لا المقصود هنا مدي قدرتك علي السيطرة علي كل الاصوات اللي ممكن تكون بتسمعها بتدور في دماغك باستمرار مابين تفاؤل وخوف ورهبة وشجاعة وقلق ، قوتك في السيطرة علي النزاع الذهني ده هو اللي بيحدد بشكل كبير الطريق اللي هتكمل فيه بقية حياتك .
نجاحك باي شكل في حياتك العملية بيعتمد في المقام الاول علي مدي قوتك الذهنية وهنا مش المقصود نسبة الذكاء والموهبة والكلام الفارغ اللي ضحكو علينا بيه من واحنا صغيرين
عارف يعني ايه " دَعْ أَذَاهُمْ وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ ۚ وَكَفَىٰ بِاللَّهِ وَكِيلًا "
يعني لما يبقى ربنا إللي خلقك و خلقهم و أدرى بنفسك وبنفوسهم و خالق المنظومه دي كلها بقوانينها .. بيقولك " دع أذاهم و توكل على الله " ؟
يعني إتئذيت ، متضيعش عمرك و مجهودك و طاقتك في متابعة إللي
أ��وك ولا تشغل بالك بيهم ولا بئذيتهم اصلا ، ولا بمصيرهم ؟
إشغل بالك بس إنك تتعلم " تتوكل على الله " .. هتاخد بالأسباب المتاحه وانت متوكل ؟
يعني بتسعى للحق من غير ما ترسم شكل للنتيجه ، يعني خسارتك الظاهريه هترضى بيها لإن الحسابات مع ربنا غير ، والحساب و الحقوق محفوظه
قد ما كان حكمته إنك تتشكل إنت كمان في أحسن صوره لإستقبال كل فقد في صورته الجديده ؟
ف خليك واثق إنك بتجهز. وإن الشئ إللي فقدته بيتجهزلك، والوقت إللي كل حاجه هتجهز فيه صح، هو وقت إسترجاع المفقود بصورته الجديده.
خليك على يقين وإدعي "عَسَى اللَّهُ أَن يَأْتِيَنِي ��ِهِمْ جَمِيعًا ۚ "
عارف يعني ايه " عَسَى اللَّهُ أَن يَأْتِيَنِي بِهِمْ جَمِيعًا ۚ "
يعني كل حاجه راحت منك وكل حاجه ��قدتها وكل حاجه كان غيابها سبب لوجعك " هترجعلك " لكن يوم ما ترجعلك هترجع في أحسن صوره ليها وأنسب وضع ليك والله .. لكن بشرط إنك تبقى متأكد إن كان غيابها مش حكمته الألم ..
عشان كده ربّي سبحانه وتعالى ذكرها في القرآن.. لمًا بنعملها بتبقى قمة القوة.. القوة في السيطرة.. مش في الانفجار.. خصوصا لمّا يكون الامتحان اساسا مش فارق.. والكاظمين الغيظ..
#خالد_حبيب_تفاءل
الكاظمين الغيظ..
فكرة الكاظمين الغيظ دي كبيرة قوي.. انك تبقى ماسك نفسك قدام حاجات غريبة.. او تتحكم في اخلاقك قدّام حاجات مستفز��.. او تمنع نفسك من الدخول في حوارات مش حلوة.. او انك تهدّي اعصابك في مواقف عايز فيها تنفجر .. طلعت مش سهلة خالص..
الشيطان دايماً بيحسسك بالعجز والإحباط ودا من أهم أدواره في حياتك ، دانت شايل فوق طاقتك ، دانت منحوس ، انت ليه بيحصلك كُ�� دا .. في الحقيقة ربنا مش هيشيلك شيلة انت مش قدها ، ولا هيعجزك بحاجة انت متقدرش تخرج منها ..
دي الحاجه الحقيقة في الدنيا والله فانيه
﴿ وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا لَعِبٌ وَلَهْوٌ وَلَلدَّارُ الْآخِرَةُ خَيْرٌ لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ أَفَلَا تَعْقِلُونَ ﴾