قال الطبري رحمه الله:
قوله تعالى: ﴿وما نرسل بالآيات إلا تخويفا﴾ فإنه يقول: وما نرسل بالعبر والذكر إلا تخويفا للعباد.
وعن قتادة، قوله ﴿وما نرسل بالآيات إلا تخويفا﴾ وإن الله يخوف الناس بما شاء من آية لعلهم يعتبرون، أو يذكرون، أو يرجعون=
من نعم الله عز وجل التي أراها في جُل البلاءات، أنه يقطع عليك كل السُبُل .. إلا السبيل إليه.
حتى تتيقن بأن الملجأ الوحيد الثابت في حياتك هو الله سبحانه وتعالى.
وكان من دعاء النبي صلى الله عليه وسلم: "اللهم لا ملجأ ولا منجا منك إلا إليك."
"ليتنا كنا مع الصحابة في أول البعثة"
كلما سمعت تلك الأمنية أو جالت في خاطري، فورًا أتساءل هل كنا سنكون مع النبي ونصدقه أم كنا سنكون في صف أبي جهل.
اللهم احفظنا من الفتن وارزقنا الجنة مع النبي وصحبه.
وجاء عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه أنه مر ببقيع الغرقد فقال: السلام عليكم أهل القبور ! أخبار ما عندنا أن نساءكم قد تزوجن، ودوركم قد سُكنت، وأموالكم قد قُسمت، فأجابه هاتف: أخبار ما عندنا أن ما قدّمناه وجدناه ، وما أنفقناه ربحناه ، وما خلّفناه فقد خسرناه.
الله سبحانه وتعالى وصف الطاعات والأعمال الصالحة بالخير الذي تقدمه لنفسك أنت، فهو يعود عليك بالنفع في الدنيا والآخرة.
قأنت من تحتاج للعمل، فالزم طريق الله.