اليوم ذِكرى وفاة محمد حسين بهنس، الفنّان التشكيلي والشاعر والقاص السوداني، اللي توفّىَ من البرد في ميدان العتبة في ديسمبر ٢٠١٣.، من قسوة الحقيقة إنه فقد حياتُه بصدمة عصبية من البرد في مدينة معتدلة البرودة، ما يعني بالضرورة إنه كان أكتر ضعفًا من تحمُّل أي شيء، والأكيد إنه كان..👇
انما الافعال هي الافعال من تمزيق كتب لي بخرات لي إساءة للمراغبين وقد تصل حد " الشرك"
السودان دا مكرر في مآسيه في ازماته في حكوماته حتى اخلاق وافعال اجياله مكررة
ماف فرق بين الجيل البتم انتقاده هسي والاجيال السابقة سوى ادوات التصوير ومواقع التواصل الاجتماعي، زمان كان في خصوصية لانو العالم كان واسع، هسي ادوات التصوير ومنصات التواصل خلت العالم غرفة واحدة وكل شي بقى مرئي للجميع بالصوت والصورة
ذات الكتيب القديم، وذات المخرج الذي لم يمل من إعادة تدوير مسرحياته الهزيلة. يبدو أن فن الإلهاء هو الإرث الوحيد الذي حافظت عليه الدولة من حقبة الثلاثة عقود، فكلما ضاقت الحلقة حول رقاب المفسدين وشرع الناس في طرح الأسئلة الصعبة يظهر
رجل يتسلق برجاً مقابل قرار ضرائب العائدين الغريب
هم كانوا ١٥٠ الف، تاتشرات ما تديك الدرب، الفزع بالدفارات يومي نازلين في قندهار، كل اشكال الدعم الاماراتي الامريكي، كل اشكال المرتزقة، الالف ديل في امدر ما قدرو يدخلو كرري والمهندسين،
الليلة بي كرعينهم المقطعات ديل دايرين يدخلو امدر
ءه شغلة فارغة
انا رجل محب للفتيات بكل أشكالهن و أعمارهن وأوزانهن وألوانهن انا عاجز عن وصف مقدار محبتي للنساء
كما قال الشاعر (مولاي إن الشمس في عليائها أنثى وكل الطيبات بنات)
أستطيع احتواء أي انثى تشعر بالوحدة واواسيها وانسيها نفسها اذا حزنت
اتمنى التواصل معي اذا احتاجت احداكن اي شئ.
ما عندي مانع الدولة السودانية تاخد من دخلي ضرائب 90% لو حتبني لينا برنامج صاروخي يعمل لينا موازنة ردع مع جيرانا المتفلتين ديل، لكن مع السياسيين بتاعننا ديل ولا نحلم.
نحن لا نشجع اندية نحن نشجع خيبات متكررة
كرة القدم (والهلال تحديداً) والسياسة، هما وجهان لعملة واحدة من الوعود الكاذبة والأمل المعلق على سراب، لقد استهلكت هذه الثوابت من اعمارنا ما يكفي لبناء دول لكنها لم تمنحنا إلا الصداع والتحسر.
قررت فك الارتباط بكل ما هو "عام" ومحبط.