@dr_basel_ صدقت، ما دام الأمر بيد الله فلا بلاء يدوم ولا باب يبقى مغلقًا للأبد. عليك بالصبر والدعاء وحسن الظن بالله، فكم من أمر ظنه الإنسان نهاية، جعله الله بداية لفرج ما كان يتوقعه.
هذا البلاء الذي تمر به الآن سوف ينتهي بإذن الله
فلا تقلق ولا تحزن ولا تجزع
لكل بلاء مدة يعلمها الله ثم يزول
فاصبر واحتسب الأجر
وعليك بكثرة الدعاء وخصوصاً في السجود
وأحسن ظنك بالله ولا تفقد الأمل
وسوف يأتيك الفرج بإذن الله
وسوف يأتيك الشفاء والرزق والتيسير
علق قلبك بالله ولن تخيب.
"كل السيناريوهات السلبية اللي بتيجي علي بالك بخصوص مُستقبلك
دي كلها من الشيطان اللي عايز يخلّيك عايش في قلق وخوف ديماً
زي ما ربنا قال {الشيطان يَعدكُُم الفََقر}
ربّك مُدبّر وحَكيم.. وكل تفصيلة في حياتك ماشية بحكمة
حتى لو حاسس انك متأخر او لسة مش فاهم الحِكمة دلوقتي.
فـ خَفف الحِمل من على قلبك،
وقُل: "اللهم إني فوضت أمري إليك…"
قولها من قلبك ووقتها هتحس إن القلق بيصغر، وإنك مش لوحدك."
إن اللّٰه يكيد له !
قال الإمام ابن القيم رحمه اللّٰه :…
"إن المؤمن المتوكل على اللّٰه، إذا كاده الخلق، فإن اللّٰه يكيد له وينتصر له بغير حول منه ولا قوة"….
أي شخص يغار منك أو يحسدك.
أي شخص يحاول التقليل من شأنك.
أي شخص يتسلط عليك.
أي شخص يحاول يؤذيك.
ترى المشكلة فيهم وليست فيك،فلا تجعل نفسياتهم المضطربة وأخلاقهم الدنيئة تشغل تفكيرك وتنكد حياتك.
المطلوب منك حماية نفسك من ضررهم قدر استطاعتك،وليس المطلوب أن تتعس نفسك بالتفكير في فعلهم.
ماذا بينك وبين الله حتى يطلع لك هذا الدعاء:
"اللهم إني أسألك باسمك العظيم أن ترفع قدري وتشرح صدري،وأن تجعل الجنة داري ومستقري"
"اللهم إني أسألك باسمك العظيم أن تُسعد قلبي
سعادة لا تغادر تفاصيل أيامي أبدًا"
"اللهم إني أسألك باسمك العظيم أن تُغنيني من فضلك،وتُيسِّر لي كل عسير
@ml_e11 الإنفاق ليس مالاً فقط، الإنفاق مما آتاك الله يتسع ليشمل كل ما تملك: أن تُنفق من 'وقتك' على من يستحق، من 'تقديرك' لمن يثبت صدقه، ومن 'صبرك' على مواقف الحياة. أن تكون منفقاً رغم الضيق، هو التميّز الذي يجعلك فارقاً عن الغير.. مقاماً وقدراً.