أتركوا كل المقاطع التي وصلت من إسـ ـرائيل.. هذا👇 يختلف تماماً
شاهدوا المشهد واسمعوا الصراخ الذي خلفته الصواريخ الإيرانية
افيخاي يقول تصدينا لكل الصورايخ😂
مش مصدق ان بلد الحد الأدنى للأجور فيها ١٥٠ دولار والدولار ب ٥٠ جنيه فيها ناس مستميتة في الدفاع عن "معاناة" لاعب كرة قدم محترف في اوروبا و قد ايه رحلته اصعب من الناس في مصر عشان كان محتفظ على الدايت بتاعه وبيتمرن جامد اوي ٣٠ مرة في الاسبوع..
انا مبقتش عارف انا اللي مجنون ولا انتم اللي مجانين ولا في حاجة مرشوشة في الجو ولا ايه، ده حوار مفهوم مع المواطن السويدي او النرويجي لكن المواطن المصري؟ طيب.
ما هي أسباب قوة هذا الشاب الإيراني حسن أحمديان
.
هقولك الموضوع باختصار عشان تعرف أسباب ضعف إعلامنا العربي واعتماده أكثر على أهل الثقة والقرابة لا الكفاءة.
أولا: هو يقف على أرض صلبة تجمع ما بين قوة الدفاع عن الأرض، وقوة الاستقلال ورفض التبعية، وقوة المقاومة كخيار إنساني.
لذلك هو مقنع أكثر من خصومه الذين لا يتمتعون بالاستقلال الكافي، ويرفضون المقاومة وما يتعلق بها من تضحية لصالح اللذة والمصلحة.
ثانيا: متمكن من استخدام اللغة العربية بانتقاء عباراته وكلماته وتوظيفها في السياق الصحيح، وهذه ملكة شخصية لا تتوفر سوى عند الأدباء أو الذين لديهم عمق فلسفي.
ثالثا: أخلاقه عالية لا يقاطع خصومه، ولا يهينهم، ولا يعتدي عليهم، ولا يستفزهم، ولا يبتسم وقت الجد.. وغيرها من علامات الخفة وضعف العقل، هذه كلها لا تتوفر فيه.
رابعا: يعيش مع الكلمات بداخله ويشعر بدلالات ألفاظه قبل نطقها، وهذه التي تعطيه قدرا من البلاغة الملحوظة.
قديما كان يوجد علم الخطابة بدأ عند اليونان، كانوا يهتمون بتلك الجوانب ويولونها أهمية، نظرا تأثيرها الاجتماعي والعلمي والسياسي الكبير، ولأنها تعكس عمق الشخصية وعلمها ورقيها..
خامسا: هو واسع الاطلاع أكثر من خصومه، لا أقول أن لديه علم مطلق ولكن، يوجد فارق ملحوظ بين ما يملكه من معلومات وبين ما يملكه خصومه منها.
سادسا: نبرة صوته الرخيمة والعريضة وفواصل الصمت بين كلامه مؤثرة للغاية، وجذابة.
هذه الصفة تعطيه ثقة كبيرة وتشعر المستمع بأنه واثق من نفسه جيدا، وما لديه شئ يستحق الاهتمام والشرح.
سابعا: يجمع بين حكمة الكبار وحماس الشباب، والفئة الأخيرة بتشوف فيه العمق والصدق والوضوح المفقود في إعلامنا بالسنوات الأخيرة ، وبيجذب الكبار اللي بيدوروا على الجدية والحقيقة، يعني مشروع إنساني متنقل يربط بين الماضي والحاضر.
ثامنا وأخيرا: ذكي سريع البديهة، والنوع ده بيقدر يفكك علمه المعقد والأكاديمي إلى مفردات سهلة وبسيطة قريبة من رجل الشارع،
القضايا السياسية والعسكرية أساسا معقدة، لكنه بيشرحها بكلمات بسيطة وقوية، الناس بتفهم كلامه بسرعة لتضمنها الوضوح الكافي ومعلومات جديدة تحقق عنصر الشغف. وده سبب الرواج السريع لأحمديان، مش بس بيتكلم لأ بيعلّمك حاجة جديدة بدون ما يحسسك إنك أقل منه.
النوع ده من المتحدثين للأسف في الغالب مفقود في إعلامنا الموقر، لأن اللي موجود عينة ثانية تتسم بالتعالي والغرور والجهل والتعصب والطائفية، إنما هذا الشاب غالبا هو بريء من كل هذه الأشياء.
في الأخير هذا ليس تقديسا وتصنيما له بالتأكيد عنده عيوب وأخطاء محتاجة مساحة تانية للنقاش، إنما النماذج اللي زيه محتاجة تشجيع على الأقل لكي تحدث ثورة فكرية بالإعلام تغير من الواقع المهبب اللي عايشينه.
قاعد سهران مستني ضربة ترامب اللي هترجع إيران للعصر الحجري إذ فجأة الخنزير جاب ورا و قبل شروط طهران و أعلن من طرفه وقف إطلاق النار
الف مبروك النصر العظيم لتاني دولة مسلمة بعد أفغانستان تسحق الآلة العسكرية الإمبريالية الصـ.ـهـ.ـيـ.وأمريكية تحت الجزم. ❤️
أنا قطري.. لكن والله ما أرى حدود سايكس وبيكو شيئاً لوجداني ولا لعقيدتي!
إذا أصاب السعودية سوءٌ مسّني، وإذا نزفَت مصر تألمت، وإذا احترقت أفغانستان شعرت أن النار تقترب من قلبي.
اي ضرر لأي مسلم فهو يضرني..
نحن أمةٌ واحدة، يجمعنا دين واحد، ومن رضي أن يُوجَع إخوانه وهو بارد الشعور، فقد خسر شيئاً عظيماً من معنى الإسلام.
حوار حزين مع صديق مغاربي على الإفطار
في حوار مع صديق مغاربي قال لي:
يا أخي، من قدّكم أنتم؟ أنتم ناس تنويريون بحق ومتفوقون على بقية العالم.
قلت: كيف هذا؟ وما علاقته بحديثنا عن الحرب على إيران؟
قال: بسيطة… انظر إلى المقارنة الحضارية التنويرية.
باكستان أنتجت عبد القدير خان وصنعت قنبلتها النووية، وأنتم أنتجتم محمد حسنين هيكل وفتحتم نقاشاً عن سردية 1967. أليس هذا تنويراً؟
قلت له: وماذا أيضاً؟
قال: طالبان، التي تقولون عنها أهل القرون الوسطى، تنتج اليوم مسيّرات تقاتل بها دولة نووية اسمها باكستان، وكل ذلك حدث خلال أربع سنوات.
أما أنتم فتنتجون إسلام بحيري ليقاتل البخاري على شاشات التلفزيون.
قلت: أنت تبالغ.
قال: لا أبالغ يا أخي.
انظر جنوباً: الشيعة في جنوب لبنان يصنعون صواريخ تضرب حيفا،
وأنتم، ومعكم بعض أهل لبنان ( والتنويرين هناك عد وأحصي ) ما زلتم تصرّون على أنكم رعاة التنوير.
ثم ختم كلامه وهو يضحك:
صدقني، كل أمة تصدّر ما تتقنه…
ثم أضاف:
هل فكرت يوماً في الـ CV الخاص بأهل إيران او أهل القرون الوسطى كما تسمونهم ؟
خذ من رئيس الدولة مسعود بزشكيان لديه دكتوراه في الطب وأستاذ جراحة قلب إضافة إلى دراسته في الحوزة.
أما علي لاريجاني فبكالوريوس في علوم الكمبيوتر ودكتوراه في الفلسفة، وأطروحته عن الفلسفة الغربية وفلسفة المعرفة.
وعباس عراقجي يحمل دكتوراه في العلاقات الدولية من جامعة كِنت.
أما عندكم، فأحسن من يظهر على التلفزيون غالباً لا يعرف أين يقف ولا ماذا يقول.
ألم أقل لك إنكم تنويريون؟
صادراتكم: مقالات، ومناظرات، وبرامج توك شو…
تنوير… تنوير يا أخي… تنوير.
😂😂😂