كشف تحقيق الصحيفة أن حكومة إسرائيل موّلت حملة إعلامية عبر إنشاء مركز أبحاث وهمي مقره الولايات المتحدة يُدعى "معهد هانوفر للسياسات العامة" (Hanover Institute for Public Policy). وكان الهدف الرئيسي من إطلاق هذا المعهد هو التلاعب بنماذج الذكاء الاصطناعي (مثل ChatGPT وGemini وPerplexity) وتوجيه إجاباتها لتتبنى السردية الإسرائيلية في القضايا المتعلقة بالإبادة الجماعية في قطاع غزة .
نشر المركز أكثر من 124 تقريراً تحتوي على أزيد من 560 ألف كلمة خلال 9 أيام فقط (بين 6 و14 أغسطس 2026). وفي يومين فقط (12 و13 أغسطس) نشر 73 تقريراً بحجم 354 ألف كلمة.
صيغت جميع عناوين التقارير تقريباً على شكل أسئلة يبحث عنها المستخدمون في روبوتات الدردشة، مثل:
"هل مناهضة الصهيونية هي معاداة للسامية؟"
"هل قامت إسرائيل بتجويع الفلسطينيين في غزة عمداً؟"
"هل ترتكب إسرائيل إبادة جماعية؟"
تم تمويل هذه الحملة بـعشرات الملايين من الدولارات من الحكومة الإسرائيلية، وتم تمرير الأموال عبر وكالات إعلامية وشركات علاقات عامة (من بينها مجموعة Havas Media الأوروبية وشركة Piro Inc في نيويورك).
سجلت شركة Piro Inc هذا الموقع لدى وزارة العدل الأمريكية بموجب قانون تسجيل الوكلاء الأجانب (FARA) كقناة توزيع إعلامي لصالح الحكومة الإسرائيلية .
استخدم الموقع منصة تجارية تُدعى Res متخصصة في ما يُعرف بـ Generative Engine Optimization (GEO)، وهي تقنية تستهدف صياغة وتشييد النصوص والمراجع بشكل يسهل على خوارزميات الذكاء الاصطناعي قراءتها والاستشهاد بها كمصادر موثوقة عند الإجابة على أسئلة المستخدمين.
—
ونحن حتى هذه اللحظة ننتظر ونشاهد دون أن نفعل شيئاً أو نقوم بحملات مضادة، فما يُصنع اليوم يتأثر به المستقبل.
📌"هواوي" الصينية تعرض على الحكومة المصرية إنشاء مراكز بيانات للذكاء الاصطناعي باستخدام رقائقها المتطورة، بحسب بلومبرغ
📌 "هواوي تكنولوجيز" وضعت خطة مدتها 12 شهرا لإنشاء البنية التحتية لمراكز بيانات الذكاء الاصطناعي في مصر
📌 الإدارة الأميركية تسعى لتشكيل ائتلاف من "إنفيديا" و"إيه إم دي" و"مايكروسوفت" لمنافسة عرض "هواوي" في مصر
🔴 تابعوا الشرق بلومبرغ للمزيد
المشكلة إن المصري هو آخر واحد مسموح له ��عرف ما يخص بلده
الصحفي بتاع بوليتيكو معاه مستندات عن خلافات بين هيئة المحطات النووية والمقاول الروسي، يطلب رد الحكومة فمتردش؛ ينشر، فتخرج الحكومة تطالب الناس بـالرجوع للمصادر الرسمية😃
وبعدين يطلعلك صاحب الحناكة: أصلها تسريبات مقصودة وصراع صقور ومناورات
هذه ليست بيت حانون ولا رفح
هذه المنطقة بين رابا والزبابدة قضاء جنين، قام الجيش بتدمير المحلات والمنازل والمنشآت والمزارع، من أجل تهيئة المنطقة للاستيطان كما قال سموتريتش.
قبل عام ونصف قالت السلطة أنها تهاجم مخيم جنين وتحارب المقاومة حتى لا يتكرر مصير بيت حانون ورفح في الضفة، لكنها بعد أن وفرت الهدوء للمستوطنين تكرر ما حصل في بيت حانون ورفح.
كان بإمكانها ترك المقاومة في مخيم جنين تستنزف الاحتلال، فتحمي شمال الضفة وتخفف الضغط عن قطاع غزة وتسرع بوقف العدوان، لكنها فعلت العكس تمامًا فخففت الضغط عن الاحتلال لتساعده في إطالة العدوان على غزة وخنق الناس وتهجيرهم في الضفة.
ياسين عز الدين
تُشيّع أكبر جنازة في غزة وفي تاريخ القضية الفلسطينية لجثامين 112 شهيدًا من "عائلتي الحساينة وأبو شريعة"، الذين تم انتشالهم بعد أكثر من ألف يوم تحت ركام مربع سكني قصفته إسرائيل في حي الصبرة بمدينة غزة بتاريخ 22 نوفمبر 2023.
بلغ عدد الذين استشهدوا في المجزرة نحو 308 إنسان، بينهم 44 طفلًا دون سن السادسة عشرة، و37 امرأة، إضافة إلى أكثر من 10 أشخاص من ذوي الاحتياجات الخاصة.
فيديو مدته دقيقتان يختصر ويشرح ثمانين عامًا من عمر ما تُسمّى "إسرائيل".
في هذا الفيديو، يعترف يوآف غالانت، وزير حرب الاحت.لال السابق، بتصريح قال إنه يذكره للمرة الأولى ولم يسبق أن تحدث به للإعلام، بأن عائلته سكنت منزلًا فلسطينيًا وتقاسمته مع أصحابه الذين عاملوهم بالمودة، ثم استولت على المنزل وطردت أهله. وبعد عقود، أصبح وزيرًا لدفاع الاحت.لال، ووصف الفلسطينيين بـ"الحيوانات البشرية"،
وقاد حرب الإبادة.
اعتراف واحد يختصر عقيدة "إسرائيل": يسكنون البيت، ثم يسرقونه، ثم يقتلون أصحابه.
قد نشهد غدًا أكبر جنازة في تاريخ غزة، أو واحدة من أكبر الجنازات في تاريخ القضية الفلسطينية،
هناك عائلة قامت بالبحث عن جثث أطفالها ونسائها ��حت الأنقاض وتمكنت من الوصول إلى 112 جثمانًا، في المجزرة المعروفة باسم مجزرة عائلة أبو شريعة، والتي ارتكبت في نوفمبر 2023،
لأول مرة ستتحول أرقام المجازر الضخمة إلى نعوش وأكفا�� وسرادق عزاء، ولأول مرة سيتم تكريم هذا العدد الضخم من الضحايا بجنازة من آلاف المشيّعين، في مشهد سيذكّر العالم من جديد بحجم الجريمة المرتكبة، أو جريمة واحدة مرتكبة،
والمؤلم في هذه القصة أن الناس حفروا بأظافرهم منذ عدة أسابيع للوصول إلى جثامين أبنائهم ودفنهم دفنًا كريماً، فما زال العدو لا يسمح للمعدات الثقيلة بالدخول، فالزلزال الذي ضرب غزة من صنع البشر، تسببت فيه أحقر وأقذر كتلة بشرية عرفها العالم،
والأكثر إيلاما صراحة، أنهم وجدوا مائة شهيد من أصل ثلاثمائة، في واحدة من أكبر مجازر الحرب على الإطلاق، ولا أحد يعلم هل تبخرت الجثث أم تاهت بقاياها في الركام،
ربط الله على القلوب يا غزة وجبر هذا الكسر العظيم، ولا سامح الله كل من تواطأ على أنهار الدماء والأشلاء…!
بعد لقاء مندوب الاستعمار نيكولاي ملادينوف اليوم بنتنياهو، يُصدر ما يُعرف بـ "مجلس السلام" بياناً يتراجع فيه عما تحدث عنه نيكولاي من أن عملية الانسحاب من قطاع غزة ستحدث بالتوازي مع نزع سلاح حماس؛ إذ يؤكد المجلس الآن أن عملية الانسحاب لن تتم إلا بعد التأكد من نزع سلاح حماس الخفيف والثقيل وتدمير الأنفاق...
وهذا يعني أنه لا توجد أي ضمانات تُجبر إسرائيل على الالتزام بتعهداتها، وهي التي لم تلتزم بها حتى يومنا هذا .
رغم تنازل حماس الكبير والتاريخي، إلا أن مجلس السلام ينشر بياناً بصياغة اسرائيلية بحتة ينقلب فيها على مسار الاتفاق، مطالباً حماس بمزيد من التنازل.
الانقلاب على المسار يتضمن:
- اضافة كل السلاح بما يشمل ذلك من سلاح خفيف وشخصي وعائلي إلى السلاح المطلوب نزعه.
- اشتراط نزع السلاح وتدميره وليس حصره أو تخزينه.
- اشتراط النزع والتدمير لكل السلاح قبل اي انسحاب
هذا الجنين..
عثر عليه الأهالي خلال بحثهم بين حجارة ركام شقة سكنية قصفها الاحتلال فجر اليوم غرب مدينة غزة.
بينما يبحثون بين الحجارة.. وجدو الجنين هكذا.. في مشهد يفوق كل عقل !
استشهد والده ووالدته وطفلهم.. وهذا الجنين رابع الأسرة التي أبادها الاحتلال.
يا مسلمين.. هل مرت عليكم قصة كهذه في تاريخكم؟!
١-تعداد الهند 1,47 مليار ورقم 6 إقتصاديا
٢- تعداد الصين 1,41 مليار ورقم 2 اقتصاديا
٣- تعداد اندونيسيا 288 مليون وقم 17 اقتصاديا
٤- تعداد اليابان 122 مليون ورقم 4 عالميا
٥- تعداد المكسيك 133 مليون ورقم 13 اقتصاديا
العيب ليس فى الكثافة السكانية العيب في العقول البشرية التى تدير هذا الملف
شركة التكنولوجيا الصينية iFLYTEK تكشف النقاب عن سبورة تعمل بالذكاء الاصطناعي في مؤتمر WAIC 2026 بشانغهاي
قدمت شركة التكنولوجيا الصينية iFLYTEK سبورة رقمية تعمل بالذكاء الاصطناعي مصممة لمساعدة المعلمين في الفصول الدراسية بدلاً من استبدالهم.
باستخدام قلم ذكي، يمكن للمعلمين الكتابة بشكل طبيعي، وتحسين خط الكتابة بنقرة واحدة، وعرض نماذج ثلاثية الأبعاد تفاعلية، والتحكم في الشاشة عبر الأوامر الصوتية.
كما يمكن للنظام ربط الملاحظات المكتوبة بموارد تعليمية ذات صلة وتسجيل الدروس تلقائيًا، مما يتيح للطلاب مراجعتها لاحقًا.
تقدم هذه الابتكار لمحة عن الكيفية التي يمكن أن يصبح بها الذكاء الاصطناعي جزءًا من عملية التدريس والتعلم اليومية.
فاروق رمضان، فلسطيني لم يحتمل غطرسة المستوطنين الإسرائيليين وهجماتهم واعتداءاتهم على عائلته وقريتهم؛ فانتزع السلاح المذخَّر من مستوطنٍ كان يحاول قتله، ثم أطلق النار عليه وعلى آخرين حاولوا التخلص منه، في سياق الدفاع عن النفس، لينتهي الأمر باستشهاده وثلاثة من أفراد عائلته.
حدث ذلك كله على أرض قريتهم (تل) غرب نابلس، إبان هجوم شنه ح��د من المستوطنين المسلحين على القرية، في وقت كان فيه الأهالي عُزلاً لا يملكون إلا إيمانهم ووحدتهم.
وعقب قتل إسرائيل لهؤلاء الشبان الذين دافعوا عن أنفسهم وقريتهم، أصدر نتنياهو بياناً رسمياً قرر فيه: هدم منازلهم، واعتبار قريتهم بؤرة إرهابية ومعاقبة جميع سكانها، بالإضافة إلى تعزيز الحشود العسكرية في كامل الضفة الغربية، وإغلاق الطرق، وإقامة حواجز عسكرية جديدة، وتنظيم البؤر الاستيطانية، وتسريع إنشاء بؤر جديدة بعد الاستيلاء على أراضي الفلسطينيين وطرد سكانها.
#خطير | محمد بن سلمان على خطى مجتبى خامنئي: لا تنازل عن حقّ السعودية في تخصيب اليورانيوم
لم يمضِ يومٌ كاملٌ على تقديم الاتفاق النووي المدني مع الرياض بوصفه واحداً من أعظم الإنجازات الاستراتيجية للرئيس الأمريكي، حتى صدر بيانٌ مقتضبٌ من ترامب نفسه ينقض ما احتُفي به قبل ساعات: لا تخصيب لليورانيوم، وموافقة واشنطن مشروطةٌ بانضمام السعودية إلى الاتفاقات الإبراهيمية. شرطان لم يكونا في متن الإعلان الرسمي قبل أربعٍ وعشرين ساعة، ثمّ ظهرا فجأةً كأنّهما كانا هناك منذ البداية.
الإعلان ال��ادر عن وزارة الطاقة الأمريكية في اليوم السابق كان قد أشار إلى استعداد الإدارة للمضيّ في البرنامج النووي السعودي حتى في غياب أيّ تقدّمٍ في التطبيع. وهذا بالضبط ما رآه نتنياهو انتهاكاً، لا خلافاً فنيّاً حول بندٍ أو آخر، بل نقضاً للركيزة السياسية التي يُفترض أنّها تربط الجانبين: أن يُدفع الثمن الإسرائيلي مقابل الجائزة النووية. فإن حصلت الرياض على المشروع من دون تطبيع، فما الذي يبقى في يد واشنطن لتقايض به لاحقاً؟
البيت الأبيض يؤكّد أنّ إعلان ترامب جاء تحت ضغطٍ إسرائيلي، ولا تتوفّر معلوماتٌ كافيةٌ لتأكيد ذلك على نحوٍ قاطع، غير أنّ تسلسل الأحداث يغني عن الإقرار: عُرض الاتفاق، تصاعدت الانتقادات في إسرائيل وفي الكونغرس وبين خبراء منع الانتشار، ثمّ خرج الرئيس ليُعلن الشروط. وقد وُصف ما جرى في «معاريف» بأنّ الشياطين كلّها خرجت من الغرفة المغلقة، وهو توصيفٌ دقيق: التوقيع لم يُنهِ التفاوض، بل نقله من غرف الاجتماعات إلى العلن.
ويقرأ العوني ما جرى بين البيانين بوصفه غدراً محسوباً، محاولةً لتوريط محمد بن سلمان ودفعه إلى مسار محمد بن زايد نفسه، أي إلى التوقيع على ما رفض التوقيع عليه رفضاً قاطعاً. فالاتفاق الإماراتي تضمّن التزاماً صريحاً بالتخلّي عن التخصيب وإعادة المعالجة، أمّا الصياغة السعودية الأمريكية فلا تتضمّن، على حدّ ما هو معلوم، تنازلاً سعوديّاً صريحاً. وهنا يقع التناقض: تصريح الرئيس في وادٍ، ونصّ الوثيقة في وادٍ آخر.
والأشدّ إرباكاً أنّ أحداً لا يملك الحسم. فما دام النصّ الكامل لم يُكشف للكونغرس، يستحيل معرفة ما إذا كان ترامب قد غيّر الشروط الموقَّعة فعلاً، أم حدّد كيفية تنفيذها، أم اكتفى برسالةٍ سياسيةٍ مصمَّمةٍ لتهدئة الانتقادات. آليات الرقابة الدولية لم تُوضَّح بعد، والمعيار الذهبي الذي يطالب به الكونغرس، أي تنازلٌ سعوديٌّ صريحٌ عن التخصيب، لم يظهر له أثرٌ منشور.
أمّا الطرف الأهمّ في المعادلة فصامت. لم تصدر الرياض أيّ ردٍّ يشير إلى قبولها الشرط الجديد، ولا إلى استعدادها لدفع الثمن السياسي للتطبيع، وموقفها العلني ثابتٌ منذ أشهر: تقدّمٌ حقيقيٌّ في القضية الفلسطينية أوّلاً. والصمت هنا ليس حياداً بل دفاعٌ سلبي، إذ أن تصمت عمّا وُصف بالإنجاز التاريخي أبلغُ من أن تردّ عليه. بإمكان الرئيس الأمريكي أن يشترط ما يشاء، لكن ليس بإمكانه أن يفترض الموافقة، ولا أن يفترض أنّ التطبيع يُنتزع بلا تعويضٍ في الساحة ا��فلسطينية.
يبقى الأهمّ أنّ التخصيب ليس ملفّاً سعوديّاً ولا إيرانيّاً، بل سقفٌ إقليميٌّ واحد. فحقّ الرياض فيه معلَّقٌ عملياً بما تنتهي إليه معركة طهران عليه: إن سقط الحقّ هناك سقط في كلّ عاصمةٍ بعده، وإن ثبت ثبت للجميع. وبهذا تتحوّل الحرب الأمريكية الإيرانية إلى حربٍ على سقف المنطقة كلّها لا على منشآت دولةٍ بعينها. ومن انتظر أن تُصاغ مصلحةٌ عربيةٌ داخل نصٍّ ترامبيٍّ فقد أخطأ العنوان، لأنّ الحقّ الذي يُمنح ببيانٍ يُسحب ببيان، وما لا يُنتزع لا يُغني عنه توقيع.دٌ صراحةً في التحليل، فبنيت الخاتمة عليه وحده.