﴿ فَأَثَابَكُمْ غَمًّا بِغَمٍّ ﴾
"لم يقُل فأصابكم بل قال فأثابكم، يوماً ما ستكتشف
أن حُزنك قد حماك من النار وصبرك أدخلك الجنة،
فأصبر ولا تيأس فكل حُزن سَيرحل وكُل مَكسور سيُجبَر
لا يترك الله قلباً يرفرف تحت سمائه ضائعاً دون ملجأ"
"يارب أنت السلام ومنك السلام، سلِّم قلبي من أذى الدنيا وحزن الأيام، يارب إن كان في نفسي انكسارًا فلا جابر له سواك، وإن لامس قلبي شيء من أنين فإنه لا يعلم بحالي إلا أنت، فاجعل لي من كل ضيقٍ مخرجا، يارب معجزة من عندك تغيّر الأقدار، وتحقق الأماني، وتسعدني."
"كلما أوَيْتَ إلى فراشكَ، تذكر أنَّ رجلاً
من أهل الجنَّة، لم يكُنْ كثير العمل
ولكنه كان سليم الصدرِ، لا ينامُ وفي قلبه حقد على أحدٍ !"❤
وهذا نموذج من الصَّحابي الدَّرداء رضي الله عنه أنَّه كان يدعو لسبعين من أصحابه، يسمِّيهم بأسمائهم، وهذا العمل علامة على سلامة الصدر
"الشيء الوحيد الذي سأظل ادعو الله به طوال حياتي دون ملل، هو أن يرزقني راحة البال والقناعة والرضا التام بكل ما هو مُقدّر لي، خاصةً لو لم تتوافق أقداري مع ما أريد، لأنه مادام الله قد كتب لي شيء فهو بالتأكيد خير، فرب الخير لا يأتي إلا بالخير، فاللهم ارزقني الخير ثم ارضني به يا رب.
"ما ربيتني إلا على النعم، وما عودتني إلا على إحسانك، دبرت حياتي وأرسلت لي خيراً غزيراً لست أهل له ولكنك أهله، آنست وحشتي وفرجت كربتي وآويتني وأسقيتني وأطعمتني من غير حولٍ مني ولا قوة.. فلك الحمد حتى ترضى"♥️