The only thing that stops violent men from raping you and your society are other men who are equally willing to be violent in stopping the rapists. The West has decided that the highest virtue is to quietly comply with the destruction of your civilization because to do otherwise is bigoted toward the rapists. It really is that simple.
الأيديولوجي قادرة على خلق وهم عن العالم في ذهن السياسي. واحنا مسيطر علينا ايديولوجيتين وهميتين هم العروبية والإسلاموية. مش بتكلم عن الجماعات، لأ. بتكلم عن كل حاجة: التعليم والإعلام وقطاع الثقافة، وطبعا السياسة.
والأوهام دي متغذية برضه بالقطاعات النظيرة في الدول المجاورة. إلا قطاع السياسة.
الفارق ان السياسيين هناك اتحرروا منها واحنا هنا مأسورين ليها. هناك فصلوا الوطنية عنها. وهنا ربطوا الوطنية بيها.
مصر مصرية. احتلت فترة طويلة في العصر الإمبراطوري زيها زي غيرها في العالم. فترة طويلة مكانش فيه حاجة اسمها دولة مستقلة. كانت كل دولة جزء من امبراطورية.
لكن للأسف احنا حاليا اتحررنا من العصر الإمبراطوري دا، وماتحررناش من ذهنيته. لسه متخيلين نفسنا جزء من امبراطورية إسلامية، أو عربية. وبنضيع بلدنا.
فوقوا. عواصم الامبراطوريات المتوهمة بتاعتكم في حتة تاني. بغداد اديكو شايفين. سوريا كانت تبع الأممية الشيعية ودلوقتي غالبا هتبقى مع فكرة الأممية السنية. وكلاهما ضد مصر المستقلة مش معاها. الأمميتين بيتمددوا حوالينا وبيضربوا مصالحنا.
وباقي الدول القوية ف المنطقة بتدور على مصالحها بطريقة سياسية براجماتية مع أمريكا وإسرائيل.
فوقوا وبطلوا أوهام. الدولة دي بلد أجدادنا اللي بنوا حضارة عظيمة ورثوها لاولادهم جيل ورا جيل. مش بلد اللي معتبرين نفسهم ورثة غزاتها.
الذهنية دي لازم تتعدل. كفاية!
سيبه يعيش سنه و تجربته خليه يكتشف بنفسه اللي انت وانا وكلنا كنا ينحاول نكتشفه لما كنا في سنه، عرفه انك عارف كل اللي بيعمله من منطلق الصديق مش الرقيب ولو قدرت توصل له الاحساس ده هتكسر عنده متعة انه بيعمل حاجة في السر ممنوعة وتدريجيا شغفه هيقل للحاجات دي..الحرية هي اللي هتخليه سوي و هتخليه لو غلط يعرف يرجع بسرعة والخوف هيخليه يدمن الغلط في السر ويبني لنفسه عالم انت مستحيل تدخله كأب او كرقيب مهما حاولت إلا لو اتصادمت معاه ووقتها هتخسره وتكسره..اعمل ده وانت بتراقب كل تصرفاته من بعيد ومنتبه لأي علامة خطر او تجاوز يضره ويضر مستقبله، وربنا يحفظه ويحفظك كل ولادنا
في كلمة أحب أوجهها للقيادة السياسية في مصر مع بداية سنة جديدة سعيدة لبلدنا:
في إدارة أي مشروع في حاجة اسمها مستهدف objectives، وأهداف مرحلية ووسائل لتحقيقها. دي حاجة أي إنسان يعرفها وحضراتكم أكيد تعرفوها، لكن
١- لا بد كل الحاجات دي تكون ممكنة القياس. علشان نعرف حققناها ولا لأ، واحنا بعيد عنها قد ايه. "السياسة الشريفة" مش مستهدف ممكن القياس. مش لأنه حلو أو وحش، لأنه مش لغة إدارية. احنا محتاجين مستهدفات عملية مادية. لو بصينا ع الخريطة هنلاقي الحلف العثماني بيكسب على حسابنا. بيهادن مع دول مجاورة ليه عندها مصلحة اقتصادية بس مش معانا. واحنا لسه بنردد كلام الستينات.
٢- كل العناصر المذكورة ف المقدمة لا بد تكون في تواؤم aligned. يعني ماينفعش أكون عايز أكافح مثلا أخطار محددة، بينما الإعلام بتاعي (الوسائل) مركزة على اختلاق خطر تاني مش من ضمن لائحة مستهدفاتي. أو - بالعكس - بتمجد جماعات وميليشيات بتضرني وبتروج لأفكارها، لمجرد إنهم بيرفعوا كارت الخطر المختلق.
كده المصيبة بقت مركبة.
احنا محتاجين رؤية واضحة نفهمها. إعادة خطاب الستينات ثم انتظار نتائج مختلفة دا مستحيل.
الإمبراطور ميجي لما عمل نهضة اليابان واجه الساموراي، رغم انهم عنوان النبل الياياني، وواجه "ثقافة الخطابة، لصالح الرياضيات. يعني فكر في تفاصيل الثقافة. لأنها العقل اللي بيوجه حركة الإنسان.
النهضة الأوروبية والإنجليزية كانت نهضة فلسفية مواكبة لتغير النشاط الإنتاجي. وهكذا. مافيش بلد ممكن تتحرك بنفس أفكارها القديمة ونفس نظرتها القديمة للنشاط الإنتاجي، على طريقة النظرية كانت صح بس الغلط في التطبيق. البلد بتتحرك بمجتمع بيتحرك مش بنقعده على مقاعد المتفرجين ونقول له بص شوف الدولة بتعمل إيه. مش هيحصل. التفكير الريعي انتهى من أيام مالتوس.
أنا لي أصدقاء نابهين موجودين في مراكز صنع القرار، يعرفوا أحسن مني. ولما سمعت كلام رجال الأعمال المصريين شفت قد إيه البلد فيها كفاءات عملية بعيد عن مثقفي الستينات المتصدرين التفكير ومحتكرينه هم وتلاميذهم.
طب ايه المشكلة. ليه دور المجتمع ضئيل؟ وليه مابنسمعش غير رؤية وظيفية تشبه خطاب التمانينات (استصلاح الأراضي، القمح، القطن، كفر الدوار) بينما احنا في عصر التشيبس والتعلم الآلي وال Ai. لحد امتى هنقعد نهاتي في سنة ١٨٠٠ وخشبة و "ندرس عودة الكتاتيب".
مصر مش بلد غنية. هي فعلا بلد طعمية وفسيخ وكل اللي انت عايزه. والحياة فيها صعبة، وبيتناوب عليها من ٧٠ سنة سياسيين غرقونا ف فكرة العروبة والخلافة لايت كأنهم خدم السما مش أهل الأرض.
بس أحلى بلد ف عنينا. عارف ليه؟
علشان الشوية اللي لسه قادرين نفلفص بيها من الإسلام المتشدد. الشطط والجنان وحياة تحت السلم وفن الشوارع والألحان اللي بتطلع ف أفراح شعبية وكباريهات وبعدين تبقى فن جديد يوصل لكل مكان. الطبلة اللي بنجيبها ف قعدة ف قهوة بلدي، والطلعة اللي بنطلعها ليالي الأعياد. بلد مافيهاش حياة سياسية بس محدش يقدر يسكتنا ننكت على أي رئيس ونقول اللي احنا عايزينه في القهوة والشارع و ف أي مكان.
لو الإسلام السياسي نجح ف مصر هتبقى بلد كئيبة ولو فيها مليارات العالم، هتبقى زي جو محلات "التوحيد والنور" اللي تدخلها يغم على قلبك. فما بالك لما تبقى كئيبة وفقيرة. الشوية دول هم اللي بيخلونا نصبر على هبل كتير شايفينه.
أي تهاون مع الإسلام المتشدد تبقى انتهت. اللي عايز ياخد شعبية ويسكت لجان الإسلامجية عنه مش على حسابنا. نسيبك ليهم وابقى شوف كده لو رضيوا عنك.
تحالفات مصر وعلاقاتها الخارجية لازم تكون لغرض واحد بس، مصلحة مصر. مش علشان ترضي رأي عام اتغذى على دعاية جيل النكسة. دي الشجاعة. إنك تقف وتقول الخطر جاي منين فعلا، ومصلحتنا مع مين فعلا. مش تردد تفكير الخلافة لايت اللي غرقتونا بيه.
مع قوانين فرض الحجاب على الليبيات في طرابلس والمناطق الخاضعة لحكم الإخوان
أى حد يقولك كنا صبرنا على مرسي والإخوان ما تلسعوهش على قفاه زى ما كنت بقول، لا خالص، تف في وشه وامشي
في التاريخ العبراني انشق البحر لبني #إسرائيل أمام المصريين بمعجزة خارقة للطبيعة، تحول فيها الماء من سائل إلى صلب. في 6 أكتوبر، اخترق المصريون الصُلبَ بالماء، وعبرنا على ماء تحصن بخط دفاعي طوله 160 كيلومتراً، قيل لنا إنه سيُحيل الماء ناراً https://t.co/AcelS43XP5