لا تحمل همَّ الأعداء ..
فبينك وبين مكائدهم برزخٌ من التوكل على الله ، فمن أرادك بسوءٍ ارتطم بجدار رعاية الله وحفظه لك ، فانكسرت غايته، وبقيت أنت بخيرٍ دون أن تشعر
لن يعرف أحد ماذا تريد حتى تتحدث بما تريد، البعض اعتاد الصمت عن طلب ما يحتاجه فيحرم نفسه حق هو له بسبب الخجل، لا تنتظر أن الطرف الآخر يعرف من تلقاء نفسه!، بعض أنواع الصمت ليس أدبًا بل سوء تقدير للموقف.
#اسامه_الجامع
اعذر الآخرين، فليس الجميع يستطيع أن يبيّن لك عذره، البعض يخجل، وبعض الأعذار خاصة ومحرجة، (لماذا لم يتصل، لماذا لم يأتي، لماذا كان صامتًا)،
لا تدقق، ولا تتعمق بالسؤال، فأنت لا تعلم عن ظروف الناس، وقل لعل له عذر لا أعلمه، واقبل الظاهر ولا تنقّب، إن من النضج ألا تنظر إلى السلوك بل إلى ما وراءه، وإن من النضج ألا تستعجل الأحكام بل تراقب وتتريث.
#اسامه_الجامع
﴿إِنَّ اللَّهَ يُدافِعُ عَنِ الَّذينَ آمَنوا إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ كُلَّ خَوّانٍ كَفورٍ﴾
قال قتادة :
إياكم و أذى المؤمن،
فإن الله يحوطه و يغضب له.
تفسير الطبري(٤٥/٢٢)
من فجر اليوم تلاوة خاشعة الشيخ #عبدالله_القرافي
عن عبدالله بن مسعود رضي الله عنه قال: قال لي رسول اللهﷺَ:
ألا أعلمكم الكلمات التي تكلم بها موسى عليه السلام حين جاوز البحر ببني إسرائيل؟ فقلنا: بلى يا رسول الله. قال: قولوا:
اللهم لك الحمد، وإليك المشتكى، وأنت المستعان، وبك المستغاث، وعليك التكلان، ولا إله غيرك، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.
قال عبد الله بن مسعود: فما تركتهن منذ سمعتهن من رسول اللهﷺَ .
الحديث رواه الطبراني والبيهقي وابن السني في عمل اليوم والليلة بألفاظ متقاربة وفي سنده مقال، ولكنه من الأدعية الطيبة المجربة النافعة بإذن الله تعالى.
@i__Gi1 ١٢ رمضان 🌙
﴿وَلَا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْك﴾
لا تشغل نفسك بالنظر إلى نعم الآخرين معجباً أو حاسداً أو مقارنا بما لديك
فكلما اتسعت عينك حسداً ضاق صدرك
ﺳُﺌﻞ ﺃﺣﺪ ﺍﻟﺼﺎﻟﺤﻴﻦ :
أي شيء يفعل الله بعبده إذا أحبه ؟
قال : يلهمه الإستغفار عند التقصير
والإستغفار مصدر للرزق
كما جاء في الحديث:
"من لزم الاستغفار جعل الله له من كل هم فرجاً ومن كل ضيق مخرجاً ورزقه من حيث لا يحتسب"!
لو أعطاك الله الدنيا وما فيها ثم ألهمك الحمد؛ لكانت نعمة الله عليك بالحمد أعظم من إعطائك الدنيا؛ لأن نعيم الدنيا زائل لا محالة، بينما ثواب الحمد يبقى ويدوم، فالحمد يفتح خزائن الله ويضاعف النعم
ابن القيم رحمه الله
كلما زادت عادات التأكد والتحقق لديك زادت حالة القلق، ذلك أن قدرات الإنسان في ضبط الأمور حوله محدودة، فالطبيعي أن بعض الأمور خارج السيطرة أو غير مدركة، ومن يضغط على نفسه ليتيقن من كل شيئ يحدث حوله، تصبح الحياة حوله مريبة، وخطرة، ويقع في وهم الحذر المستمر، فيرهق الجسد وتغيب الطمأنينة ويضطرب النوم.
ركز فقط على ما يمكنك فعله.
#اسامه_الجامع
( احشدوا .. احشدوا )
﴿قل هو الله أحدالله الصمدلم يلد ولم يولدولم يكن له كفوًا أحد﴾.
قال ﷺ: "احشدوا، فإني سأقرأ عليكم ثلث القرآن". فحشد من حشد، ثم خرج نبي الله ﷺ فقرأ ( قل هو الله أحد ) ثم دخل .. ثم خرج نبي الله ﷺ فقال : " إني قلت لكم : سأقرأ عليكم ثلث القرآن، ألا إنها تعدل ثلث القرآن ".
وفي رواية:"أيعجز أحدكم أن يقرأ ثلث القرآن في ليلة"
#صحيح_مسلم
تلاوة الإخلاص كل ليلة، سنة نبوية، عظيمة الأجر، جزيلة الثواب، مغفول عنها.
قال العلامة ابن باز: ويستحب تكرارها.
انفرد الشيخ أ. د. #محمد_برهجي من بين القُرَّاء بهذا الوقف النفيس والممتع.
🔸️ وقف على قولِه تعالى في سورة الروم: "ومن آياته أن تقومَ السماء والأرض بأمره ثُمَّ إذا دعاكم دعوة"، ثُمَّ ابتدأ بـ "من الأرض إذا أنتم تخرجون".
🔸️ وهذا الوقف معتمدٌ عند الأئمة {الأشموني، وأبي العلاء الهمذاني، وابن الأنباري، واللؤلؤي، ونافع، ويعقوب، والجعبري، وأبي الحسن الأخفش، والأصبهاني، والغَزَّال}.
🔸️ توجيه الوقف:
- قال نافع ويعقوب: هذا وقفٌ يَحِقُّ على العالِم عِلمُهُ، أي معرفةُ اتصالِه وانفصالِه وتعلق الجار والمجرور فيه، والمعنى "إذا أنتم تخرجون من الأرض" على التقديم والتأخير.
- وقال قتادة: دعاكم من السماء، فأجبتم من الأرض: أي بنفخة إسرافيل في الصور للبعث.
- والكلام يتمُّ على "ثُمَّ إذا دعاكم دعوة"، وهو وقفُ بيان.
وقد كتبتُ في هذا الوقف بحثًا طويلًا، وحاولتُ اختصاره هُنا قدر الإمكان، وأسأل الله القبول والإخلاص في القول والعمل.
-تَدْرِي ما التوفيق والفلاح؟
أن تكون في رعاية الله وحفظه، ومعيته وتدبيره.
وطريق ذلك دوام الدعاء والافتقار، واللهج بالتسبيح والاستغفار.
﴿فَنادى في الظُّلُماتِ أن لا إلهَ إلّا أنت سُبْحَانَكَ إني كُنتُ من الظَّالِمِين﴾ النتيجة: ﴿فَٱجۡتَبَـٰهُ رَبُّهُۥ﴾.
-تَدْرِي ما الخذلان والحرمان؟
أن يكلك الله إلى معرفتك وتدبيرك، وذكائك وحذقك.
وطريق ذلك الاعتداد بالعلم والتدبير والعُجب بهما.
﴿قَالَ إِنَّمَا أُوتِيتُهُ عَلَىٰ عِلْمٍ عِندِي ۚ﴾. النتيجة: ﴿فَخَسَفنا بِهِ وَبِدارِهِ الأَرضَ﴾.
اليومين الأخيرة قبل وفاة مفتي المملكة رحمه الله يرويها أحد الحاضرين معه :
👇🏻👇🏻
في عصر يوم السبت الماضي كنت في زيارة والدنا سماحة الشيخ الإمام/ عبدالعزيز آل الشيخ للسلام، وكان رحمه الله يظهر عليه التعب الشديد والإرهاق وكان فيه ألم في المعدة؛ فسلمت عليه فسألني عن حالي ووالدتي ثم جلست، وبدأ طلاب العلم بالقراءة عليه كما هي العادة.
فقمت للممرض وسألته عن صحة الشيخ وهل يعاني من تعب؟ فقال الممرض: إن الشيخ فيه ألم بمعدته بسبب عسر في الهضم، ولم ينم جيداً. فقلت له يجب أن ترتاح، فقال لي وهو غاضب: (طلاب العلم قدموا للقراءة عليّ ولن أذهب عنهم) وأنا لا أستطيع أن أخالف رغبته. فحاولت في الممرض أن يقنع الشيخ فذهب إليه ولم يقتنع ويقول للقارئ: نعم، يعني أكمل القراءة.
وبعد خمس دقائق اشتد الألم عليه وأخذ يئن بصوت مرتفع حتى توقف القارئ عن القراءة، وأتى الممرض مسرعاً وشخص آخر وأخذوا سماحته خارج المجلس، ثم بعد يومين وصلنا خبر وفاته.
فرحم الله جسداً أفناه في علم وبيان وذكر وإحسان. اللهم إن عبدك عبدالعزيز قد حل ضيفاً عليك وأنت أكرم الأكرمين. اللهم فأكرمه برحمتك التي وسعت كل شيء، واجعله مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين، وألحقه بالفردوس وجميع أموات المسلمين.
كتبه:
د. إبراهيم بن يحيى الجهيمي .