiss every warning. Everyone is free to make their own choices. I’ll make mine, and I’ll prepare accordingly instead of assuming everything will be fine.
These Islamists, Marxists, and socialists hate Americans and Christians just as much, if not more, than they hate Jews. If you refuse to acknowledge that, that’s on you.
Even with one foot on the train to Auschwitz, my grandparents still tried to warn their Polish neighbors, Jan, Piotr, Stanisław, and Józef, that while Hitler might target the Jews first, Poland would go down too. They refused to believe it until it was too late. My grandparents were then forced onto that train, stripped of every last shred of dignity, while their neighbors stayed behind believing they had nothing to fear.
I’m not going to spend my time trying to convince Tom, Mike, Dave, and Joe after they’ve already decided not to listen. Lose your country at your own peril.
ليه في شواطيء بفلوس و ناس بتسعى انها تبقى ف فقاعه؟الاجابه بسيطه حضرتك..ان نسبة كبيرة من الشعب المتدين بطبعه ماهمإلا شوية غوغاء متحرشين و زباله..مفاجأة الاجابه دي و لا بتستعبطوا 😅😅