إن التافهين قد حسموا المعركة لصالحهم في هذه الأيام، لقد تغير الزمن زمن الحق والقيم ، ذلك أن التافهين أمسكوا بكل شيء، بكل تفاهتهم وفسادهم؛ فعند غياب القيم والمبادئ الراقية، يطفو الفساد المبرمج ذوقاً وأخلاقاً وقيماً؛ إنه زمن الصعاليك الهابط..
من بيان ريال مدريد:
"وقد قام نادي أتلتيكو مدريد بتوجيه الشكر على العرض المقدم، والذي تم في إطار العلاقات الجيدة بين الناديين".
أتلتيكو يرد: لم نشكركم على أي شيء
🔴 الوضع حاليا في أمدرمان بكل مصداقيه
الكهرباء بتقطع يومي من ١٠ ساعات ل ١٢ ساعه
الكهرباء بين يوم وليله بلاك اوت
رجوع تجار التلج بكميه كبيره
المويه الا بموتور واحد حصان
اغلبية الطرمبات ما شغاله في ازمه وقود من قبلي العيد ب٣ يوم لحدي اللحظه
البلد فيها ازمة كاش
العقارات غير مفروش من مليار وانت طالع
حاجات كتيره ما بتعكسه ليكم الحكومه عشان تثبت للناس انها ما عاجزه ومن تحرير الخرطوم لحدي اللحظه الحال ياهو نفس الحال
مرات بنقول كان اخير لينا التدوين والرصاص الطائش كنا عايشين في أمان الله وحفظه ماكلين شاربين كهرباء ومويه شغاله ٢٤ ساعه +لافي حكومه لا في جبايات مرات نحنا الشباب بنفكر بالهجره مع إنو وقفنا وقعدنا وكت الموت وكت الناس جرت وخلت بيوتا نحنا قعدنا دعمنا الحكومه لكن الحكومه لحدي اللحظه ما قدمت للمواطن حاجة ولا ابسط مقومات الحياة م قدرت توفره لينا الله غالب.
@x_bandoak1 قول في السودان ما تقول في اي دولة موجودين و طلعنا دول برا السودان شفنا كيف وزارة داخلية و الشرطة عندهم باسطة الامن و الاحياء . لكن للاسف نحنا في السودان حق مواطن روحه و ممتلكاتهم آخر همهم
بعد ما الجنجويد طلعوا من بيتنا، كنا بنقول الحمد لله على الأقل البيت لسه واقف، رغم الكسر والخراب والخسائر. كنا متشبثين بأي أمل، وبنقنع نفسنا إنو الأيام الجاية يمكن تكون أحسن.
لكن الليلة، لما وصلتني صور البيت بعد دخول الجيش للمنطقة، حسيت بوجع جديد. وجع ما بسبب الحرب الأولى، بل بسبب الإحساس إنو ما في زول حمى ما تبقى لينا.
كنا فاكرين إنو رجوع الجيش معناه رجوع الأمان، وإنو البيوت البقت صامدة وسط النار والخوف أخيراً حتلقى الحماية. لكن الواقع كان أقسى. بيتنا اتعرض للاستباحة مرة تانية. المكيفات كلها اتسرقت، العربية اتفككت، الأنوار اتشالت، والمكنة ما خلو فيها حاجة. كأنو ما كفاية الوجع الأول، لازم يمر علينا وجع جديد.
الأكثر قهراً من السرقة نفسها، إنك تسمع ناس يقولوا ليك: "كان مفروض تحرسوا بيتكم."
كيف نحرس بيتنا ونحن اتشردنا بسبب الحرب؟ كيف زول طلع من بيته مرغماً، وخلى وراءه عمر كامل من الذكريات والتعب والشقا، يلقى نفسه مطالب بحراسة بيت ما قدر حتى يعيش فيه؟
قالوا دي سرقات عادية لأنو البيت فاضي. لكن البيت الفاضي ما حق مباح. البيت الفاضي عندو أصحاب، عندو ذكريات، عندو تعب سنين طويلة. ولو كانت في دولة حقيقية، وقانون حقيقي، وشرطة بتحمي المواطن، ما كان الحرامية قدروا يدخلوا ويطلعوا وكأنهم أصحاب المكان.
المؤلم إنو المواطن السوداني بقى يفقد الحاجة مرتين؛ مرة بالحرب، ومرة بالإهمال. ومرة بالنهب، ومرة بالصمت.
الليلة ما وجعني فقدان المكيفات ولا العربية بقدر ما وجعني الإحساس إنو ما في زول حاسس بينا. إنو المواطن السوداني بقى وحيد في مواجهة كل شيء؛ الحرب، والسرقة، والقهر، والعجز.
لكن حسبنا الله ونعم الوكيل. فالله يرى ما حدث، ويرى دموع الناس وقهرهم، ويرى البيوت التي خلت من أهلها قسراً ثم نُهبت بلا رحمة. وربنا قادر يعوضنا عن كل شيء ضاع، لكن وجع الوطن البقى ما لاقي الحماية ولا العدالة، دا الوجع الأصعب. 💔🇸🇩
#كافوري
#السودان
ريان م س
بعد ما الجنجويد طلعوا من بيتنا، كنا بنقول الحمد لله على الأقل البيت لسه واقف، رغم الكسر والخراب والخسائر. كنا متشبثين بأي أمل، وبنقنع نفسنا إنو الأيام الجاية يمكن تكون أحسن.
لكن الليلة، لما وصلتني صور البيت بعد دخول الجيش للمنطقة، حسيت بوجع جديد. وجع ما بسبب الحرب الأولى، بل بسبب الإحساس إنو ما في زول حمى ما تبقى لينا.
كنا فاكرين إنو رجوع الجيش معناه رجوع الأمان، وإنو البيوت البقت صامدة وسط النار والخوف أخيراً حتلقى الحماية. لكن الواقع كان أقسى. بيتنا اتعرض للاستباحة مرة تانية. المكيفات كلها اتسرقت، العربية اتفككت، الأنوار اتشالت، والمكنة ما خلو فيها حاجة. كأنو ما كفاية الوجع الأول، لازم يمر علينا وجع جديد.
الأكثر قهراً من السرقة نفسها، إنك تسمع ناس يقولوا ليك: "كان مفروض تحرسوا بيتكم."
كيف نحرس بيتنا ونحن اتشردنا بسبب الحرب؟ كيف زول طلع من بيته مرغماً، وخلى وراءه عمر كامل من الذكريات والتعب والشقا، يلقى نفسه مطالب بحراسة بيت ما قدر حتى يعيش فيه؟
قالوا دي سرقات عادية لأنو البيت فاضي. لكن البيت الفاضي ما حق مباح. البيت الفاضي عندو أصحاب، عندو ذكريات، عندو تعب سنين طويلة. ولو كانت في دولة حقيقية، وقانون حقيقي، وشرطة بتحمي المواطن، ما كان الحرامية قدروا يدخلوا ويطلعوا وكأنهم أصحاب المكان.
المؤلم إنو المواطن السوداني بقى يفقد الحاجة مرتين؛ مرة بالحرب، ومرة بالإهمال. ومرة بالنهب، ومرة بالصمت.
الليلة ما وجعني فقدان المكيفات ولا العربية بقدر ما وجعني الإحساس إنو ما في زول حاسس بينا. إنو المواطن السوداني بقى وحيد في مواجهة كل شيء؛ الحرب، والسرقة، والقهر، والعجز.
لكن حسبنا الله ونعم الوكيل. فالله يرى ما حدث، ويرى دموع الناس وقهرهم، ويرى البيوت التي خلت من أهلها قسراً ثم نُهبت بلا رحمة. وربنا قادر يعوضنا عن كل شيء ضاع، لكن وجع الوطن البقى ما لاقي الحماية ولا العدالة، دا الوجع الأصعب. 💔🇸🇩
#كافوري
#السودان
ريان م س
@MG_ShaTer و انت قادر تتخيل انو السودان تاريخياً ولحدي اللحظه فيو اكتر من ١٠٠ حركة مسلحة ؟ كل مجموعة من العواطلجية والناس الساي عاملين ليهم مليشيا واكيد طبعاً ديل ما فيهم نفاع..