ولاحظت أيضًا نصف أسباب الأمراض النفسيه او الجسدية في هذا الزمن تحديدًا هو الخوف والقلق والتوتر
ورأيت ان أهم سبب لبداية أي شعور وهو الأساس لهذا الطريق كامل
الامان والثقه والهدوء والطُمئنينه
ياكريم يامن لا يعجزه شيء ان ترزقني بهم
أستذكرت قصة كنت أرويها لأنيستي
وكنت أقول وأشرح كيف ان الرَجُل في هذه القصة ماخذه دوره قبل أوانه وان البنت اللي كانت ما تحس لا بأمان ولا حميّه حستها من هذا الرَجُل من قبل أي شعور آخر ، وشفت أيضًا وحده تتكلم وتقول خطيبها أول شعور حسته معاه هو "عدم الخوف" فيه راحة وطُمئنينه
والكثير من القصص اللي أسمعها تكون بدايتها وأساسها كذا
ويطري على بالي وقتها موضوع جدًا واسع عميق ، ان الإنسان كل ما يأنسه ويحتاجه بصدق هو الأمان والراحه والطُمئنينه ، أصبحت أجهزتنا العصبيه شغاله على مدار الوقت بشكل غير طبيعي ، صار إحتياج حقيقي الهدوء والراحه
يا باتماني المستقبلي
لو ما شغلها لي يمكن أشخصنها شخصنة قوية جدددددًا
خصوصًا بارت
"نستني قوام تعب الأيام مُش فارقه هموم دُنيا بحالها ، ده انا قلبي أرتاااحح"
بعض الأمور تُعتبر وجدانية بطريقةٍ ما
يعني مثلًا حتى لو شخص غريب سوا هالفعل او قال شيء معين ، يكون وقعه واضح وصريح مثل مكعب الثلج على موضع جسد
بالرغم من انه تأثير خطير ومُخيف ، لأنه ممكن ياخذك بعيد
بس ما أنكر حلاوته الطاغيه