في حاجه في علم النفس حلوة جدا اسمها الاستثناء او العزل
هو الاعتقاد انك لا تستطيع القيام بشئ بسبب ان من قام بهذا الشئ له قدرات خاصة
وهذا ظن كثير من في أداء الفريضة واعتماد ان من يقوم بالالتزام في الصلاة هو شخص مستثنى او له قدرات خاصة
مثال شيخك او امام مسجدك التي لا تفوته صلاة
سجن صدنايه يمثل الوجه الحقيقي القذر لبشار البهرزي الكاكائي ، ليتعظ كل الظلمة والدكتاتوريين ، وليعلموا أن الله يمهل ولا يهمل، والطغيان إلى زوال، والشعوب ستنتصر ، كل الجبروت الذي كان يمارسه بشار إلا أنه لم يكن اكثر من حذاء في قدّم خامنئي وبوتين
والله لن يصلوا إليك بجمعهم
حتي أوسد في التراب دفينا
فاصدع بأمرك ما عليك غضاضة
وابشر بذاك وقر منه عيونا
ودعوتني وزعمت انك ناصحي
ولقد صدقت وكنت ثم امينا
وعرضت دينا قد علمت بأنه
من خير أديان البرية دينا
لولا الملامة او حذاري سبة
لوجدتني سمحا بذاك مبينا
_أبي طالب عم النبي
من نجاح العلاقات
أن ينجرف القلب تحت مظلة العقل
والعقل هنا يقال انه اتي من عقال الناقة يعني المكبح وهو الفرامل
الحمد لله خلصت كتاب أحببت وغدا كتاب جميل بس عليا كومنت عليه اني هو ركز علي شخصية واحدة من الشخصيات المؤذية وهو النرجسي بس في النهاية شابوه
#أحببت_وغدا
@waleed_1_975 في عصر الفاطمية كثرت الشيعة وفي هذا العصر كثرت الصوفية انها مجرد وقت شيخنا وسيزهق الباطل كل جماعة تاخذ وقتها ثم تذهب ويبقي اهل السنة والجماعة مثلما بقوا لمئات من السنين
يبخل الاب المؤذي والأم النرجسية أحيانا بنظرات الفخر إلى الطفل ظنا منهم أن تلك مسحة تربوية تجعله يصبح أفضل لا يدرون أنهم يعمقون في الطفل شعور بالدونية وانعدام الكفاية واللاقيمة حب النرجسي لاطفاله هو حب مشروط لا يحبهم كما هم بل يحبهم لادائهم وصورتهم وموافقتهم لما يراه خيرا لهم
الانفصال في مجتمع لم يزل يحبو الرقي والمدنية هي بمثابة فتح بوابة إيذاء اجتماعي كبير ويعاني أحد طرفيها معاناة كبيرة فمثلا المطلقة في هذا المجتمع عكس المتهم المتهم في قانوننا هو برئ حتي تثبت ادانته ام المطلقة هي متهمة حتى تثبت برائتها والتعامل معها بمثابة التعامل مع وباء
أحد الأخوة كتب على جدار منزله هذا العبارة المؤلمة :
( المنزل للبيع لسوء الجيرة ) 😢
ذكرني هذا الإنسان بقصة عكسها تماماً :
كان هناك رجل جاراً للإمام أبي حنيفة النعمان رحمه الله ،
هذا الرجل تعثّر مادياً ، فعرض داره للبيع !!
فلما جاء المشترون يسألون عن السعر ؟
قال لهم : أبيع بيتي بعشرين ألف دينار
فقال الناس له : الدار لا تساوي أكثر من ألفين دينار !!
فكيف تبيعه بعشرين ألف ؟!
فقال الرجل : صحيح أن الدار لا تساوي إلا ألفين دينار، ولكن أبيع جوار الإمام أبي حنيفة بالباقي، وقد بخستها حقها بذلك .
أهم ما في الاستقالة أن الهزيمة العسكرية هي التي خلقتها، وأنه لولا انتصار المقاومة وثباتها لما انفرط عقد قيادة إسرائيل.
المقاومة من هزمتهم في غلاف غزة، وفي قلب غزة، وفي قلب تل أبيب.
قيل لرجل يحمل أخاه و يصعد به جبلا : هل الحمل ثقيل عليك؟
قال : ليس هذا بحمل ، هذا أخي !!!
==
ليت الأمة الإسلامية تتعلم من هذا الرجل.. أن غزة ليست حِملا ثقيلا
بل إنهم إخوتنا.. إخوة الدين.. إنهم الأهل ..