المستوطنون الإسرائيليون لا يبذلون حتى جُهدًا بسيطًا لتجميل المشهد؛ فقد اعتدوا دون مبالاة بالضرب على فلسطيني في أرضه أمام كاميرا البرنامج الأمريكي الشهير '60 دقيقة'، الذي ذهب إلى الضفة للتحقيق في انتهاكات المستوطنين. حتى إن المستوطنين سألوا الصحفية الشهيرة ليزلي ستال عمّا إذا كانت تنتمي إلى حماس .
وعندما أتى الجيش الإسرائيلي، وبدلاً من طرد المستوطنين، طرد الفلسطينيين من أرضهم.
لو لم تكن الكاميرا توثّق الأحداث، لربما قتلوا هذا الفلسطيني ودفنوه في أرضه، وادّعوا أنه هاجمهم بسكين أو مركبة أو بأي شيء آخر.
لا حول ولا قوة إلا بالله
هنا غزة
نحن ندمر ما ظل من ركام بيوتنا بأيدينا،
وندفع مقابل تدمير بيوتنا مالاً
ألا تبت اليد التي تلاحقنا في بيوتنا ومقومات وجودنا
أدفع ثمناً باهظاً جداً كلفني خسارة كل ما صنعته خلال 11 عاماً في أوروبا بسبب دفاعي عن شعبي وحديثي عن جرائم إسرائيل؛ فقد خسرت وظيفتي ظلماً، وحُجز هاتفي، ولم يتوقف الأمر هنا.
سوف أتحدث عن التفاصيل عندما يحين الوقت المناسب .
حلوين والله الكلمتين اللي قالهم إبراهيم فايق إن فريق الزمالك جاهز ومش فريق من لعيبة شباب ولا ناشئين. لا الونش ولا عبد الله السعيد ولا شحاتة ولا عدي الدباغ ولا عمر جابر ولا فتوح ولا بنتايج ولا شيكوبانزا ناشئين دي فرقة كاملة متكاملة وواقفة على حيلها. وجاية مريحة وأغلبها مش مرهق دوليا.
وعشان كده أنا كتبت أمبارح إن الزمالك مش فريق أقل من أبو قير وأنبي وسموحة والمقاولين اللي أحنا عانينا قدامهم والماتش صعب
ايوة الزمالك أقل قيمة تسويقية من الأهلي بس في نفس الوقت هو تالت أعلى قيمة تسويقية
لعيبة الزمالك محطوط لها مكافأة فوز مكنش بياخدها لعيبة الأهلي لما بيكسبوا كايزرتشيفز في نهائي دوري الأبطال
هكذا هو صباح الفلسطينيين في الضفة الغربية؛ حاصر المستوطنون الإسرائيليون مركبة فيها أب وطفله في بلدة عين يبرود واعتدوا عليهما .
هذا الحال اليومي للضفة الغربية .
مع لحظات الفجر،
وبينما ينام أطفال العالم في سلام.. أطلق جندي اسرائيلي النار لمجرد التسلية بإتجاه خيام النازحين في قطاع غزة فقتل طفلة عمرها 6 سنوات واسمها (شهد)!
كانت نائمة، لا تعرف شيئاً عن السياسة ولا عن الحروب.. نامت شهد في خيمتها كما ينام كل الأطفال، ولم تستيقظ.
ما يحدث للأطفال في غزة ليس أمراً عادياً، ولا يجوز أن يتحول إلى خبر نمرّ عليه.
ما يحدث جنون تام.. لا أحد قادر على إيقافه.
إذا كنت قد سمعت بمصطلح الفصل العنصري ولم تعرف كيف يبدو على أرض الواقع، فتأمل هذا المثال:
الفلسطيني، صاحب الأرض، قد يحتاج إلى أربع ساعات للوصول إلى عمله بسبب الحواجز والقيود،
بينما يستطيع المستوطن الوصول إلى المنطقة نفسها خلال 20 دقيقة فقط عبر طرق وتسهيلات مختلفة.
هكذا تتحول الجغرافيا نفسها إلى تجربتين مختلفتين تمامًا بحسب هوية من يستخدمها.
#غزة
#غزة_تباد
#غزة_تحت_القصف
بمناسبة احداث ٧ اكتوبر. عضوة الكونجرس السابقة التي كانت تؤيد #ترامب وانقلبت عليه: مارجوري تايلور مور:
قُتل أكثر من ٢٥ ألف طفل بريء في غزة، بأموال دافعي الضرائب الأميركيين.
سأتحدى كل من يصف نفسه بأنه مسيحي، وفي الوقت نفسه يؤيد الإبادة الكاملة لشعب بأكمله، بما في ذلك الأطفال الأبرياء.
لا يجوز لنا أن نلتزم الصمت.
بكل صلف وغرور وإرهاب وفجور
العدو الإسرائيلي عاد إلى سياسة إخلاء المنازل، وقصف مربعات سكنية في غزة
العدو يضغط على أهل غزة بصواريخه وحصاره
وماذا بعد يا إسرائيل؟
إشارات الإخلاء لا تتوقف في غزة.
ليلة جنونية، كارثية بكل ما تحمل الكلمة من معنى.
القصف يتواصل، والناس تُطلب منها مغادرة أماكنها مرةً أخرى، بينما لا يوجد مكان آمن يمكن الذهاب إليه.
غزة تعيش ليلة ثقيلة جداً… والخوف هذه المرة ليس من مكان القصف فقط، بل من السؤال الذي لا يملك الناس له إجابة:
إلى أين نذهب؟
عندما يكبر هذا الطفل البريء، لن يدرك كم كان جميلاً.
لقد أحرقه الاحتلال الإسرائيلي حياً. 💔
لعن الله الاحتلال بعدد أنفاس البشر
لا تتوقفوا عن نشر جرائم الاحتلال..حتى تحقيق العدالة
جنود الجيش الإسرائيلي يصورون أنفسهم وهم يحطون أجهزة طبية حساسة في مستشفيات غزة، وينشرون المقاطع عبر حسابتهم للتسلية والمرح..
لم ير العالم أبشع من هؤلاء!
سيدة أمريكية: "إسرائيل عذّبت طفلاً رضيعاً عمره 10 أشهر. أجساد الأطفال الأبرياء تتحلّل في المستشفيات. هذا الجيش الإسرائيلي والمجتمع مريض. ثم يطلبون منّا أن نخاف إيران!! هذا نفاق."
الأفلام المصرية زمان ورغم قلة الإمكانيات، كانت بتوصل للقلب مباشرة، لأنها معمولة بصدق وحب وبعفوية لا تخلو من التوجيه أكيد، بس نظرة واحدة على كل الموجودين هاتقدر تحس الاختلاف مقارنة مع اللي بيتعمل حاليا واللي بيطفحنا الوطنية بالعافية وغير كدة تبقى عدو الوطن وإخوان
ما يحدث جنون بمعنى الكلمة.
في مكان ما، جندي يجلس أمام شاشة، يحرك يده بهدوء ويضغط زراً، فتسقط قنبلة حارقة من مسيّرة على خيام مدنيين في خان يونس.
لا يرى وجوههم، لا يسمع صراخهم، ولا يرى النار وهي تلتهم المكان من أمامه.
فقط شاشة، هدف، زر ثم نار.
وهنا تكمن واحدة من أبشع صور الحرب الحديثة: أن يتحول قتل الإنسان إلى عملية تشبه اللعب، وأن تصبح المسافة بين قرار القتل والموت مجرد حركة يد على جهاز
الابادة مستمرة!