وقول أحمد شوقي:
والشرّ إن تلقَهُ بالخير ضقتَ بهِ
ذرعًا وإن تلقهُ بالشرّ ينحسِمِ.
وقال الفند الزماني:
وفي الشَرِّ نَجَاةٌ حينَ
لا يُنْجِيكَ إِحْسَانُ.
وقال عمرو بن كلثوم:
ألا لا يجهلنْ أحدٌ علينا
فنجهلَ فوق جهلِ الجاهلينا.
"تقول العرَب: قد يُدفَعُ الشَّرُّ بمِثلِه إذا أعياكَ غيرُه."
قالَ عنترة:
وإذا بُلِيتَ بِظالمٍ كن ظالمًا
وإذا لَقِيتَ ذوي الجَهالةِ فاجْهَلِ!
وأحسن منه قول المتنبي في شطر بيتٍ له:
ولكِنَّ صَدمَ الشرِّ بالشرِّ أحزَمُ!.
من كتاب مجمع الأمثال للميداني
فى ظنى أنا أعرف من أين تُؤكل الكتف، لكنني لا أريد أن آكلها بهذه الطريقة.
من أكثر ما يسبب المعاناة، أن يكون الإنسان الطيب (ذكيًا).
لأنه حينها الذكى صاحب القدرة التحليلية يرى بوضوح كيف يمكنه التعامل مع الأمور بطرق “فعالة”،
و يدرك في الوقت نفسه أن هذه الطرق تحمل قدرًا من الخداع.
فى ظنى أنا أعرف من أين تُؤكل الكتف، لكنني لا أريد أن آكلها بهذه الطريقة.
من أكثر ما يسبب المعاناة، أن يكون الإنسان الطيب (ذكيًا).
لأنه حينها الذكى صاحب القدرة التحليلية يرى بوضوح كيف يمكنه التعامل مع الأمور بطرق “فعالة”،
و يدرك في الوقت نفسه أن هذه الطرق تحمل قدرًا من الخداع.