هدأتْ روحي
لم أعد أستعجل الأشياء
ولا أُرهق قلبي
بمطاردتها
تركتُ كلَّ ما كان يلزمني
أن أتنازع معه
ليصير لي
فما كُتب لي
لن يأخذه غيري
وما لم يُكتب
لن تُجديه المحاولات
أريد الأشياء
أن تأتي برغبتها
كما أذهب إليها برغبتي
أريد أن أشعر
أنّ ما أسعى إليه
يسعى إليّ أيضًا.
لست مكتئبًا، لكنها أيام بمذاق الضجر
لا أرغب في فعل أي شيء فيها، ولا أود الحديث عن أي موضوع، ولا الاستماع إلى أي رأي
إنها واحدة من تلك الفترات التي يفقد فيها المرء بهجته ولا يرغب حتى في استعادتها