هيثم فاروق
مبروك من القلب لجمهور #الزمالك
قاموس اللغة العربية كله لا يسعفني امدح كل هذه الجماهير 🏹
ويقصف جبهة زيزو ،، بص انت فين واحنا فين كنت معانا السنة الماضية وخر��نا من افريقيا والحمدلله ربنا كرمنا ب خوان بيزيرا وصعدنا للنهائي.
🔄🇦🇹🏹🇦🇹🔄
#الزمالك_شباب_بلوزداد
تعبير﴿وإن استنصروكم في الدين فعليكم النصر﴾ فيه إعجازٌ لغوي؛
فكلمة "عليكم" تفيد "الوجوب"، فنصرة من يستغيث بنا ليس فيها خيار، هي واجبٌ وفرض، مثل الديّن في رقبتنا، لا نبرأ منه إلا بأدائه.
فإذا خرجت الاستغاثة من صدر المسلم، وجب علينا نصرته بكل ما نملك ونستطيع.
فنصرة المستضعفين ليست نافلةً أخلاقية، بل هي من صميم الدين، ومن مقتضيات الإيمان.
وهذا ما علمنا إياه رسول الله ﷺ «ما من امرئ يخذل امرأ مسلمًا عند موطن تنتهك ��يه حرمته، وينتقص فيه من عرضه، إلا خذله الله عز وجل في موطنٍ يحب فيه نصرته».
ونصرة المستضعفين لها أوجه عديدة:
فقد تكون كلمة حقٍ تفضح الظلم وتكشف التدليس، وقد تكون مالاً لإغاثة المشردين والمحاصرين، وقد تكون مقاطعة كل من ظلم أو أعان على الظلم، وقد تكون عملاً على المدي الطويل لتغيير أحوال المسلمين التي أدت لانتهاك حرماتهم.
لكننا نجد من يدّعي صدق الإيمان ثم لا يجد حرجاً في التعاون مع مفسد، أو يتخلف عن شهادة الحق لإنقاذ مظلومٍ أو لاسترداد حقوق.
و من هؤلاء من يلوم من يقف في وجه الباطل أو يدعو لرفع الظلم، وحتى بعضهم يتهم من يعمل لتغيير المنكر أنه يثير المشاكل وال��زمات!
والله تعالى اختتم الآية بتحذيرٍ شديد: ﴿ وَٱللَّهُ بِمَا تَعۡمَلُونَ بَصِير﴾.
فهو سبحانه يعلم المتخاذل الجبان، ولا يخفى عنه المتستر بعباءة الحكمة ليتهرب من القيام بواجبه تجاه المظلومين. ،