نعلم جيدًا حجم الصعوبات التي تواجهنا، وندرك حجم الضغوط التي تحيط بنا جميعًا، من مشاكل وظروف استثنائية فُرضت على المشهد.
كما نؤمن دائمًا، فإن المسؤولية لا تقع على عاتق رجالنا داخل الملعب وحدهم، بل نحملها معهم، ونقف بجانبهم في كل خطوة من الطريق.
مشوارنا صعب وطويل، وما بدأناه معًا سنُنهيه معًا.
هذا هو وقت العمل، وقت التكاتف والمساندة، ووقت أن يقوم كل منا بدوره من أجل الكيان الذي ننتمي إليه جميعًا.
وإلى جماهير نادينا العظيمة، نفتخر بكم وبانتمائكم وشغفكم لملء جنبات كل ملعب يتواجد فيه معشوقنا الأبدي مهما كانت الظروف، لنجعل مشهد الأمس هو مشهد كل مباراة في هذا الموسم، ونبذل كل ما في وسعنا في مشوار طويل وصعب.
معًا في كل الظروف..
كان هذا عهدًا، وسيظل وعدًا.
فرسان العاصمة على أتم الاستعداد لملحمة جديدة يوم الأربعاء.. فكونوا على أتم الاستعداد.
جانب من حضورنا في افتتاح مشوارنا بالدوري.
باسم فرسان العاصمة الأوفياء، إلى أبطالنا في شتى بقاع المحروسة…
إلى من كانت المدرجات بالنسبة لهم عهدًا لا ينكسر، وصوتًا لا يخفت، وإيمانًا لا تهزه الظروف…
نخاطبكم اليوم ونحن على أعتاب موسم جديد، لا لنسترجع ما مضى، بل لنُذكّر أنفسنا جميعًا بحجم المسؤولية التي تنتظرنا.
فالتاريخ لا يُكتب بالأمنيات، والبطولات لا تُحسم بالأسماء، وإنما تُنتزع بإيمانٍ لا يتراجع، ودعمٍ لا يتوقف، ومدرجات تعرف جيدًا كيف تصنع الفارق.
اليوم تبدأ معركة جديدة… ومعها يبدأ دور كل فرد ينتمي لهذا الكيان.
موسمٌ مضى، كان شاهدًا على ما يمكن أن يصنعه الإيمان حين تنعدم كل المقومات.
رغم كل الظروف، ورغم كل العثرات، ورغم كل ما قيل عن استحالة العودة، ظل الزمالك حتى اللحظة الأخيرة ينافس على كل شيء بفضل فرسانه الاوفياء
ما حدث لم يكن صدفة، بل كان ثمرة جماهير لم تتوقف يومًا عن الدعم، ورجالٍ داخل الملعب آمنوا بأن القميص الأبيض يستحق القتال حتى النهاية.
لكن كرة القدم لا تعترف بما مضى، ولا تمنح أحدًا شيئًا بسبب التاريخ.
موسم جديد يبدأ… ومعه تبدأ معركة جديدة.
هذا الموسم لا نملك رفاهية الانتظار، ولا رفاهية الأعذار.
قد تتكرر الظروف، وقد تزداد الصعوبات، لكن ما لم ولن يتغير هو أننا سنظل السند الحقيقي لهذا الكيان.
ونُعيد التأكيد على ما كان وسيظل عهدًا لا يتغير:
سنظل درع هذا الكيان، وخط دفاعه الأول، وسيفه متى استدعى الأمر.
لا نحيد عن مصلحة الزمالك، ولا نساوم عليها، ولا نقبل أن يكون مستقبل هذا النادي ومكانته محل عبث أو حسابات.
فالمعركة ليست موسمًا ينتهي، ولا مباراة تُحسم، بل مسيرة مستمرة من أجل الحفاظ على اسم الزمالك، ومكانته، ومستقبله فهذا عهدنا و هذه حكايتنا
موسم جديد… ووعد جديد.
وعد بأن نظل خلف الزمالك، وأن نقاتل من أجله، وأن تبقى المدرجات مصدر قوته، حتى تعود البطولات إلى مكانها الطبيعي.
موعدنا غدًا، تالتة يمين العاصمة
لسه الحدوتة مكملة…
فرسان العاصمة
جبت شاب يشتغل معايا ، بعد فتره بالصدفه اكتشفت انه سرق مني ۳۰۰۰ ج .. كان واقف مكسور قدامي ومحرج .. بسرعه قلتله ياعبيط حد يسرق نفسه ، ده مكانك بس كنت استأذن الاول عشان اعمل حسابي ، واعطيته ۲۰۰۰ ج كمان .. والله الشاب ده من بعدها كان قلبه ع الشغل أكثر مني وكان سبب ف مكسب ليا تعدي ١٠٠ الف ج .. وحاليا هو مسافر وكل ما احتاج حاجه الاقيه سداد
عيال اختي معفرتين شويه ، كل يوم مبهدلين جنينة جارتهم وبيضربوا الجرس ويجروا ، جاره اختي كانت تزعق مع اختي وهي مش بتعرف ترد عليها .. اختي اتصلت بيا زعلانه ان الست شتمتها .. روحتلها عشان اجيبلها حقها ، ماما قالتلي وانا نازل " ادفع بالتي هي احسن " نزلت جبت شيكولاته وورد وخدت اختي وروحنا للست اعتذرنالها ع شقاوه الولاد وقعدنا نتكلم معاها .. من ساعتها والست فاتحه بوابه البيت لولاد اختي ولو غابوا بتسال عنهم وبتلاعبهم ع طول الناس اسيره الإحسان .. وربنا بيقول " إن الله يأمر بالعدل والإحسان " العدل اجباري والاحسان إختياري ، فإذا غلب الإحسان العدل تجلت عظمه الرحمه والانسانية .. فتلاقي المحسن أجره يزيد وقلبه ينطف والناس تحترمه ، والمسئ يندم ويرجع ويصلح..!♥️♥️
﴿الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ﴾
ببالغ الحزن والأسى، تنعي الوايت نايتس الأشقاء في مجموعة فاناتيك ريدز التابعة لنادي شباب بلوزداد الجزائري في فقيدها أحمد جدو.
خالص تعازينا لأسرته، ولإخوتنا في فاناتيك ريدز، ولجماهير شباب بلوزداد.
رحم الله الفقيد وأسكنه فسيح جناته.
مُنذ ما يقارب ستة أشهر، وتحديدًا مع دخول الفريق النصف الثاني من الموسم، كان خيارنا الواضح هو الصمت والابتعاد عن المشهد.
لم يكن ذلك عجزًا عن الحديث، ولا جهلًا بما يدور، بل كان إيمانًا منا بأن مصلحة الزمالك تعلو فوق كل اعتبار، وأن الأولوية في تلك المرحلة كانت تقتضي توفير أقصى درجات الهدوء والاستقرار، حتى يتمكن الفريق من خوض معركته الحقيقية… معركة العودة إلى منصات التتويج.
ولم يكن خافيًا علينا ما شهدته تلك الفترة من أزمات، ومحاولات لإرباك المشهد، ومؤامرات استهدفت النادي بصورة مباشرة أو غير مباشرة. كنا على اطلاع كامل بكل ما كان يحدث، وامتلكنا من الحقائق ما يكفي للحديث في أي وقت، لكننا آثرنا تأجيل ذلك، لأن قرارنا كان واضحًا منذ البداية: مصلحة الزمالك تستوجب الصمت لا الضجيج، والدعم لا زيادة الانقسام.
إن نادي الزمالك أكبر من أي شخص، فلا يوجد على وجه الأرض من يستطيع إخضاع هذا الكيان، أو فرض الوصاية عليه، أو توجيه قراره بما يخدم مصالحه. ومن لا يستطيع تقدير ظروف النادي، فلا ينتظر من جماهيره تقديرًا.
وبناءً على ما دار خلف الكواليس، وما شاهده الجميع أمامها، فإننا نطالب كل المنتمين إلى نادينا؛ جماهيرًا، وقدامى اللاعبين، وكل من يحمل لهذا الكيان ذرة انتماء، بالوقوف خلف الزمالك في أصعب الظروف، والالتفاف حوله حتى يعبر هذه المرحلة.
وإلى مجلس إدارة نادي الزمالك؛
لم نكن يومًا داعمين لأشخاص أو لأسماء بعينها، بل كان دعمنا وسيظل للزمالك، ولكل من يعمل بإخلاص من أجله. ضعوا مصلحة الزمالك أمام أعينكم، ولا تحيدوا عنها، فالتاريخ لا يرحم، ومن يضع مصلحته فوق مصلحة النادي، ستكون نهايته كما كانت نهاية من سبقوه.
كما نجدد مطالبتنا بتوفير كل ما يلزم من عوامل الاستقرار لفريق الكرة، على المستويات المادية والإدارية والفنية، لأن استقرار الفريق هو الطريق الوحيد لاستمرار المنافسة وتحقيق البطولات.
ونؤكد كذلك أن رؤيتنا لا تزال ثابتة بشأن ضرورة إنشاء شركة لكرة القدم، فلا مفر من ذلك، ولكن بعد إعادة دراسة الملف بكافة تفاصيله، ووضع معايير دقيقة لا تقتصر على الجانب المادي فقط، بل تمتد إلى الحفاظ على هوية النادي وتاريخه وحقوقه، بما يضمن أن تظل مصلحة الزمالك فوق أي اعتبارات أخرى. فنادي الزمالك المصري، باسمه وتاريخه وعراقته، يستحق ما هو أكبر من كل هذا العبث.
وعلى جانب آخر، فإننا نؤكد أننا ما زلنا نرى المشهد بكل تفاصيله، ونتابع ما يدور في العلن وما يُحاك في الخفاء، وندرك جيدًا أدوار كل من يحاول العبث بهذا الكيان، أو توجيه الرأي العام لخدمة مصالحه، أو الاصطفاف ضد مصلحة الزمالك. لقد اخترنا الصمت في الوقت المناسب، لكن صمتنا لم يكن يومًا غفلة، ولن يكون أبدًا عجزًا عن المواجهة إذا فرضت الضرورة علينا ذلك.
وإلى لاعبي نادي الزمالك؛
كنا خلفكم في كل وقت، في الانتصار كما في الهزيمة. دعمنا لكم لم يكن يومًا مرتبطًا بالنتائج، بل بما لمسناه من روح تقاتل دفاعًا عن اسم نادي الزمالك وشعاره.
استمروا على هذا النهج، ولا تجعلوا تركيزكم ينصرف إلى أي شيء خارج المستطيل الأخضر وتحقيق البطولات. سنكون معكم، ندافع عنكم، ونحارب من أجلكم، ولن نترك فرصة لكل مغرض أو منتفع يسعى إلى النيل منكم أو من استقرار الفريق.
فأنتم، كما عهدناكم، رجالٌ أبطال.
وأخيرًا… وليس آخرًا؛
نحن مجموعة تأسست على مبدأ ثابت لا يتغير: حماية شعبية نادي الزمالك قرار، وليست اختيارًا.
سنظل درع هذا الكيان، وخط دفاعه الأول، وسيفه متى استدعى الأمر، لا نحيد عن مصلحة الزمالك، ولا نساوم عليها، ولن نسمح لأحد بأن يعبث بهذا النادي أو بمستقبله.
فرسان العاصمة
٣٠/٧/٢٠٢٦
أنا عارف إنكم لسه زعلانين، بس وعد مني إني هعمل كل اللي في قدرتي عشان أضمن إن دي تكون بداية جديدة للكورة المصرية على الساحة الدولية. التأهل لكأس العالم مش هيكون كفاية، والمشاركة كمان مش كفاية. الفريق ده يستاهل ثقتكم
أنا تاجُ العلاءِ في مَفرِقِ الشرقِ
ودُرّاتُه فرائدُ عِقدي
وقفَ الخلقُ ينظرونَ جميعًا
كيف أبني قواعدَ المجدِ وحدي
بكل فخرٍ واعتزاز، ستظل مصر على قمة العالم بمواقفها قبل إنجازاتها، وبقيمها قبل ألقابها. فالبطولة ليست مجرد كأسٍ يُرفع، بل موقفٌ يُخلّد، والرياضة رسالةٌ قبل أن تكون منافسة.
فإن كانت الرسائل الصادقة ثمنها ضياع الجوائز، فهنيئًا لكم الجوائز… وهنيئًا لنا البطولة الحقيقية.
لقد وصلت رسالتنا واضحة أمام العالم أجمع، كما عهدنا مصر دائمًا؛ وطنًا لا يساوم على مبادئه، ولا يتخلى عن مواقفه، ولا يتردد في نصرة الحق والوقوف إلى جانب أشقائه.
سيبقى تاريخ مصر شاهدًا على عزة هذا الوطن، وعلى مواقفه التي لم تكن يومًا محل مساومة، وسيظل شاهدًا على رجالٍ حملوا اسم بلادهم بكل شرف، ودافعوا عنها بكل ما يملكون.
ويبقى المجد لمن تمسك بالمبدأ، لا لمن اكتفى بحصد الألقاب.
دمتم فخرًا لمصر… ودامت مصر فخرًا للعالم
With immense pride and honor, Egypt will always remain at the top of the world through actions, before achievements, through values, before titles.
A title is not just a trophy to be lifted, it’s a stance to be forever remembered ; and sport is a message before it becomes a competition.
If standing by what is right means sacrificing trophies, then congratulations on your trophies… and congratulations to us for achieving the greater victory.
Our message has been heard loud and clear by the entire world, just as Egypt has always been known for: a nation that never compromises its values, never abandons its convictions, and never hesitates to stand for justice and support its brothers.
History will forever bear witness to Egypt’s dignity, to the unwavering principles upon which this nation has stood, and to the men and women who carried their country’s name with honor and defended it with everything they had.
In the end, true glory belongs to those who remain faithful to their values - not merely to those who collect titles.
May you always remain a source of pride for Egypt… and may Egypt forever remain a source of pride for the world.