يميل قلبي لـ سورة مريم أطمئن بقراءتها حقق فيها ربي معجزتين لمريم وزكريا عليهم السلام أحب "هو عليّ هيّن" أحب نداء الله لمريم "ألا تخافي ولا تحزني" وأتوقف كثيرًا عند آية "فكُلي واشربي وقرّي عينًا" حتي في أشد لحظات حزننا يارب أحب "وما كان ربُكَ نسيًا" لم تنسي أمانينا ودعواتنا يارب
اقداركم تؤخذ من افواهكم، فإن دعوت الله بالنجاح ستنجح، وإن دعوته بالتوفيق ستُوفق، وإن دعوته بالتيسير سيُيسر لك أمورك كلها، كما أن الله لن يلهمك الدعاء بشيء لا يريده لك ولا ليمنعك أجره..
فتفاءل بالخير تجده، وأعلم أن مادام الله الهمك الدعاء فأمنيتك لك.
المؤمن يقطع عمره كله في محاولة ترويض نفسه؛ يهزمها مرة وتهزمه مرات�� وكل أمله أن يلقي الله غالبًا لا مغلوبًا؛ لأن في هزيمتها انتصاره و نجاته..
"والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا وإن الله لمع المحسنين"
فقال الرجل لأبنه إذا أكلت فقط عندما تجوع سيكون ما تأكله افضل الطعام، وإذا عملت كثيرًا ونمت وأنت مُتَعب سيكون فراشك افضل الفراش، وإذا عاملت الناس بالمعروف ستسكن في قلوبهم وبهذا ستكون سكنت في افضل البيوت
يُحكي أن رجل حكيم قال لأبنه يابني لا تتنازل في حياتك عن ثلاثة وإني مُعلمها إياك...
أن تأكل افضل الطعام، وتنام علي افضل الفراش، وتسكن في افضل البيوت؛ فقال الابن لأبيه كيف لي أن أفعل ذلك ونحن فقراء!؟
لا يتعافي المرء بصُحبه ولا بوجود حب ولا بوجود مال؛ بل يتعافي بقدر رضاه وبقدر صلته بالله وبقدر كونه جميل داخليًا لا ظاهريًا فقط؛ يتعافي المرء بقدر صراحته وصدقه ولينه ووده وحنانه علي نفسه قبل غيره وهوان أخطاء الناس علي روحه...
يتعافي المرء بقدر قربه من روحه
مفيش حد بيعافر ويجتهد ويتعب في حياته وتعبه بيروح ع الفاضي؛ ربنا بيعوض كل مجتهد عن تعبه وسعيه واجتهاده؛ العوض ممكن يكون في ستر من ربنا او رزق وفير او سمع�� طيبة او محبة من الناس...
تعبك الحلال يوجع ضهرك بس ميكسرش عينك 👌🏻
في كل مرة أقرأ "إياك نستعين" أشعر من داخلي بالراحة...
نستعين بك يارب علي الحياة؛ نستعين بك علي المسؤوليات؛ نستعين بك علي مشاعرنا وإخفاقاتنا وتقلباتنا؛ نستعين بك ونرجو الإعانه والتوفيق والتيسير
اللهم لا تحرمنا فضلك