محب وناشط في الاعمال الاجتماعية التطوعية
قاري ومطلع جيد.محب للاعمال الفنية والديكور
مصور هاوي بجنون .رياضي .حكم كرة قدم
محب للطبيعة البرية واعشق البحر
تتقدم جامعة الملك عبدالعزيز ممثلة بمركز تطوير التعليم الجامعي بالتعاون مع كلية العلوم
بدعوتكم لحضور لقاء تدريبي بعنوان:
📚 برنامج التدريس الجامعي المدعوم بالذكاء الاصطناعي
🔗رابط التسجيل لمنسوبي الجامعة:
https://t.co/ObM06ub43V
🔗رابط التسجيل في العضوية من غير المنسوبين:
https://t.co/Ya9XD6SKBz
#عام_الذكاء_الاصطناعي
مستقبلك المهني لا يبدأ عند التخرّج…
بل من الخطوة التي تستعد لها اليوم
تطلق #جامعة_الملك_عبدالعزيز ممثلةً بمركز الجاهزية المهنية بالتعاون مع صندوق تنمية الموارد البشرية (هدف) برامج الإرشاد المهني الشامل..
رحلة متكاملة عبر 20 برنامجًا و200 ورشة عمل، ترافقك من اكتشاف مسارك وبناء جاهزيتك، إلى التدريب والتوظيف والتمكين المهني.
قريبًا...
كل أسبوع برنامج جديد… وخطوة أقرب إلى مستقبلك
#الارشاد_المهني_الشامل
#العودة_للدراسة
#نكتب_قصة
المقاعد جاهزة… والمسؤوليات تنتظر طلابها ✨
تعلن عمادة شؤون الطلاب عن بدء التسجيل في برنامج #مسؤوليات_طلابية
اختر مسارك، وخذ مكانك
رابط التسجيل:
https://t.co/gHthqq7kiV
@fajr_f077 ابدا غير صحيح
بذا الزمن ارى الكثير من الشباب والرجال ليس لديهم
قدره على تحمل المسئولية
وثقافة العيش المشترك
ولم يدمر اغلب بناتنا سوى المثل القائل
الرجل لايبور....والفهيم يعلم المعنى
الكثير يتساءل لماذا لا تتحول البحوث الجامعية إلى قيمة تنموية؟
الإجابة تحتاج عمق وتأمل ولكن تظهر الدراسات عدة أسباب متكررة، ومنها:
1. الحوافز الأكاديمية تكافئ النشر أكثر مما تكافئ الأثر. فعضو هيئة التدريس يقيم غالبًا بعدد الأبحاث، وطبيعة المجلة، ومعدل الاستشهادات ومتطلبات الترقية، وليس بمدى تحول بحثه إلى نظام أو برنامج أو منتج أو ممارسة. لذا تشير دراسة حديثة منشورة في عام 2025 وجدت أن مجرد اشتراط الأثر المجتمعي في التمويل لا يضمن انتقال الباحثين إلى أنشطة نقل المعرفة؛ بسبب ضعف الدعم المؤسسي، والأعراف الأكاديمية، وتنافس الأولويات.
MacGregor, et. al
2. البحث يبدأ أحيانًا من سؤال الباحث، لا من مشكلة الجهة المستفيدة. وهذه نقطة شديدة الأهمية. عندما تُحدد المشكلة داخل الجامعة، ثم يُنجز البحث، ثم يُبحث لاحقًا عن جهة يمكن أن تستفيد منه، تصبح عملية النقل صعبة. لذلك تشير الأدبيات إلى أن إشراك أصحاب المصلحة منذ البداية والإنتاج المشترك للمعرفة يزيد احتمالات الأثر. هناك دراسة استخدمت المراجعة المنهجية لـ Dotti وWalczyk عام 2022, لـ135 ورقة علمية حددت مشاركة أصحاب المصلحة، والبحث البيني، ووجود استراتيجية واضحة للأثر ضمن عوامل نجاح الأثر المجتمعي للبحوث الجامعية.
3. هناك فجوة ترجمة بين لغة البحث ولغة القرار. فالباحث ينتج مقالة علمية طويلة موجهة لباحثين آخرين، بينما متخذ القرار يحتاج غالبًا تحديد ما المشكلة؟ ماذا وجدتم؟ ما البدائل؟ ماذا ينبغي أن نفعل؟ كم سيكلف؟ وما المخاطر؟
ولهذا وجدت دراسة حول تأثير الأكاديميين في السياسات أن جودة البحث وحدها غير كافية، بل يجب أن يكون البحث ذا صلة، ومقروءًا، وأن يفهم الباحث عملية صنع القرار ويبني علاقات مستمرة مع متخذي القرار. Oliver, K., & Cairney, P. (2019)
4. ضعف العلاقات المستمرة بين الجامعة والجهات التنفيذية. فنقل المعرفة ليس عملية خطية، فالأدبيات الحديثة تميل أكثر إلى نموذج تفاعلي من خلال مشكلة تنموية، فجامعة مع جهة مستفيدة، فبحث مشترك ينتهي بتجربة الحل، فتقويمه ثم تعميمه.
ولهذا تتحدث دراسات الأثر عن الانتقال من مجرد نشر النتائج إلى التفاعلات المنتجة بين الباحثين والمستفيدين.
5. لا توجد دائمًا جهة وسيطة بين منتِج المعرفة ومستخدم المعرفة.
وهذه ربما إحدى أهم الإجابات عن هذا التساؤل. فالباحث ليس بالضرورة خبيرًا في تحويل بحثه إلى منتج أو برنامج أو نظام، ومتخذ القرار ليس بالضرورة قادرًا على قراءة عشرات الدراسات وتركيب نتائجها. ولذلك تتحدث الأدبيات عن الحاجة إلى مؤسسات ووحدات وسيطة تقوم بالتوليف والترجمة ونقل الأدلة.
6. الأثر التنموي أصعب قياسًا من الأثر الأكاديمي. فمن السهل القول إن البحث نُشر في مجلة Q1 وحصل على 50 استشهادًا. لكن كيف نقيس أنه أسهم في تحسين التعليم، أو رفع كفاءة مؤسسة، أو خفض تكلفة خدمة؟ لهذا تشير مراجعات الأثر المجتمعي إلى أن الاقتصار على المؤشرات الببليومترية غير كافٍ، وأن الأثر يحتاج منظورًا طويل المدى ومتعدد الأبعاد.
بل إن تقريرًا حديثًا لـ OECD عام 2025 يشير إلى أن من تحديات الاستفادة من البحوث عدم الاكتفاء بإيصال نتائجها إلى المستفيدين، بل الحاجة إلى معرفة ما إذا كانت قد أحدثت أثرًا فعليًا، إذ يسهل قياس انتشار البحث وعدد المستفيدين منه، بينما يصعب إثبات أثره في تغيير الممارسات أو تحسين النتائج التعليمية والاجتماعية، إضافة إلى ما يتطلبه ذلك من وقت وتمويل.
والأهم أن المشكلة ليست أن البحث لا يُستخدم مطلقًا فهناك نقطة دقيقة جدًا في الأدبيات هي استخدام البحث لا يعني بالضرورة أن تأخذ وزارة دراسة معينة وتطبق توصياتها حرفيًا. قد يكون أثر البحث مباشرًا في قرار محدد، أو مفاهيميًا يغير طريقة فهم المشكلة، أو يتراكم مع عشرات الدراسات حتى يغير سياسة أو ممارسة.
ولهذا تشير دراسة حديثة لعشرين عامًا من الدراسات التجريبية حول استخدام الحكومات للبحوث الأكاديمية إلى أن القضية أكثر تعقيدًا من مجرد سؤال هل استُخدم البحث أم لا؟، وأننا نحتاج إلى فهم الآليات التي تربط البحث الأكاديمي بمتخذي القرار وأنواع المشكلات المجتمعية التي يستطيع البحث التأثير فيها.
Nelson, et. al. (2023)
وأعتقد أن هذا السؤال مهم جدًا في السياق السعودي، لتحقيق رؤية 2030, لأنه ينقل النقاش من مطالبة الباحث بأن تكون أبحاثه مفيدة إلى مطالبة المنظومة بأكملها من خلال كيف تحدد الأولويات البحثية؟ من يوصل المشكلات التنموية للباحثين؟ من يترجم نتائج الدراسات؟ كيف تصل للوزارات والهيئات والقطاع غير الربحي والقطاع الخاص؟ وما الذي يحصل عليه الباحث مقابل تحقيق أثر فعلي؟
ويمكن بناء نموذج مفاهيمي يربط الأولويات التنموية بالبحث الجامعي، ونقل نتائجه إلى متخذي القرار، وتوظيفها في الممارسة، وقياس أثرها بما يسهم في توجيه البحوث المستقبلية.
أخيراً.. وقفت في اللاين.
أولاً وقبل كل شي، اسمه: لاين. وأقول اللاين لأن كلمة "طابور" تسيء إلى التجربة. الطابور فيه بشاعة إدارية. معاملة. تقديم طلب. كاونتر بوجوه عابسة. اللاين أكثر رشاقة.
الطابور شيء تريد الخروج منه، واللاين شيء تصوره قبل أن تنضم إليه. والرياض، في السنوات الأخيرة، طورت علاقة خاصة جداً باللاينات حتى أصبحت جزءاً من الهوية البصرية. واجهة بلون الحجر. شعار صغير. شجرة زيتون تبدو كما لو أنها وصلت لتوها من توسكانا، صف يمتد خارج الباب تنضبط مساراته بحبال مخملية أنيقة.
اكتملت العلامة التجارية.
وأمام مقهى جديد في حطين وقفت بدافع البحث، وهي كلمة مهذبة يستطيع الإنسان استخدامها حين يريد أن يبرر لنفسه عادة سيئة. وصلت فوجدت الصف أطول مما تمنيت. في الرياض، يمكن للإنسان أن يطوّر خلال سنوات قليلة وحدة قياس داخلية دقيقة للاينات. عشرة أشخاص: ممتاز. عشرون: نمشيها. ثلاثون: دامنا جينا. أربعون: خلاص قربنا. أما الخمسون، فتحتاج إلى صديق يتمتع بقدرة خاصة على تحويل القرارات الرديئة إلى ذكريات جميلة. لحسن الحظ كنت بصحبة إبراهيم الزهيميل. عددت الأشخاص أمامي. كانوا أربعة وسبعين شخصاً ينتظرون دورهم بصبر. الجميع يعرف القواعد. تقف، تفتح هاتفك، تتقدم نصف خطوة، تغلق المسافة مع من أمامك. ليس تماماً. هناك ٤٠ سنتمتراً محجوزة للمساحة الشخصية. تعود إلى هاتفك، ثم ترفع رأسك بعد قليل. تشاهد مقاطع من تيك توك. بعض الواقفين كانوا يشاهدون المقاطع نفسها. وهي صورة جميلة جداً لعصرنا: الخوارزمية أقنعتنا بالحضور، ثم تبعتنا إلى اللاين كيلا نشعر بالملل من القرار الذي اتخذته نيابة عنا.
سألت أحد الواقفين لماذا جاء. قال: "شفته بكل مكان". لم يقل إنه سمع أن القهوة ممتازة، أو أن صديقاً يثق بذائقته أوصى بها. رآه بكل مكان. هذه إجابة لا ينبغي الاستهانة بها. ثمة مرحلة جديدة بين الجهل بالشيء والرغبة فيه اسمها: أن تراه كثيراً. يبدأ المكان في اكتساب صفة قدرية. تشعر أن زيارته لم تكن قراراً شخصياً تماماً، وإنما أقرب إلى إنهاء معاملة ظلت مفتوحة في عقلك.
بعد عشرين دقيقة، واللاين يتحرك ببطء شديد، استسلم بعض الضعفاء وغادروا المكان. رمقناهم نحن حراس الطابور بنظرات استعلاء وشفقة. لقد تخلوا عن القضية.
بعد نصف ساعة، لم يعد الذين حولي غرباء تماماً. تكوّن لدينا مجتمع. أصبح لنا تاريخ مشترك: نحن الأشخاص الذين بقوا.الشاب الواقف أمامي، يعاني على ما يبدو من مشكلة حقيقية مع زميل اسمه فهد، حتى إنني أصبحت منحازاً ضده مع أنني لا أعرف فهد ولا الشاب ولا الشركة التي يعملان فيها. آخر يبعد عنا ثمانية أشخاص سيذهب لنوزومي بعد ساعتين. فتاتان لديهن فرصة تدريبية في أكتوبر. صالح، عرفنا اسمه لاحقاً، أخبرنا أن أصدقاءه الثلاثة "جايين بالطريق"، وهي إحدى العبارات القادرة على زعزعة السلم الأهلي في أي لاين سعودي. أومأنا: "لا بأس". تطفو في الهواء أحاديث جانبية عابرة. نقاش حول حجز ملعب بادل. ابتسامات مهذبة حين تلتقي الأعين صدفة، سرعان ما نعود بعدها إلى ملاذنا الآمن خلف شاشات الهواتف. فتاة تنتظر صديقتها التي قالت قبل عشر دقائق: "دقيقة وأكون عندك"، وهي عبارة سعودية ينبغي أن تُدرس باعتبارها مفهوماً فلسفياً للزمن أكثر من كونها وحدة قياس له. بعد نحو أربعين دقيقة تخلى عزيز عن اللاين. تبادلنا النظرات كما لو أنه تولى عن الزحف في منتصف المعركة. لقد صمد معنا كل هذا الوقت، ثم قرر فجأة أن يتركنا. تفضل. اذهب يا عزيز. بإمكانك الانتقال إلى مكان آخر. يوجد في الرياض من القهوة ما يكفي لإبقاء دولة صغيرة مستيقظة لسنوات. لكن قدرتك على التخلّي عنا في هذه اللحظة، توحي بنوع من الخذلان. أصبحنا نعرف معادن الرجال.
عندما لامَسَنا هواء المكيف، ودخلنا للمقهى كان أقرب ما يكون إلى ستوديو مفتوح للتصوير. جدران ذات ملمسٍ خشن. إضاءة خافتة مدروسة. أكواب فخارية غير مستوية على مذهب (وابي سابي). كلها فخاخ بصرية هندست ببراعة لتلتقطها الكاميرا. المكان "جوّه حلو". جيل الرياض الجديد بارع جداً في ابتداع اللغة، ومفردة "الجو" مدهشة في قدرتها على إعطائك تصوراً واضحاً عن الإضاءة، ونوع الموسيقى، وارتفاع السقف، وشكل الكراسي، ونوعية الأشخاص الجالسين على تلك الكراسي، واحتمال أن تصادف شخصاً تعرفه.
بعدها بقليل أعلن الباريستا أن أحد أصناف الكيك أوشك على النفاد. حدث تغير طفيف في "الجو" يمكن رصده. اتسعت العيون. تحرك أشخاص في الخلف سنتيمترين إلى الأمام، وهي حركة عديمة الجدوى من الناحية اللوجستية، مفهومة تماماً من الناحية التطورية.
لحظة الاستلام هي اللحظة الرسمية التي يتحول فيها الزبون إلى قسم تسويق مستقل. رفعنا الهواتف. صورنا. راجعنا الصورة. يجب إرسال الصورة بسرعة قبل أن يتعرف محمد السكران على المكان. وهذا الأمر يكتسب أهمية خاصة. ففي ثقافة الترند، هناك توقيت مناسب لمعرفة الهبة. الوصول المبكر يمنح المرء ميزة صغيرة يصعب وصفها من دون أن تبدو تافهة. تريد أن تكون ممن عرفوا المكان عندما كان "توه فاتح"، وهي عبارة لها بريقها الخاص. بعد شهرين يصبح ناجحاً. بعد ستة أشهر يصبح عادياً. بعد سنة تبدأ بسؤال الناس: "يا قدمي. لسى يروحون له؟". الخوف الحديث مرتبط بالتوقيت. يستطيع الإنسان زيارة المقهى نفسه بعد عام، حين تختفي الطوابير وتتحسن الخدمة وتتوافر المواقف، ومع ذلك يشعر أنه وصل متأخراً. القيمة مرتبطة باللحظة التي أراده فيها الجميع.
ارتشفت القهوة. كانت ممتازة. الرشفة الثانية جيدة جداً. نظرت من خلال زجاج السيارة إلى اللاين فوجدته أطول مما كان حين وصلت. وفي آخره وقف شاب يتأمل الواقفين أمامه، ثم أخرج هاتفه وكتب شيئاً، وانتظر ثواني، وبعد أن جاءه الرد تقدم وانضم إلى الطابور. استطعت تقريباً أن أخمن الرسالة التي أرسلها: "يستاهل؟".
بعد ساعة من التجربة، بدا لي أن السؤال نفسه يفترض أن الجواب موجود في الكوب. ربما جزء منه هناك، أما الجزء الآخر فكان ممتداً أمام الباب: في الوقوف مع غرباء، وفي تحرك الصف ببطء، وفي المزاح على طول الانتظار، وفي ذلك الشعور الغريب بأن شيئاً ما يحدث هنا الآن، وأنك وصلت إليه قبل أن ينتقل الجميع إلى المكان التالي. ربما من السهل جداً أن نقول إن الجيل الجديد مهووس بالترند، وإنه يفعل ما تملي عليه خوارزميات تيك توك، وإن المقاهي أتقنت تحويل الجدران البيج إلى رأس مال. كل ذلك يحوي شيئاً من الحقيقة، ويترك الحقيقة الأهم واقفة في الخارج تنتظر دورها: الوجود المستمر خلف الشاشات المضيئة ولّد ظمأً خفياً لملامسة الواقع، واللاين يمنحهم هذا الرسوخ المادي المنشود. أن يكون للمساء وجهة، وللخروج اسم، وللقاء عنوان يمكن إرساله في المجموعة. يتشاركون الهواء ذاته، وتتقاطع نظراتهم في مساحة جغرافية واحدة. هذه المجاورة الجسدية تخلق ألفة صامتة في غاية الرقة. تمنحهم دفء الانتماء إلى جماعة، وتعفيهم تماماً من عبء بناء حوارات مجهدة أو تكلف اجتماعي. هم حاضرون معاً، يتقاسمون الصمت، ويشكلون مجتمعاً عفوياً يذيب برودة العزلة.
ربما لهذا تستمر اللاينات في مدينة تستطيع أن توصل إلى بابك كل شيء تقريباً.
ففي زمن امتلأ بالأشياء، بقيت بعض اللحظات عصية على التوصيل.
عليك أن تكون هناك.
@Kh_alyahya@houdovic ووسط هذه المعمعة والتحولات لا زال البحث عن تقدير الذات يأخذ أحياناً شكل الوقوف في لاين ليقول لاحقاً (عرفت المحل من كان توه فاتح) وليلتقط صورة تثبت هذا الحضور.
القراءة في حياة الطفل 👇
دراسة علمية رصينة مبنية على متابعة دقيقة لعينة مكونة من عشرة آلاف طفل بحثت في الأثر الإيجابي للقراءة الحرة في سن مبكرة.
النتائج كانت لافتة.
💡الأطفال الذين بدأوا القراءة مبكراً لم يحققوا أداءً أفضل في المدرسة فحسب، بل أظهروا أيضاً قدرات معرفية متقدمة في اختبارات اللغة والذاكرة والتفكير.
💡ولم يتوقف الأمر عند التحصيل الدراسي.
فقد تبين أن هؤلاء الأطفال يتمتعون بصحة نفسية أفضل في سن المراهقة وتشتتهم اقل من غيرهم .
💡الأكثر إثارة أن تصوير الدماغ كشف أن القراءة المبكرة ترتبط بنمو أكبر في مناطق من الدماغ مسؤولة عن اللغة والتفكير والانتباه.
💡كما لوحظ أن الأطفال الذين يقرؤون من اجل المتعة يقضون وقتاً أقل أمام الشاشات وينامون ساعات أطول.
💡أما النتيجة المهمة في الدراسة فكانت أن أفضل النتائج ظهرت لدى الأطفال الذين يقرؤون نحو اثنتي عشرة ساعة أسبوعياً.
📚الخلاصة التي يقترحها الباحثون بسيطة ولكن عميقة:
القراءة في الطفولة ليست مجرد هواية أو نشاط ثقافي، بل خبرة معرفية تساهم في تشكيل الدماغ نفسه وتؤثر في مسار التعلم والصحة النفسية لاحقاً.
المصدر : مجلة psychological medicine
اصدار : جامعة كيمبردج البريطانية العريقة