@Mosaimit مقال يستحق القراءة ..
وأتفق تمامًا مع أن العلم لا يتقدم إلا بالشجاعة في كسر المألوف في كل المجالات .. ولا أنسى كم واجهنا نحن التقنيين من مقاومة التغيير في بدايات التحول الرقمي ..
الثقة رأس مال #العلاقات تُبنى بالصدق، وتترسخ بالوفاء، وتحرسها الأمانة. ويكفي موقفٌ واحد صادق ليغرسها في القلوب، كما يكفي موقف واحد مخادع ليهدمها. ومن رُزق ثقة الناس، وصدقا مع نفسه وضميره، فقد جمع نعمة عظيمة، وحمل مسؤولية أكبر.
الكذب طريق قصير إلى مكاسب مؤقتة، وطريق طويل إلى خسارة الثقة وسقوط #المروءة. فتكشف الأيام ما تُخفيه الأقنعة، ويأخذ الصدق مكانه، ويظل الكذب أسير تناقضاته، ويحصد صاحبه ثمرة ما صنع بيده.
الأمانة في القول والعمل والنية خُلق تُبنى به الثقة، وتزكو به #العلاقات وتطمئن إليه القلوب. ويُعرف أهلها بحفظ الحقوق، وصدق الوعد، وإتقان الواجب، ورعاية ما اؤتمنوا عليه في السر والعلن. وهي زاد النفوس الكريمة، وسبب رفعة القدر، وبقاء الذكر الجميل، وعظيم الأجر عند الله.
قيمة #الحياة بكثرة العمل الظاهر والباطن، وعمق الأثر، وجميل الذكر، فيرحل الإنسان مكانه، وقد ترك في القلوب بذور الخير التي غرسها، وفي النفوس الأثر الذي خلّفه، وفي صحيفة عمره العمل الصالح الذي قدمه.
من #المروءة أن تحفظ للناس أقدارهم، وتلتمس لهم أعذارهم، وتغادر مجالسهم وقد تركت في قلوبهم أثرا حسنا. فحسن الخلق يحفظ الود، ولطف الأسلوب يصون الحقوق، وما زانت المروءة شيئا إلا زادته قدرا.
تأمل تلك النجوم .. ضوؤها الذي يصافح عينيك الليلة ما هو إلا رسالة سافرت آلاف السنين لتصلك الآن .. هكذا هي أقدارنا، بعض العطايا تحتاج زمنًا طويلًا ليبلغك بريقها .. فلا تبتئس من عتمة الليلة، فربما كان نورك الموعود يشق الظلمات في طريقه إليك منذ أمد .. فثِق أن الليل لن يدوم ..!!
#حكمة_اليوم
"من تسبب في المشاكل ما تجي منه #الحلول"
دائما الشخص الذي تسبب في المشكلة يكون مدفوعاً بنقص في #الوعي، أو تدفعه مصلحة شخصية، وبالتالي فهو يفتقر للأدوات الفكرية أو الرغبة الحقيقية في تقديم حل جذري ونقي.
لذلك يجب البحث عن البديل:
فالاعتماد على المتسبب في المشكلة لحلها غالباً ما يؤدي إلى حلول قد تزيد الأمر تعقيداً، لانه يحمل نفس العقلية التي أوجدت الأزمة ويصعب عليه التفكير خارجها لابتكار مخرج سليم.
والمخرج الحقيقي يتطلب دائماً عقولاً جديدة أو طرفاً محايداً.
بقينا الكبار في العائلة... ويا لثقل هذا اللقب.
لم نكن نتمنى أن نكبر بهذه السرعة ، ولم نكن نعلم أن الحياة ستأتي بيومٍ نقف فيه في الصف الأول ، بعد أن كان أمامنا أبٌ نستند إليه، وأمٌّ ندفئ قلوبنا بحنانها ، وكبارٌ إخوة يحملون عنا هموم القرار ومسؤولية الأسرة.
واليوم... رحل من رحل ، ومنهم من سافر وإرتحل ومنهم من ابتعد بنفسه ونأى بعيداً ، وغابت تلك الوجوه التي كانت تجمعنا ، فإذا بنا نحن كبار العائلة . لا لأننا اخترنا ذلك ، بل لأن الزمن اختاره لنا .
صرنا نستقبل الناس في الأفراح والأتراح ، ونحاول أن نجبر الخواطر ، ونصلح بين الإخوة ، ونحافظ على ما تركه الآباء من محبة ووحدة . نبتسم أمام الجميع ، بينما في داخلنا حنين لا ينتهي إلى أولئك الذين كانوا إذا حضروا شعرنا أن الدنيا بخير .
أن تصبح كبير العائلة يعني أن تخفي دموعك حتى لا يضعف غيرك ، وأن تتحمل مسؤوليات قد تفوق طاقتك ، وأن تشعر بأن كل خطأ قد يهز بيتًا كاملًا ، وكل كلمة منك قد تجمع القلوب أو تفرقها . إنها مسؤولية لا يعرف ثقلها إلا من حملها .
نشتاق إلى الأيام التي كنا نقول فيها: "اسألوا أبي"...
"دعوا أمي تقرر"
... لنرى مايفعل عميد الأسره ،، أما اليوم فقد أصبح الجميع ينظر إلينا ، ينتظر رأينا ، ويطلب موقفنا ، وكأن الزمن سلّمنا الأمانة دون أن يسألنا إن كنا مستعدين لها .
رحم الله من كانوا سقفًا للعائلة ، وظلًا نستظل به ، وركنًا نلجأ إليه عند الشدائد. واليوم لا نملك إلا أن ندعو لهم ، وأن نحاول أن نحفظ إرثهم ، وأن نبقي العائلة متماسكة كما كانوا يتمنون .
اللهم أعنّا على حمل هذه الأمانة ، وارحم من سبقونا ، واجعلنا امتدادًا طيبًا لهم ، ولا تجعل الدنيا تفرق بين الإخوة بعد أن جمعتهم محبة الآباء . فما أصعب أن تصبح كبير العائلة ، وما أجمل أن تكون على قدر هذه المسؤولية ، محافظًا على صلة الرحم ، وجابرًا للخواطر ، وصانعًا للمحبة ، حتى يأتي يوم نسلم فيه الأمانة لمن هم بعدنا كما تسلمناها ممن هم قبلنا .
لقائله..
دمتم بخير ودمتم سالمين .
@drabdullahhamod حين تتصدر الصف الأول، تدرك أن عظمة الأمانة ليست في صدارة المكان، بل في ثقل الوفاء لمن صنعوا الدرب. ما أعمق الحنين لمن كانوا السقف والظل، وما أجمل أن نبقى الامتداد الطيب لإرثهم النقي.
دمتم ودام قلمكم
ما وجدت وجها أشرق بنقاء السريرة
ولا نفساً طابت نيتها إلا ورأيت تيسير الله يغمر شأنها
طهّر فؤادك من كدر الضغائن، وامضِ بقلب لا يحقد ولا يغتاب؛ فخبايا الصدور إما أن ترفعك أو تُثقلك بالضيق والذنوب، وارضَ بما قُسم لك، فماكُتب لك حتماً سيأتيك، واهمس دائماً:
"اللهُمّ اسلل سخيمة قلبي"
@drabdullahhamod رحم الله من كانوا سقفًا للعائلة، وظلًا نستظل به، وركنًا نلجأ إليه عند الشدائد. واليوم لا نملك إلا أن ندعو لهم، وأن نحاول أن نحفظ إرثهم، وأن نبقي العائلة متماسكة كما كانوا يتمنون.
د. عبدالله الحمود