صندوق الإيداع والتدبير يكشف ملامح مشروع برجين جديدين بمارينا الدار البيضاء مكان مشروع «برج ماريوت» المتوقف.
اقرأ المقال كاملا عبر موقعنا:
https://t.co/IJg7E4QrkO
صور لتقدم أشغال ملعب تيكيوين الجديد بمدينة أكادير، أحد أبرز المشاريع الرياضية الجاري إنجازها بالجهة لتعزيز البنية التحتية الكروية ومواكبة الدينامية التي يعرفها القطاع الرياضي بالمملكة. ويُرتقب أن يضم الملعب أرضية بعشب طبيعي ومدرجات بسعة تصل إلى 15 ألف متفرج، إلى جانب مرافق إدارية وتقنية وأمنية متكاملة تستجيب للمعايير الحديثة للملاعب.
ويأتي هذا المشروع ثمرة شراكة تجمع عدداً من المؤسسات الوطنية والمحلية، في إطار رؤية تروم تعزيز مكانة أكادير كقطب رياضي وطني. كما تتواصل الدراسات التقنية المرتبطة بتصميم المنشأة، بما في ذلك مراجعة بعض مكونات نظام التغطية بهدف تعزيز الاستدامة وتقليص متطلبات الصيانة، مع الحفاظ على الخصائص المعمارية والوظيفية للمشروع.
اقرأ المقال كاملا عبر موقعنا:
https://t.co/gRYNipv4DW
الأشغال تدخل مراحلها الأخيرة بمتحف ليلى مزيان بنجلون الجديد بشارع مولاي يوسف في قلب الدار البيضاء، أحد أبرز المشاريع الثقافية الخاصة التي تشهدها المملكة خلال السنوات الأخيرة. ويتكون المتحف من ستة طوابق، فيما تتواصل اللمسات النهائية على مختلف مكوناته، بما في ذلك واجهته المميزة التي ستضم نحو 2530 زعنفة من الألمنيوم تمنحه هوية معمارية معاصرة وفريدة.
وسيضم المتحف فضاءات للمعارض، مكتبة، مطعماً ومقهى، إلى جانب مجموعات فنية وتراثية متنوعة تشمل أعمال الفنانة الراحلة مريم مزيان، ومقتنيات تعكس غنى التراث المغربي الحضري والأمازيغي. كما سيعتمد أحدث تقنيات العرض التفاعلي والوسائط الرقمية، في توجه يهدف إلى تقديم تجربة ثقافية من الجيل الجديد تجمع بين التراث، الفن والتكنولوجيا.
https://t.co/n3FwlbiWp8
الأشغال تبلغ مراحلها الأخيرة بمشروع المنصة الجهوية للمخزون والاحتياطات الأولية بجهة العيون-الساقية الحمراء.
اقرأ المقال كاملا عبر موقعنا:
https://t.co/ynbNS3WdPM
الإستعدادات جارية لإطلاق أشغال المركز الاستشفائي الجامعي بالرشيدية وكلية الطب والصيدلة تدخل مرحلة الإنجاز الفعلي.
اقرأ المقال كاملا عبر موقعنا:
https://t.co/qmMBBjR9sx
وزير الخارجية المغربي ناصر بوريطة و نظيره الفرنسي يكشفان عن زيارة مرتقبة للملك محمد السادس إلى فرنسا ستعرف توقيع معاهدة تاريخية هي الأولى من نوعها بين البلدين.
اقرأ المقال كاملا عبر موقعنا:
https://t.co/yvSNxZ2O4x
الدار البيضاء تفتتح مركز للتميز المشترك في الهيدروجين الأخضر و تواصل بناء مشروع مركز ريادة الأعمال و الإبتكار.
اقرأ المقال كاملا عبر موقعنا:
https://t.co/JAR4aPACR0
افتتح صاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير مولاي الحسن الدورة الثالثة من معرض المغرب لصناعة الألعاب الإلكترونية بالرباط، في حدث يعكس التحول المتسارع الذي تعرفه منظومة الـGaming بالمملكة، ضمن رؤية تروم جعل المغرب قطبًا إقليميًا للصناعات الثقافية والإبداعية الرقمية.
ويجمع المعرض مختلف مكونات منظومة الألعاب الإلكترونية، من استوديوهات التطوير، المستثمرين، شركات التكنولوجيا، ومنصات الرياضات الإلكترونية، إلى جانب فضاءات مخصصة للتكوين، الابتكار، والتواصل المهني. كما تتضمن هذه الدورة منتديات متخصصة في الأعمال، الأمن السيبراني، تطوير الألعاب والتكنولوجيات الناشئة، إضافة إلى بطولات للألعاب الإلكترونية وورشات لفائدة الشباب والطلبة والمقاولات الناشئة.
اقرأ المقال كاملا عبر موقعنا:
https://t.co/954gIsHl55
تم رسميًا افتتاح مستشفى طب الشيخوخة بشكل جزئي داخل المدينة الذكية للرعاية والصحة SHCC التابعة لجامعة محمد السادس متعددة التخصصات التقنية UM6P بالمدينة الخضراء ببنجرير، في خطوة تعزز المنظومة الصحية والعلمية التي تطورها الجامعة ضمن توجه يجمع بين الابتكار الطبي، البحث العلمي، والرعاية الصحية المتخصصة. ويأتي هذا المشروع ضمن رؤية تهدف إلى تطوير بنية صحية ذكية موجهة للطب المتقدم والرعاية المستدامة.
تتواصل الأشغال بمشروع بناء المقر الجديد لـ سهام بنك بالشارع الرئيسي للشطر الثاني من القطب المالي للدار البيضاء، في مبنى يرتفع إلى 10 طوابق وعلى مساحة إجمالية تناهز 7000 متر مربع. ويعتمد المشروع مقاربة معمارية معاصرة ترتكز على الاستدامة، من خلال توظيف مواد طبيعية مثل التراب والخشب إلى جانب الواجهات الزجاجية، في تصور يجمع بين الأداء الوظيفي والبعد البيئي داخل أحد أبرز الأقطاب المالية بالقارة.
انطلقت أشغال مشروع Oasis Dakhla Mall بمدينة الداخلة، كقطب تجاري من الجيل الجديد يُطوَّر في قلب الصحراء المغربية، ضمن تصور حديث يجمع بين الفضاءات المفتوحة والدينامية الحضرية، ويأتي هذا المشروع في سياق التحول المتسارع الذي تعرفه الداخلة كوجهة اقتصادية وسياحية صاعدة، حيث يعكس توجهاً نحو إدماج بنية تجارية عصرية ضمن النسيج الحضري، قادرة على استقطاب الاستثمارات وخلق فضاءات متعددة الاستعمالات تستجيب لحاجيات الساكنة والزوار.
يشكّل المسرح الملكي بالرباط أحد أكبر المشاريع الثقافية بالمغرب، حيث يمتد على مساحة تقارب 7 هكتارات بأزيد من 25 ألف متر مربع مبنية، في تصور معماري ووظيفي يجمع بين العروض الكبرى والتكوين والإنتاج الفني، ويتكون الصرح من قاعة رئيسية تفوق طاقتها 1800 مقعد مهيأة لاستقبال الأوبرا والباليه والعروض السيمفونية، إلى جانب قاعة ثانية بحوالي 250 مقعدًا مخصصة للعروض التجريبية، فضلاً عن مدرج خارجي ضخم يتسع لنحو 7000 متفرج، ما يتيح احتضان التظاهرات الكبرى في الهواء الطلق.
ووفق معطيات المشروع، يضم المسرح منظومة متكاملة تشمل فضاءات للفنانين، مرافق تقنية للإنتاج، مطعمًا بانوراميًا، ومكونات موجهة للتكوين والعرض، باستثمار إجمالي يناهز 1.67 مليار درهم، كما يعتمد نموذج حكامة دولي يشرف عليه مجلس إدارة برئاسة الأميرة للا حسناء، مع إشراك فاعلين ثقافيين دوليين، في توجه يروم تحويله إلى منصة إنتاج ثقافي قادرة على استقطاب العروض العالمية وتعزيز موقع الرباط ضمن الخريطة الثقافية الدولية.
اقرأ المقال كاملا عبر موقعنا:
https://t.co/brJWa7DbNW
سيتم تزويد ملعب الحسن الثاني ببنسليمان بشاشة عرض دائرية “Halo LED” بزاوية 360 درجة مثبتة أسفل السقف، على غرار كبرى الملاعب العالمية. الشاشة تعتمد تقنية LED RGB CMS 3-in-1 بدقة Pitch تصل إلى 10 ملم، ومعالجة فيديو 22-bit موزعة، ومعالجة ألوان 16-bit (281 مليار لون)، ما يضمن عرضاً فائق الجودة وتجربة بصرية غير مسبوقة للجماهير داخل المدرجات.
المواصفات التقنية تضع المشروع في فئة النخبة: سطوع يصل إلى 8000 nits، معدل تحديث 3840 هرتز، تحكم في الإضاءة بـ256 مستوى، حرارة لونية قابلة للتعديل بين 3000 و10000 كلفن، ومعايرة Pixel-to-Pixel بدقة عالية، مع عمر تشغيلي يبلغ 100 ألف ساعة وزاوية رؤية 160°. الملعب هنا لا يكتفي بالسعة الضخمة، بل يبني تجربة رقمية متكاملة تجعل من بنيته التحتية واحدة من الأكثر تطوراً قارياً.
تشهد أشغال إنجاز ملعب الحسن الثاني ببنسليمان وتيرة متسارعة تعكس تقدمًا ملحوظًا في مختلف مراحل التنفيذ. ويُرتقب أن يشكل هذا الصرح الرياضي، المرشح لاحتضان مباراة افتتاح أو نهائي كأس العالم 2030، أكبر ملعب في العالم بطاقة استيعابية تُناهز 115 ألف متفرج، بما يعزز مكانة المملكة على الساحة الرياضية الدولية ويكرّس حضورها ضمن أبرز الوجهات الكروية العالمية.
ترأس صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، يوم أمس الاربعاء 28 يناير، بالقصر الملكي بالدار البيضاء، اجتماع عمل خصص لتتبع تقدم مشروع "الناظور غرب المتوسط"، تفعيلاً للرؤية الملكية الاستراتيجية الرامية لتعزيز تنافسية الاقتصاد الوطني وربطه بسلاسل القيمة العالمية. ويندرج هذا الاجتماع في سياق التحضيرات النهائية للإطلاق التشغيلي للمركب خلال الربع الأخير من السنة الجارية، كدعامة أساسية للمنظومة المينائية الوطنية المتكاملة. ويهدف المشروع، الذي يكرس النجاحات الدولية المحققة، إلى إرساء قطب تنموي متوازن يوفر بنية تحتية متطورة قادرة على خلق فرص شغل مستدامة ودعم جاذبية المملكة الاستثمارية.
وقد وقف جلالته على الإنجازات الميدانية التي شملت استكمال البنيات التحتية الأساسية، من كاسرات أمواج وأرصفة ومراكز طاقية، باستثمارات إجمالية ناهزت 51 مليار درهم. ويتميز هذا المشروع النوعي باحتضانه لأول محطة للغاز الطبيعي المسال بالمملكة، مما يرسخ السيادة الطاقية المغربية ويرفع القدرة الاستيعابية المينائية لتصل مستقبلاً إلى 12 مليون حاوية سنوياً. كما تضمن العرض الملكي تفاصيل عقود الامتياز المينائي لمحطات الحاويات التي ستدخل الخدمة تدريجياً، مؤكدة الدور المحوري لهذا القطب في تعزيز الأمن القومي اللوجستي والطاقي للمملكة.
وفي ما يخص القطاع الخاص، يشكل المركب منصة جاذبة لكبار الفاعلين الدوليين، حيث بلغت الاستثمارات الخاصة المؤكدة 20 مليار درهم، مدفوعة بمناطق أنشطة صناعية ولوجستية تمتد على 700 هكتار.
ويتم إنجاز هذا المشروع الضخم في إطار شراكات الاستراتيجية بين تحالفات عالمية تضم شركات رائدة على رأسها "SGTM" و"Jan De Nul" و"@STFAGrup"، إلى جانب الامتيازات الممنوحة لشركة "@MarsaMarocGroup" من أجل تشغيل محطات الحاويات. وتعكس هذه الدينامية الثقة الدولية الراسخة في مناخ الأعمال بالمغرب، مما يفتح آفاقاً واسعة للشركات العالمية والمحلية للاندماج في منظومة صناعية وطاقية متكاملة ومحفزة للنمو الشامل.
تشهد أشغال إنشاء أكبر مرآب تحت أرضي بالقطب المالي للدار البيضاء “كازا أنفا” مراحل متقدمة، في إطار واحد من أبرز المشاريع الحضرية الجديدة بالعاصمة الاقتصادية، الهادفة إلى تحسين تدبير التنقل وإعادة تنظيم الفضاءات العمومية بالمنطقة.
يتكوّن المشروع من طابقين تحت أرضيين بسعة إجمالية تبلغ 1500 سيارة، تشمل فضاءات مخصصة للسيارات الكهربائية، وذوي الاحتياجات الخاصة، والدراجات، إلى جانب ساحة علوية مفتوحة تمتد على 2.5 هكتار مخصصة للترفيه والأنشطة الحضرية. ويُنجز المشروع على مساحة إجمالية تناهز 46 ألف متر مربع، باستثمار يقدَّر بـ 220 مليون درهم، ما يعكس التوجه نحو حلول حضرية حديثة تجمع بين البنية التحتية، جودة العيش، والاستدامة في قلب كازا أنفا.
بعد مشاريعها الصحية الكبرى في الرباط، الداخلة، الدار البيضاء ومراكش، تواصل مؤسسة محمد السادس للعلوم والصحة توسيع بصمتها الوطنية بإطلاق مركب استشفائي جامعي دولي جديد بمدينة أكادير.
المشروع سيوفر 317 سرير و10 قاعات عمليات، ويضم مستشفى جامعي دولي، كلية الطب، كلية الهندسة الطبية الحيوية، كلية علوم وتقنيات الصحة، إضافة إلى أحياء سكنية للطلبة والطالبات، وقاعات متقدمة للمحاكاة والتكوين الطبي.
صرح صحي–أكاديمي متكامل يعكس طموح المغرب في تعزيز العرض الصحي، الرفع من جودة التكوين الطبي، وترسيخ أكادير كقطب صحي جامعي بجهة سوس ماسة.
وسيُنجز هذا المشروع، وفق أعلى المعايير العالمية للمشاريع الطبية الجامعية، ليجمع بين الاستشفاء، التعليم، البحث العلمي والابتكار، ويكرّس الكفاءة المغربية في تصميم وتنفيذ البنيات الصحية المعقّدة ذات البعد الدولي.
يكتسي المركز الاستشفائي الجامعي ابن سينا بالرباط ملامحه النهائية مع اقتراب أشغاله من الاكتمال، في مشروع يعيد رسم معايير البنية التحتية الصحية والتعليم الطبي بالمغرب.
يتكوّن هذا الصرح، الذي تشرف عليه @msps_gov_ma، من برج رئيسي شاهق بارتفاع 34 طابقًا، إلى جانب قطب طبي وتقني من خمسة طوابق (ثلاثة منها تحت أرضية)، فضلاً عن برج مخصص للعصبة الوطنية لمقاومة أمراض القلب بعلو 11 طابقًا مع ثلاثة طوابق تحتية. ويستكمل المركّب بمركز مؤتمرات، ومركز للتكوين، وداخلية للطلبة، ومتحف للطب، ومجموعة مرافق داعمة لمختلف الأنشطة العلاجية والأكاديمية. ويجسّد المشروع مقاربة متكاملة تجمع الابتكار الهندسي بالتميز الأكاديمي، وتؤكد الطموح الوطني نحو منظومة صحية حديثة، فعّالة ومستدامة.
صور لتصميم البرج الاستشفائي الجامعي لمجموعة Oncorad بالقطب المالي للدار البيضاء؛ برجٌ من توقيع AGENCE ATP يرتفع لأزيد من 19 طابقًا، ويجمع ضمن مكوناته مصحة متعددة التخصصات إلى جانب جامعة طبية وفضاءات مخصصة لـالبحث والتطوير في المجال الطبي.
ويأتي هذا المشروع في إطار تعزيز العرض الصحي الخاص عالي المستوى، وربط الممارسة السريرية بالبحث العلمي والتكوين الطبي داخل منظومة واحدة، بما يكرس القطب المالي للدار البيضاء كوجهة جديدة للاستثمارات الصحية ذات القيمة المضافة العالية.
في خطوة نوعية تهدف إلى تعزيز الطب الدقيق وتوطين التحاليل الجينية داخل المغرب، أعلنت Oncorad Group وUM6P CoreLabs التابعة لـ @UM6P_officiel عن توقيع اتفاقية شراكة استراتيجية تشمل تطوير خدمات التحليل الجيني المتقدم، في إطار رؤية متكاملة لتحسين جودة الرعاية الصحية وتقليل الاعتماد على المختبرات الأجنبية.
وترتكز الشراكة على إدماج خبرات Oncorad في الرعاية العلاجية والتشخيص المتطور مع قدرات UM6P CoreLabs البحثية، التي تم تأسيسها كمنصة بحثية وتجريبية متعددة التخصصات تتيح إجراء البحوث وتحليل البيانات على مستويات عالية من الدقة، وتضم وحدات متقدمة في التصوير والتحليل النانوي والعلوم البيولوجية والجينوميات والكيمياء التحليلية، ما يجعلها بنية تحتية قادرة على خدمة البحث العلمي والصحي وطنيًا وإقليميًا، وتدعم جهود التطوير العلمي في المغرب وإفريقيا.
وفي سياق متصل، سبق أن أعلنت مجموعة Oncorad عن برنامج توسّع تاريخي ضمن استراتيجيتها لسنة 2028، يتمثل في إنجاز نحو 30 مستشفى جديدًا في مختلف مناطق المغرب، وهو توسّع واسع النطاق يستجيب للطلب المتزايد على الرعاية الصحية ويعزز الشبكة الوطنية للمرافق الصحية المتقدمة. ويشمل هذا البرنامج مشروعًا مهمًا في قطب المالي للدار البيضاء يتمثل في تشييد برج استشفائي-جامعي ارتفاعه 19 طابقًا، يعتمد نموذجًا عموديًا يجمع بين عيادة متعددة التخصصات ومرافق للتكوين الطبي والبحث العلمي، ويعد هذا المشروع أحد الروافد الأساسية لخلق محاور جديدة للتكامل بين العلاج والتكوين والبحث في قلب @CasaFinanceCity.
وتندرج هذه الشراكة في سياق دينامية علمية حديثة أطلقتها UM6P CoreLabs، التي جرى تدشينها رسميًا منذ أسابيع قليلة داخل حرم بنجرير التابع لـ جامعة محمد السادس متعددة التخصصات التقنية. وقد صُمّمت هذه المنصة كبنية تحتية بحثية وتجريبية من الجيل الجديد، تتيح إجراء الأبحاث والتحاليل المتقدمة محليًا، خاصة في مجالات العلوم البيولوجية، الجينوميات، والكيمياء التحليلية، وتستهدف تمكين الباحثين والأطباء من أدوات كانت حكرًا على مختبرات دولية. ويُنتظر أن تلعب CoreLabs دورًا محوريًا في توطين الطب الدقيق والاختبارات الجينية، وتعزيز السيادة العلمية والصحية للمغرب، مع فتح آفاق تعاون أوسع بين البحث الأكاديمي والممارسة السريرية، خصوصًا عبر شراكات من حجم الاتفاق الموقع مع Oncorad.