🚨 الفيفا تقرر معاقبة حكام غرفة "VAR" في مباراة الجزائر والأرجنتين 🇦🇷🇩🇿
🚨الإعلامي والمعلق الرياضي الجزائري #حفيظ_دراجي 🇩🇿 يكشف حقائق لأول مرة!
🛑حفيظ دراجي: غرفة "VAR" في دالاس وليست في الملاعب
🛑 حفيظ دراجي: بعد الاحتجاج الذي تقدم به الاتحاد الجزائري 🇩🇿على أداء حكام مباراة الجزائر والأرجنتين🇦🇷🇩🇿 الفيفا أخذت الشكوى بعين الاعتبار و قررت معاقبة حكام تقنية الفيديو الذين يعملون من غرفة عمليات مركزية بمدينة دالاس الأمريكية، وليس من الملاعب التي تحتضن مباريات كأس العالم.
🛑 حفيظ دراجي: هذا التوضيح يسلط الضوء على آلية عمل تقنية الفيديو في المونديال، حيث تتم مراجعة الحالات التحكيمية الحساسة من مركز موحد يخضع لرقابة مباشرة، بما يضمن أكبر قدر ممكن من الدقة والحياد في اتخاذ القرارات ، فهل يحدث ذلك فعلا؟؟
@derradjihafid
عندما أُعلن تأسيس إسرائيل في عام 1948 لم تكن هناك لا فتح ولا حماس ولا غيرهما من الفصائل الفلسطينية، وعندما احتلت إسرائيل القدس الشرقية والضفة الغربية وغزة في عام 1967 لم تكن هناك حماس ولا الجهاد الإسلامي، وعندما احتلت إسرائيل بيروت في عام 1982 لم يكن هناك حزب الله...لذا من يتحدث عن أن الأزمة اليوم هي في مقاومة الاحتلال وليس الاحتلال وجرائمه، فهو يقفز على حقائق التاريخ وبراهين الواقع.
🚨🚨🚨🎙️🏴روي كين عن تدخل ميسي المُنهِي للمسيرة الذي تجاهلته VAR والحكم؛
🗣️”بعد المباراة أمس، كل ما تراه هو مديح ميسي في كل مكان، الضجيج، العناوين الرئيسية، حديث الهداتريك. نعم، ربما يستحق بعض ذلك — الفتى لا يزال يستطيع اللعب.
لكن لا أحد يريد قول الحقيقة. لا أحد يريد مناقشة ما حدث خطأً أمس.
كان ذلك التدخل عارًا مطلقًا. متأخرًا، بأظافر الحذاء مرفوعة، مباشرة في وتر أخيل — منطقة تنهي المسيرة. على أي لاعب آخر، في أي مكان آخر، إنه بطاقة حمراء مباشرة وتُطرد قبل نهاية الشوط الأول. لكن ليس عندما يكون ميسي.
الحكم يتراجع، VAR يلقي نظرة سريعة ويقول ‘لا، استمر يا ولد.’ أعطوني استراحة!
هذه كأس العالم، أكبر مسرح في اللعبة. هنا يُفترض أن تكون القواعد ذات معنى. غير منحنية، غير مُخففة، غير مُتجاهلة بسبب الاسم على ظهر القميص. لاعبون أُرسلوا خارج الملعب لنصف هذا القدر في هذا البطول. أين الاتساق؟ هل قوانين اللعبة فجأة لا تنطبق عندما يكون ليونيل ميسي؟
لهذا السبب أصبحت اللعبة ناعمة. الأسماء الكبيرة تُحمى، والباقون يُصلبون. نكتة مطلقة في التحكيم على أعظم مسرح من المسارح.”