"الحمد لله لقد نجوت لأبقى شاهدة على وطن ينهض من تحت الركام.. نحن أحياء وللحلم بقية"... بهذه الكلمات عبرت طفلة غزية عن سعادتها بالتوصل إلى وقف إطلاق النار بعد عامين من حرب الإبادة.
أمام ثلاجة الموتى
جلست زوجته وطفله ينتظران جثمانه بوجعٍ لا يُحتمل
خرج الأب قبل ساعات ليجلب الطعام، فأطلقت عليه آليات الاحتلال النار بدمٍ بارد، فسقط شهـ ـيدًا قبل أن يعود إلى خيمته وعائلته الجائعة.
@Abu_Salah9 أنتم الأدرى بما تعيشونه تحت النار والحصار، وأنتم أصحاب الحق في تقرير مصيركم.
قد يكون وقف شلال الدم خيرًا، وقد يُعدّ تفريطًا بدماء الشهداء، وهذا لا يقرّره إلا أهل غزة أنفسهم عبر استفتاء شعبي.
نسأل الله أن يقسم لكم ما فيه الخير، وأن يرضي قلوبكم به، وأن ينصركم ويجبر كسركم
كيف سنلقى الله تعالى ونحن نتفرج على إخواننا وهم يبادون من غير رحمة؟!! 💔💔💔
بل ويأتي من يدّعي - جهلاً وتنطّعاً - أن ما يحدث لهؤلاء هو بما كسبت أيديهم من ذنوب!!