لأجل تاريخ الزمالك العريق، وجماهيره الأوفياء في كُل مكان، ولأجل راية نادينا التي تعهّدنا أن تظل عالية.. هاتوا البطولة.
خطوة تلو الأخرى في مشوارنا المحلي نحو اللقب، لكننا لم ننتهِ بعد، ما زال لدينا أربع مهام أخرى لا بديل فيها عن الفوز، فقد تعهّدنا أن تكون كُل مُباراة بمثابة نهائي.
ما زالت البطولة داخل الملعب لم تُحسم، ولن تُحسم إلا بمجهوداتنا داخل المدرج وداخل الملعب، مهام قليلة تتطلّب المزيد مِن المسؤولية، نتيجتها ستكون درع الدوري.. فلا تتهاونوا.
(جانب مِن حضور المجموعة لمُباراة الزمالك وبيراميدز في الدوري العام)
الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، لا إله إلا الله، الله أكبر، الله أكبر، ولله الحمد، الله أكبر كبيرًا، والحمد لله كثيرًا، وسبحان الله بكرة وأصيلا، لا إله إلا الله وحده، صدق وعده، ونصر عبده، وأعز جنده، وهزم الأحزاب وحده، لا إله إلا الله، ولا نعبد إلا إيَّاهُ، مُخْلِصِين له الدين ولو كره الكافرون، اللهم صل على سيدنا محمد، وعلى آل سيدنا محمد، وعلى أصحاب سيدنا محمد، وعلى أنصار سيدنا محمد، وعلى أزواج سيدنا محمد، وعلى ذرية سيدنا محمد وسلم تسليمًا كثيرًا
الكُرة للمتعة والجماهير..
هكذا نشأت وهكذا يجب أن يكون الهدف الثابت لها دائمًا وأبدًا، فَمُنذ الليلة الأولى لعودة الجماهير ونحنُ نوجَّه حديثنا لجميع جماهير الكُرة في مصر أن الأمور يجب أن تسير بسلام.
وليس هذا فحسب، بل مُنذ سنواتٍ عديدة ونحنُ نتحدث عن ضرورة وجود صوت العقل في كُل مدرج ومجموعة داخل مصر، حتى نصل إلى اللحظة التي نتحدث من خلالها الآن بعد كل هذه الفترات التي مَرت على جماهير الكُرة.
واليوم وفي حضور جماهير الزمالك وجماهير بورسعيد في مدينة السويس المليئة بعشاق كُرة القدم بمُختلف الإنتماءات؛
نؤكد أن الكُرة للجماهير، وأن سلامة كُل مُشجع هي الأهم، وأن ما يُدار من بعض الأشخاص الراغبين في زرع الفتن لا وجود لهم وسطنا، فَنحنُ جميعًا أبناء هذا الوطن، ولا يجب أن الصراعات هي مَن تقود شبابنا، تمامّا كَمَا ذكرنا مرارًا وتكرارًا.