وقفت كثيرًا أمام الصورة؛ ليست مساحة في أرض فضاء طالها الخراب، ولا شارعين سقطا بأحزمة نارية، وإنما هو المكان الأكثر اكتظاظا بالسكان في العالم، خاليا من السكان، تلك المنطقة التي لم يبقَ فيها بيت واحد، كيف فعلوها؟ كيف تُركوا يفعلونها؟ كيف أمهلتهم الأنظمة الخائنة كل تلك الأيام والليالي الطوال ليفعلوها؟ ليفرغوا جباليا كاملا من أهله، وإن بقيت جثامينهم تحت أسقفه وركامه!
..
لا أتصور كيف سوي بالأرض، كيف محي تماما، تلك ليست الصورة كاملة، تلك صورة عادية لا أكثر، وحدهم أهل جباليا والشمال وغزة يعرفون المشهد الحقيقي الذي يعيشونه منذ عشرات الأسابيع، وحكامنا وأنظمتنا خونة حتى أقدامهم، غارقون في الذل، متجذرون في النجاسة، بينما أبيدت جباليا عن بكرة أبيها حرفيا!
..
هنا جباليا، هنا غزة، ليس لها من دون الله كاشفة!
وصل عدد شهداء الإبادة في #غزة إلى 40 ألف شهيد قتلهم الاحتلال الإسرائيلي في 146 يوم بينهم 15120 رضيع وطفل و9300 إمرأة. و75 ألف مصاب ونحو 8350 شخص تحت الأنقاض. مرّ 30 يوم على قرار محكمة العدل الدولية بشأن الإبادة ومع ذلك ارتكبت إسرائيل 375 مجزرة موثّقة، وألقت 4,000 طن من المتفجرات.
شيروا هذا المقطع الذى نشره الاحتلال الاسرائيلى المجرم يتفاخر بالإجرام والتدمير والتفجير الذي مارسه خلال 100 يوم ضد كل شيء في غزة- شيروه على اوسع نطاق- دليل ادانة✊🏼