مر علي مقطع يهدى فيه الاغنية
"انا بدي اطير ما حدا بيلغي جناحاتي"
للمرأة السعودية بمناسبة القيادة
يا الله يا قدمكم
ويا جهلكم
عساس كنا حبيسات البيوت اول ولا نروح اعمالنا ولا جامعاتنا ولا مدارسنا ولا اسواقنا ولا نقضي شؤوننا
الفرق ان الدولة الله يعزها جعلته الآن خيار
كثرة السواليف والمقارنات بين المهنة والزواج بحياة المرأة كلها خرابيط، ولو بقلبك رحمة وخوف من الله ما راح تتلاعب بعواطف إنسان وتخليه يختار بينك وبين مشروع دراسة/بعثة/مهنة.. أنا عادي عندي كل شيء ما عدا حسد ونجاسة تعطيل الفرص هذي لأن فيها ضياع مستقبل وبيقعد الضحية ندمان طول عمره
ازعجونا مؤسسين الرأسمالية
ليش ادعم منتج اغلى من سعر السوق بفرق واضح عشانه لوكال براند؟
كرت الوطنية مب لازم ترمونه بكل شيء
اعشق يارا ومنتجاتها بس كونسيلر 4ml ب 170 !!! حتى البراندات العالمية ماسوتها
الحسد شعور سلبي مقرون بالرغبة في اختفاء النعمة، شعور مرضي مرتكز على دناءة النفس و فساد النية وظهورها بأقبح صورة
أما ما يوصفه سانشو فهو أقرب إلى " الغبطة " وتعريفها اعجاب الشخص بالنعمة التي لدى غيره وتنمي الحصول عليها دون زوالها عن غيره
بتكلم بشكل عام بغض النظر عن تفاصيل البوست المُقتَبَس:
خلونا منصفين، لا تنتظرون من شخص ينفق على أسرة خسرها، بنفس السخاء اللي كان ينفق به على أسرة يملكها ويقودها.
أحيانا أحزن على الآباء المنفصلين، لأني أعرف إنهم مثلنا، يحبون أطفالهم ويشتاقون لهم، ويحنّون لأجواء العائلة ولدفء الأسرة اللي حُرِموا منها.
أنتِ يالمرأة فقدتِ شريك، بينما هو فقد بيت مليان حياة، وسكن، وعائلة، ويمكن أبناء وبنات، وهويّة ذاتية كزوج وأب ورب أسرة.
وما أظن الزيارات الباردة المبتورة مرة في الشهر أو حتى في الأسبوع تغني أو تسمن من جوع.
أكيد ودهم يعيشون يوميات أطفالهم مثلنا، يشوفونهم وهم رايحين المدرسة، وهم جايين منها، الوجبات اليومية مع بعض، وتطوّرات الصغار منهم: أول كلمة، وأول مشية، وأول جملة مفيدة، وأول سؤال مضحك.
كيف ممكن ينحرم من أجمل شي في الحياة بدون ما يغضب ويحزن ويمكن يكره؟
ويمكن كثير منهم يشعر بأن الأولاد ما عادوا له ولا هم تبعه، بل أصبحوا امتداد لأمهم اللي تكرهه في الغالب، وأداة في يدها تحرّكهم ضدّه كيفما تشاء، وترسمه في وجدانهم بأبشع صورة.
ومدري كيف أصارحكم إني لهذا السبب ما رفعت قضية نفقة على طليقي ولا عندي نية أرفع، تاركة الموضوع له إن أحب يحوّل حوّل.
ما أقصد بهذا البوست إعفاء الرجال من النفقة ولا تبرير شحّهم، والأرقام اللي في البوست المُقتَبَس فعلا قليلة جداً، ولا تكفي أسبوع واحد في الغالب، لكن ودي كمان النساء يتعاطفون مع الرجال اللي انفصلوا عنهم، ويحسون بإحساسهم ولو للحظة، ولو فيه نساء يتعمدون حرمان الأب من أطفاله، أو تشجيعهم على عقوقه، أو يستخدمونهم كأداة ضغط وابتزاز عاطفي، أتمنى يتوقفون، ويتذكرون إنهم قد يحرمون أطفالهم من حب ودعم وعطف أهم داعم في الحياة.
مهما كرهتيه، ترى على الأغلب أولاده يحبونه وهو يحبهم. لا تحوّلينهم لخنجر تطعنينه بهم في قلبه، و تنتظرين منه نفقة لهم ودعم وحب، كالسابق.