*إذا أيقنت أن الله هو المدبّر*
هان تعلّقك بالبشر.
فالناس أسباب، أما العطاء والفرج والتيسير فمن الله وحده.
وما فُتح لك باب، ولا سُخّر لك قلب، إلا بأمره ولطفه سبحانه وبحمده.
قال تعالىٰ: ﴿وَنَبْلُوكُم بِالشَّرِّ وَالْخَيْرِ فِتْنَةً وَإِلَيْنَا تُرْجَعُونَ﴾
والناس في الغالب إذا رأوا المصائب والشدائد أيقنوا أنها ابتلاء فاستغاثوا بربهم وتوجهت قلوبهم إليه
فكان البلاء رحمة إذ أعادهم إلىٰ الطريق.
إذ يشعر العبد بعجزه وفقره..
أما السَّراء فتغريه بالركون إلىٰ الدنيا فيغفل وهو لا يشعر!
ولهذا قال بعض السلف:
"ابتلاء السَّراء أشدّ من ابتلاء الضراء"
لأن كل أحد يصبر علىٰ الضراء، ولكن قلّ من يشكر عند السَّراء
فالعاقل إذا نزلت به الشدة علم أنها بابٌ للتوبة والإنابة وإذا فاضت عليه النعم علم أنها ميزان لصدق شكره.
السّعيد من يرىٰ كلّ حال امتحانًا
*اذا ابتلي صبر
*واذا أنعم الله عليه شكر
وهكذا يمضي المؤمن بين الصبر والشكر
حتى ينجو في الحالين ويزداد قربًا إلى ربه
@Mudad_sa السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لو تركمتوا انا رفعت ملف رواتب شهر اغسطس وكتبت عليه انه شهر سبتمبر وحاليا النظام يذكر لي اني غير ملتزم لشهر اغسطس فماذا عليا ان افعل
عجيبٌ أمر الرزق، سبحان من قسّمه..
ترى غنياً، جاهل، قليل الإدراك، سيء الخلق..
وترى فقيراً، عالم، واسع المعرفة، على ثقافة عالية وخُلقٍ رفيع.
ترى غنياً، ضعيف البُنية، دبّت به الأمراض.
وترى فقيراً، صحيح الجسم.
لا العقل ولا الحكمة ولا الذكاء ولا القوة من يجلب المال.
(وفي السماء رزقكم)
الصبر الحقيقي عبادة عظيمة وتقرب الي الله وبها الفوز برضا الله تعالي
{إِنِّي جَزَيْتُهُمُ الْيَوْمَ بِمَا صَبَرُوا أَنَّهُمْ هُمُ الْفَائِزُونَ} [سورة المؤمنون: 111].