مساء الخير...
هناك فرق شاسع بين أن تعشق لاعباً في ناديك المفضل وتستمتع بمهاراته، وبين أن تنسلخ من عروبتك ووطنيتك لتشجع الأرجنتين ضد مصر. هذا الموقف المخزي يتعدى حدود الرياضة؛ إنه يثبت أننا أمام عقول مشوهة "بني آدم برأس كلب" لا يملك ذرة من الكرامة
#كأس_العالم#مصر
والمنطق لا يكذب؛ فبالأمس رأينا كيف سارع الصهاينة لتهنئة بعض مشجعي المغرب، واليوم نراهم يهنئون الأرجنتين وجمهورها. عندما تجد نفسك في نفس الخندق الذي يقف فيه الكيان الصهيوني يصفق لك ويهنئك، اعلم تماماً أنك أصبحت امتداداً لهم، وأن "صهاينة المدرجات"