"وكيف تصبر على مالم تحط له خبرًا"
قالها الخضر لكليم الله موسى، وأنا تأسرني بشرية سيدنا موسى.
وإني يارب لا أعلم كيف أصبر ولكنّي أتصبر بك وحدك، وآمل بك وحدك، وأستغيث بك وحدك،
وأوكل أمري إليك، وأفوض كل أمري إليك!
والصبر مر وشاق، عسى الله أن يأتينا باليسر والفرج من عنده سبحانه : ))
عوَّدتُ نفسي ألا أبالِغ في الحزن على من يجفو بعد مودَّة؛ فإن كان في صحبتي خَيرٌ فحسبه من الحسرة أنه فوَّتَ خيرًا كان قريبًا منه، وإن كان في صحبتي شرٌّ فلِمَ أحزن على إنسانٍ اختار الصواب ونجا من شرِّي؟!
وهكذا تهدأ النفس؛ فلا تُفرِط في تأنيب ذاتها، ولا تستجدي من الراحلين التفاتًا.
منذ 1448 سنة ضاقتْ عليه مكة
فخرج مهاجراً تحت جنح الظلام
وبعد 8 سنوات عاد إليها في وضح النهار
ودخلها بجيشه من أبوابها الأربعة !
الدين الذي بدأ برجل نزل يوماً
من غار مظلم في مكة حاملاً النور إلى العالم
يؤمن به اليوم مليار ونصف إنسان
واسمه تردده المآذن
"أشهد أن محمداً رسول الله" ❤
مَا يضُر أحدكم إذا جَلس فَارغًا أن يقولَ للمَلَك: اكتُب يرحمُكَ الله، ثمَّ يُمليه:* *سُبحانَ الله، الحَمدُ لله، لا إله إلا الله، الله أكبَر*.
- الحسن البصري
مَن أحبَّك، أوصَاكَ بِالطَّاعاتِ..
"يا معاذ، واللهِ إنِّي لأحبُّك، أُوصيك يا معاذُ لا تدعنّ في دُبر كُل صلاةٍ أن تقول: "اللهُمَّ أعِنِّي على ذِكرك وشُكرك وحُسن عبادتك"
> رسول الله ﷺ لمعاذ
يقول ابن مسعود : ما ظن أحد بالله ظنًا إلا وأعطاه ما يظن ، وذلك لأن الفضل كله بيد الله ..
اللهم إنا نظن بك غفرانًا وتوفيقًا ونصرًا وثباتًا وتيسيرًا وسعادة ورزقًا وشفاءً وحُسن خاتمه وتوبة نصوحًا ، فهب لنا مزيدًا من فضلك .
كُلُّ ما أتمناه يا ربّ،
هو أن تتعافى هذهِ الرُّوح من كلِّ ما مسَّها من ضيق،
وأن تحفني طمأنينتك من كلِّ اتجاه،
عوضًا عن أيّام كثيرة عشتُها في قلق،
وأن تضمّني رحمتُك حتى تنتهي مخاوفي تمامًا."))