وحين يطول #الإنتظار
تتعلّم أن #الصبر ليس خياراً بل عادة
وأن #الأمل أحياناً لا يرفعك،بل يُبقيك واقفاً.
تبتسم كي لا يراك الانكسار،
وتجمع شتاتك كل مساء
كأنك ترتّب قلباً لا يهدأ
ثم تمضي…
لا لأن الطريق أصبح أسهل
بل لأنك اعتدت أن تُكمل
حتى حين لا شيء يُكمل معك.
لا تنشغل بالأقدار، وانشغل بالتسبيح؛ فإن الذي كتب الأقدار هو سبحانه القادر على أن يغيّر حالك إلى ما تحب، ويكشف عنك ما أثقلك إذا لجأت إليه وسبّحته.
ولا يضيق صدرك على فرصةٍ لم تُكتب لك، ولا على أمرٍ سعيت إليه فصرفه الله عنك؛ فكم من شيءٍ ظننّاه خيرًا، وكان في طيّاته ما يؤذينا، ورحمة الله أوسع من ظنوننا وأعظم من آمالنا.
فاصبر، وامضِ في طريقك، وخذ بالأسباب، وتشبّث بالأمل، فإن سعيك عند الله لا يضيع، ولكل أمنيةٍ وقتها الذي قدّره الله، ولكل جميلٍ موعده.
﴿وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضَى﴾.
وأكثر من قول:
﴿لا إِلَهَ إِلَّا أَنتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ الظَّالِمِينَ﴾.
بهذا الذكر نجّى الله نبيّه يونس عليه السلام من الظلمات، فكيف بقلبٍ يلهج به في الرخاء قبل الشدّة، ويوقن أن الفرج بيد الله وحده؟