الورد القرآني يمسح عن القلب كلّ تعب ووهنٍ وهمّ، وهو دواء الفؤاد، ومن أجلّ النعم التي يُعايشها المؤمن في حياته؛ أن يُقبل على كلام ربّه ليأنس به.. فيؤنسه الله بكلامه، ويجبره، ويهديه لأحسن السّبل، ويأخذ بيده إلى طريق النّور، فيزداد العبد عبوديةً وارتقاء كلما تزوّد من القرآن ♥️
النفس الراضية تنعم بأيامها مهما كانت أحوالها فتسعد بالمتاح مهما صَغر، وتأمل بالخير وإن بَعد وتصبر على الشدة حتى تنفرج، ولذلك كان من أذكار الصباح تذكير النفس بهذا الرضا المطلق : "رضيت بالله ربًّا، وبالإسلام دينًا، وبمحمد ﷺ نبيًا ورسولاً "
صبــاح الرِضــا ♥️
١٤٤٣ |🌿
بدأنا عاما جديدا، فرصة لتجديد العلاقة مع كتاب الله، إذا كنت بلا وردٍ قرآني فابدأ من اليوم،عشرون دقيقة-كل يوم- كفيلة بختمة قرآنية شهريا، والله سترى النور والتوفيق والبركة والرحمة تتغشّاك: "كتابٌ أنزلناه إليك مبارك"
-جداول لختمات قرآنية قد تعينك:
https://t.co/bgzHtU6bwh
يستوقفني اليقين التام في قلب يعقوب-عليه السلام-عندما كان في أشد الظروف حلكة حينما غاب عنه ابنيه،فبكى حتى تورّمت عيناه فذهب بصره ولم ييأس بعد! بل قال بقلب يملؤه اليقين:"عسى الله أن يأتيني بهم جميعًا" فساقَ الله إليه البشرى كما لو أنه لم يحزن قط! القلوب الواثقة بالله لن تُخذل أبدًا