مناسبة الاحتفال باربعينية الميت اصلها من الاعتقاد اليهودي والمسيحي لان للعدد 40 رمزية في معتقدهم
مثل
طوفان نوح استمر 40 يومًا
موسى مكث 40 يومًا على جبل سيناء
بنو إسرائيل تاهوا 40 سنة
صام المسيح 40 يومًا
وفي الأرثوذكسية تقام صلاة تذكارية بعد مرور 40 يومًا على الوفاة
بخصوص اغتيـ ،ال القائد أسامة أبو العز، وكوني من أصدقائه المقربين، ومن يعرفنا جيداً يدرك مدى قوة ارتباطي به ،
ومن لا يعرفنا فإكيد يعرف ذلك من خلال منشوراتي منذ بداية النكف،
لذا أود توضيح بعض النقاط بشأن الشهيـ ،د رحمه الله وبخصوص اغتياله.
أولاً، الشهيـ ،د القائد أسامة أبو العز كان من منتسبي قوات العمالقة، وشارك في عدة جبهـ ،ات من المخاء إلى حريب، إلى العبدية، إلى جبهة الزاهر في آل حميقان بالبيضاء وغيرها.
بعد ذلك، تم اختياره وتزكيته لقيادة أحد ألوية درع الوطن في الفرقة الثانية، وهي قيادة اللواء الرابع.
وبعد ذلك، ترك قيادة اللواء لشخص آخر تم اختياره في ذلك الوقت من قبل القائد العام آنذاك بشير المضربي.
وبعدها التحق الشيخ أسامة أبو العز بأحد مراكز العلم التابعة للشيخ يحيى الحجوري، وكان يخبرني بأنه يريد أن يطلب العلم حتى يأتي الوقت المناسب لعودته إلى جبهات القتال، أي أنه أخذ استراحة محـ ،ارب.
حتى جاءت نكف قبائل الجوف، وتواصل معي أنه سيتحرك على رأس موكب من أبناء ردفان ويافع وعدن والضالع، وقد تحرك بالفعل وكان له حضور بارز ودور قوي.
حتى اصطفاه الله شهيـ ،داً يومنا هذا مدافعاً عن دينه ووطنه وثوابته وكرامته.
وبخصوص استشهـ ،اده، أود أن أوضح أنه لا أحد يقف وراءه ولا أحد له مصلحة فيه سوى الحوثـ ،ي،
لأنهم يريدون بذلك إيصال رسالة لكل أحرار الجنوب بأن مشاركتهم إلى جانب بقية أبناء اليمن في المحافظات الشمالية سوف يكلفهم الكثير.
ومع الأسف، هناك تخادم إعلامي بينهم وبين جماعة المجلس المنحل، لأن جماعة المجلس المنحل يروجون في إعلامهم ما يريد الحوثـ ،ي إيصاله.
ولكن اعلموا واثقوا أن القائد أسامة أبو العز كان يمني الهوى والهوية، ولم يكن من أصحاب النظرة القاصرة ولا المشاريع الضيقة،
وكان يقاتـ ،ل لأجل وطنه اليمن ودينه وعقيدته، ولم يؤمن قط بالجهوية ولا المناطقية ولا الحزبية.
لذلك يجب أن يفهم الحوثـ ،ي وكل أدوات المجلس المنحل أننا نحن الجنوبيون جميعاً مشروع شهـ ،ادة لأجل الوطن والدين،
وأننا على درب القائد أبو العز وجميع الشهـ ،داء سائرون، ولا تثنينا أعمال الغـ در الجبانة،
ولا تزيدنا تلك الأعمال الغادرة إلا عزيمة وإصرار.
أخوكم/ نايف المالكي اليافعي🔻