إن احتجابي عن الظهور الصوتي في بث المحاضرات
لم يكن
حبسًا للعلم .. ولا تقصيرًا بنشره
فمؤلفاتي ولله الفضل سارت في البلدان والأمصار
ومنعي لذياع صوتي وأنا مسترسلة بحديثٍ طويل ومحاضرة عامرة ..
فيه صيانة لحرمتي وحفظٌ لديني ..
شاكرة لكل من قدر وحفظ لي ذلك.
١٤٤٨هـ
ننتقل من عام إلى عام
ونغادر الماضي إلى المستقبل
ونقترب من الآخرة يوما بعد يوم
﴿إنَّ في ذلك لَذِكْرَى لمن كان له قَلْبٌ أو أَلْقَى السَّمْعَ وهو شَهِيدٌ﴾
هنيئا لمن طوى أيامه بالأعمال الصالحات
وملأ حياته بالطاعات والقربات والصِلات
وأكثر من التوبة والاستغفار لرب البريات
رأيت أحوال طالبات العلم
وأشهد أن أخيرهن ..
هي تلك التي خرجت من العلم بالتقى
وليس التي اكتفت بالشهادات والدرجات العلا
فإن (الشهادة) غالب الطالبات يصلن إليها ..
لكن (التقوى) حِباءٌ عزيز .. ونوالٌ ندي
لمن
أحبها الله فهداها .. ووفقها واصطفاها
الدرجة والشهادة عتبة الدنيا
بينما
التقوى مطية للدنيا والآخرة ..
"من خيانة الأمانـة عند بعض #الأمهات
تجلس إحداهن لمتابعة مسلسل هابط وأطفالها الصغار حولها ولا تدري أنها تفسد براءتهم بما يشاهدونه معها من لقطات خادشة.!!
والله ما غش أحد رعيته إلا ذاق مرّ غشه فاتقوا الله في براءة أطفالكم لا تدمروا أخلاقهم وفطرهم السليمة."
خرجنا من صلاة الفجر فإذا صفارات الإنذار والصواريخ فوق رؤوسنا من جار السوء #ايران التي يدعي نظامها الإسلام !
كان بإمكانهم إرسال صواريخهم للصهاينة لكن طيلة عقود وهم يخبئونها للمسلمين ، كما فعلوا في #سوريا و #العراق و #اليمن
فاللهم شتت شملهم
وفرق جماعتهم
وأضعف قوتهم
وسلط عليهم ..
(كثرة الدعاء للأولاد، سَببٌ أَكِيدٌ في صلاحهم)
قال المؤرخ ابن بشر -رحمه الله-:
"كان الإمام المجدد محمد بن عبد الوهاب -رحمه الله- كثيراً ما يلهج بقوله: ﴿رَبِّ أَوزِعني أَن أَشكُرَ نِعمَتَكَ الَّتي أَنعَمتَ عَلَيَّ وَعَلى والِدَيَّ وَأَن أَعمَلَ صالِحًا تَرضاهُ وَأَصلِح لي في ذُرِّيَّتي إِنّي تُبتُ إِلَيكَ وَإِنّي مِنَ المُسلِمينَ﴾.
فأجاب الله سبحانه دعاءه، ولا خيب رجاءه، فصارت ذريته وذرية ذريته هم الباقين، وعلماء عاملين".
"عنوان المجد" ١/ ٢٠٨
من أشد ما يُكدر الخاطر
ومن أقسى ما يُحزن الناظر
أن ترى:
"إنكار القلوب بعد الإثبات"
و"زلل الأقدام بعد الثبات"
فـ"صالحٌ" لحيتُه تُقصّر وتُحلق.
و"صالحة" حجابُها يتقلص إلى أن يُمزَّق!
فنعوذ بالله من الحور بعد الكور
ونستجير به من الضلالة بعد الهدى!
وهكذا هي الفتن:
منخال المبادئ، وبرهان الإيمان.
﴿أَحَسِبَ النّاسُ أَن يُترَكوا أَن يَقولوا آمَنّا وَهُم لا يُفتَنونَ * وَلَقَد فَتَنَّا الَّذينَ مِن قَبلِهِم فَلَيَعلَمَنَّ اللَّهُ الَّذينَ صَدَقوا وَلَيَعلَمَنَّ الكاذِبينَ﴾ [العنكبوت: ٢-٣]
﴿ما كانَ اللَّهُ لِيَذَرَ المُؤمِنينَ عَلى ما أَنتُم عَلَيهِ حَتّى يَميزَ الخَبيثَ مِنَ الطَّيِّبِ﴾ [آل عمران: ١٧٩].
فهنيئاً … ثم هنيئاً … ثم هنيئاً
لمن يمر به الجيل بعد الجيل وهو ثابت على دينه وأخلاقه ومبادئه، لا تزعزعه المتغيرات، ولا تصرفه عن السبيل المحدثات حتى يلقى الله.
﴿مِنَ المُؤمِنينَ رِجالٌ صَدَقوا ما عاهَدُوا اللَّهَ عَلَيهِ فَمِنهُم مَن قَضى نَحبَهُ وَمِنهُم مَن يَنتَظِرُ وَما بَدَّلوا تَبديلًا﴾ [الأحزاب: ٢٣]
الخريجات الكريمات .. لا تكنّ كالسلع المعروضة!
﴿وَلَا یُبۡدِینَ زِینَتَهُنَّ﴾
أمر إلهي
لا يملك المسلم أمامه إلا التعظيم والتسليم والانقياد ..
فمن وضعت صورتها متزينة بارزة
يراها كل من هب ودب فقد عصت ربها وخالفت أمره ..
والمرأة كلما ارتفعت قيمتها تكننت عن أعين الرجال ..
تحوطها أجنحة رجالها الأغيار .. وحجاب الصالحات الأخيار.
من حسن الأدب غالبًا ألا تقاطع المتحدث أو تنازعه الكلام، وأن تتيح له إكمال فكرته ثم ترد عليه وهذا من آداب الحوار والاستماع، لأنه يُظهر الاحترام ويقلل من سوء الفهم..
لكن ذلك لا يعني السكوت دائمًا؛ ففي بعض المواقف قد تكون المقاطعة مناسبة أو ضرورية.
حجاج بيت الله
حمدًا لله على سلامتكم
وجعل الله حجَّكم مبرورًا
وسعيَكم مشكورًا
وذنبَكم مغفورًا
ها قد بدأتم من جديد
كيوم ولدتكم أمهاتكم
فاحفظوا هذا النقاء
(إنهم كانوا يسارعون في الخيرات)
لا تترد في أي عمل يقربك إلى الله بل وسابق إليه .
أذكر في أحد المجالس طُرح عمل والسؤال للحضور : من يقوم به ؟
فسكت الجميع. فقال الناصح: هذه الأعمال نتسابق إليها، كان السلف في السفر يقترعون من يؤذن لشده رغبة الجميع في الأجر .
الرجل يحب أن تكون العلاقة طيبة بين زوجته وأهله ويتأذى ويتكدر خاطره إذا وقع بينهم خلاف أو شجار والزوجة الصالحة تسعى إلى المحافظة على حسن العلاقة مع أهل زوجها وتبذل ما تستطيع في الإصلاح وجمع الكلمة بل قد تعفو عمن أساء إليها ابتغاء مرضاة الله وإكرامًا لزوجها وتعيش الأسرة مستقره
(نصيحة)
من أعظم أنواع علاج الاكتئاب والحزن: أن تستحضر ماقاله هذا الصحابي الجليل.
ابن مسعود :
" إن العبد ليَهِمُّ بالأمر من التجارة والإمارة، حتى إذا تيسر له نَظَرَ لله إليه من فوق سبع سماوات فيقول للملائكة: اصْرِفوه عنه، فإني إن يَسَّرْتُه له أدخلته النار
رواه اللالكائي ١٢١٩
إذا مرت بك تقلبات الدنيا وهبت رياح الهموم والغموم ونقص الحال، فتذكر أن لك ربا. وتأمل في أسمائه وصفاته : الحي القيوم القوي القادر الرحيم اللطيف الرزاق المعطي ..
يسقط ما أهمك وأشغلك فلك رب فاحمده واشكره وتب إليه وارفع يديك تائبا داعيا مستغفرا .
توفيق الله لولاة أمرنا في تنظيم الحج يستدعي
فَرَحَ كل مسلم، حيث يرى بلوغ بلد الحرمين كل عامٍ هذا المقدار من التوفيق في إدارة شئون حشودٍ بالملايين.
فلايَتصور عاقلٌ أن يغتاظ من هذا مسلم يحب هذه الأمة،لكن الهوى يحمل أهله على مواقف لاتصدر إلا من عدو، يَغيظه التوفيق ويُفرحه ضِدُّه.
جاء في الحديث الحث على تزوج الودود
▪️فما هي صفة المرأة الودود؟
• هي طيبة القلب
• عذبة اللسان
• سليمة الصدر
• لا تؤذي بكلامها
• ولا تضمر سوءا بقلبها
قال الطيبي في شرح المشكاة (٢٢٦٤/٧):
"فإذا اجتمع طيب اللسان والجنان فقد كمل المقصود من الودود".
اجتهد أن لاتزرع حقدا ، وأن لاتجلب عداوة ، وعليك بالرفق فإن الرفق ما كان في شيء إلا زانه ، وإذا اقتضى الشرع منك موقفا قد قام سببه ووجدت شروطه وانتفت موانعه فقفه كما يريد الله مستعينا بالله ، ولا تلتفت لتوصيف بعض الناس له
اجعل #برامج_التواصل الاجتماعي تشهدُ لك لا عليك
فربَّ كلمةٍ ترفعك عند الله
وربَّ منشورٍ يبقى عليك إثمُه بعد رحيلك
🌿 فاجعل أثرَك حسناتٍ جارية لا سيئاتٍ جارية وتذكر ساعة نقلتك للدار الآخره!!