نظرته الثاقبة أخترقت المستقبل من قبل أن يأتي !
أحدى مقالاته القديمة قبل وفاته رحمة الله عليه ،
وكأن قلمه يترجم الواقع الحاضر ومايحدث في عصر الملك سلمان بن عبدالعزيز حيال موضوع الفساد .
* المقال كُتب بخط يده .
#مصطفي_ادريس
حقيقة . . ❗
" منذ زمن ليس ببعيد ، كانت الأفعال السيئة هي التي تتطلب تبريراً .. أما اليوم ، فالأفعال الج��دة هي التي تتطلب ذلك أيضاً .. يا لبؤس هذا العالم! "
- آلبير كامو
الشيخ موسى النهاري.. من بيش إلى مكة، سيرة رجلٍ كان المنصب عنده طريقًا إلى الناس لا إلى نفسه 🌸🌸🌸
وُلد الشيخ موسى النهاري في بيش بمنطقة جازان، وأتم فيها المرحلة ��لابتدائية، ثم انتقل إلى بحرة بالقرب من جدة، فالتحق بالمعهد العلمي في مكة، ثم واصل دراسته في كلية الشريعة بجامعة أم القرى.. ولم يتوقف عند ذلك، بل واصل طلب العلم أثناء عمله حتى حصل على درجة الماجستير في الفقه.
امتدت مسيرته في القضاء وكتابة العدل قرابة 26 عامًا.. بدأ قاضيًا، ثم مساعدًا لرئيس كتابة العدل، وفي أواخر حياته صدر قرار تعيينه رئيسًا لكتابة العدل وه�� في مرضه.
لكن أجمل ما في سيرته لم يكن المنصب..
بل ما فعله به.
عُرف بالنزاهة والعفة، وبالسعي في قضاء حوائج الناس وإصلاح ذات البين.. حتى إن أسرته كانت تسكن في منزل بالإيجار عند وفاته، وتذكر السيرة المنشورة عنه أنه ترك ديونًا قاربت نصف مليون ريال، بعدما كان يحمل نفسه فوق طاقتها في مساعدة الآخرين.
رجلٌ أمضى سنوات طويلة في القضاء..
ثم خرج من الدنيا ولم يجعل المنصب بابًا للثراء.
وبعض التفاصيل وحدها تكفي لتشرح معنى النزاهة.
ولم تتوقف خدمته عند مكتبه.. فقد ترأس مركز حي الشرائع، وكان خطيب جمعة في أحد جوامع بحرة، واهتم بمدارس تحفيظ القرآن، وكان يقيم مخيمًا سنويًا للحج لمساعدة من لا يستطيعون أداء الفريضة.
وفي إصلاح ذات البين تروى عنه قصة نزاع بين أشقاء على إرث استمر أكثر من 15 عامًا.. فظل يسعى بينهم حتى انتهت الخصومة وعادوا إلى الصلح.
قاضٍ كان يستطيع أن يرى أمامه ملفًا..
لكنه رأى خلف الملف إخوةً يجب أن يعودوا إخوة.
ورغم سنوات حياته وعمله في مكة، بقي وفيًا لأهله في جازان، حريصًا على زيارة والديه وصلة رحمه.
ثم جاءت انتخابات المجلس البلدي بمكة لتكشف مقدار محبة الناس له.. فحصل، وفق ما نشرته صحيفة عكاظ، على المركز الأول على مستوى مكة بفارق تجاوز ألفي صوت عن أقرب منافسيه، رغم أنه لم يخض حملة إعلامية تُذكر.
لم يحتج أن يخبر الناس من هو..
سنوات خدمته كانت قد فعلت ذلك قبله.
ومن أكثر المواقف التي تختصر شخصيته أن إحدى العاملات في قسم النساء بإحدى حملات الحج لم يصلها أجرها بسبب النسيان، ولم تطالب به حياءً.. وحين علم الشيخ بالأمر بكى وأمر بزيادة أجرها.
ذلك هو العدل الحقيقي..
ليس ما يقال أمام الناس، بل ما يُفعل حين لا يطالب صاحب الحق بحقه.
وفي أواخر حياته اشتد عليه المرض، ومع ذلك بقي حاضرًا في عمله ودعوته وخدمة الحجاج.. وكانت من وصاياه لأبنائه أن يحافظوا على دينهم، ويتمسكوا بإخوتهم، وألا يجعلوا المال همهم.
أما وفاته، فتحتاج إلى تنبيه توثيقي مهم.. فموسوعة «أعلام منطقة جازان» تذكر سنة 1429هـ، بينما نشرت صحيفة الجزيرة رثاءه يوم 23 رمضان 1428هـ الموافق 5 أكتوبر 2007م، مما يدل على أن وفاته كانت قد وقعت قبل ذلك التاريخ، ولذلك فالأقرب أن سنة الوفاة 1428هـ، وتحتاج سنة 1429هـ الواردة في بعض السير إلى مراجعة.
رحم الله الشيخ موسى النهاري..
خرج من بيش، وعاش جانبًا كبيرًا من عطائه في مكة، وبين المكانين ترك سيرة رجل كان يستطيع أن يجعل منصبه طريقًا لنفسه.. فاختار أن يجعله طريقًا للناس 🌸🌸🌸
وهذه واحدة من سير أعلام جازان التي تستحق أن تُروى..
فالمنطقة لم تكن يومًا بلا قامات.. نحن فقط بحاجة لأن نفتح دفاترها القديمة ونقرأ.
ولأعلام جازان بقية..
المصادر:
موسوعة أعلام منطقة جازان – سيرة موسى النهاري.
صحيفة عكاظ – «موسى النهاري.. القاضي المديون».
صحيفة الجزيرة – «رحم الله الرجل العدل»، 5 أكتوبر 2007م.
#جازان #بيش #موسى_النهاري #أعلام_جازان
يتفاعل الناس مع الروايات (بقوة) لأنها تحفز لديهم حاسة التخيل وبناء الصورة وتركيب المشهد بطريقة تخصهم وحدهم دون بقية الناس.
فـالجميل في الروايات (والكتب عموماً) أنها "نص مجرد" لا يفرض عليك صورة إلزامية أو سيناريو صارماً يعطل دماغك عن التفكير والتحليل والتخيل -- بعكس الأفلام مثلاً التي تمنحك مشهداً "مشتركاً" و"موحداً" يعبر فقط عن رؤية المخرج وتصوره الضيق لشخصيات الرواية وسيناريو الأحداث...
@fahadalahmdi #فهد_عامر_الأحمدي
كأن الدم والحبر انسحب من عروقي وذهب يسقي الأمل بدموع الأمهات وإبتهال العُكف السُجد وتضرع الأطفال والرضع على مدى ثلاثة أشهر والمحامي القانوني شقيقي عبدالرحمن بن عبدالله أبوخالد يتقلب على قلق ممض يقض مضجع عوده النحيل وصبره الجميل على سرر المستشفى في محاولات متكررة بتخدير عام دون جدوى الوصول لتشخيص قاطع أو لوضع خطة علاجية تشفي غليل أو تهدء وجع مبرح
شاركوني الإبتهال لله بشفاء د. عبدالرحمن العاجل وبالمشورة بالرأي لمن لديه علم أو استطاعة لفكرة حل لهذا الخطب المضني الذي ألم بريحانة روحي وشاب عصامي تيتم طفلا وبنى سمعة مهنية شريفة وأسرة صغيرة يريد أن يعيش ليكبر أبناءه فيها أمام عينيه ويعيش منذ فتح عينه عشقا يوميا لأرض بلاده وأغلى وطن
كان تدخل الرئيس الأمريكي #ترامب في تسيير مسابقة #كأس_العالم فضيحة كبرى ��قل ما تنتجه فقدان الثقة في حيادية #فيفا وموضوعيتها و بالتالي إحباط الجماهير في حيادية المسابقة . و زاد من ذلك ما شهدته هذه النسخة من كأس العالم، من جدل متكرر حول التحكيم، وتعيين بعض الأطقم، وتفا��ت ردود الفعل على قرارات تقنية الفيديو، جعل كثيراً من الجماهير يتساءلون عن مستوى الحوكمة وإدارة البطولة. كما أن مباراة مصر والأرجنتين، بما صاحبها من نقاش واسع حول بعض القرارات التحكيمية، أسهمت في اتساع دائرة الشكوك لدى قطاع من المتابعين، حتى وإن اختلفت الآراء حول صحة تلك القرارات.
الخطر الحقيقي ليس في خطأ تحكيمي هنا أو هناك، وإنما في تراكم الوقائع المثيرة للجدل حتى تصبح الثقة نفسها هي الضحية. فحين يبدأ الجمهور في تفسير كل قرار على أنه نتاج اعتبارات غير رياضية، تكون المؤسسة المنظمة قد خسرت أهم أصولها: و هو المصداقية. و هذا هو الخطأ الفادح للإدارة الحالية للف��فا
#الاتحاد_الدولي مطالب اليوم، أكثر من أي وقت مضى، بأن يعزز استقلالية التحكيم، وأن يرفع مستوى الشفافية في اختيار الأطقم التحكيمية، وأن يفسر القرارات المثيرة للجدل بصورة احترافية، لأن البطولات العالمية لا تُقاس فقط بجمال الأهداف، بل أيضاً بدرجة الثقة التي تمنحها لمليارات المشجعين.
قد يختلف الناس حول أفضل منتخب، وأفضل مدرب، وأفضل لاعب، لكنهم يجب ألا يختلفوا حول نزاهة البطولة نفسها. فمتى أصبحت العدالة محل نزاع دائم، فقدت مسابقة كأس العالم جانباً من قيمتها المعنوية، مهما بلغت جودة المنافسة داخل الملعب. كرة القدم أكبر من السياسة، وأكبر من المصالح العابرة، وستبقى كذلك ما دامت العدالة هي الحكم الوحيد بين المنتخبات
النقص الذي أنقذ كريستيانو من عبادة نفسه
محمد العباس
لا يختبر القدر العاديين. إنه ينتظر العظماء حتى يوشكوا على ملامسة الكمال، ثم يترك فيهم ثغرة واحدة لا تندمل. وفوق كتفي كريستيانو رونالدو استقرت تلك الثغرة، كما تستقر الندبة على وجه تمثال لا يشيخ.
كانت حياته محاولة متواصلة لإثبات أن الإرادة تستطيع إعادة كتابة قوانين الطبيعة. حارب الزمن كما لو كان خصماً في الملعب. روّض الجسد حتى بدا أنه خرج من حدود البيولوجيا. حوّل الانضباط إلى عقيدة والعمل إلى قدر حتى غدت سيرته احتجاجاً دائماً على فكرة الحدود. وكلما اعتقد الناس أن النهاية اقتربت عاد ليؤجلها وكأنه يخوض مباراته ضد الفناء أكثر مما يخوضها ضد خصومه.
ثم وقف أمام كأس العالم. وكانت تلك اللحظة التي صمتت فيها الإرادة، ونطق القدر.
كتبت رويترز: «رغم كل أرقامه، لم يستطع رونالدو فك شفرة كأس العالم». في هذه العبارة تختبئ مفارقة تتجاوز كرة القدم. يستطيع الإنسان أن ينتصر على منافسيه وأن يهزم التعب وأن يتجاوز ما ظنه الآخرون مستحيلاً ثم يجد نفسه أمام باب لا يُفتح إلا إذا وافق القدر.
كل عظيم يحمل تصدعاً يطارده. ذلك التصدع يمنح العظمة معناها الأعمق. فالسيرة التي تبلغ تمامها تتحول إلى نصب رخامي صامت. أما السيرة التي ��حتفظ بأثر مبتور فتظل نابضة بالحياة لأن الأسئلة لا تموت. الامتلاء المطلق يترك وراءه إعجاباً عابراً. أما الغياب فيترك أثراً يستدعي التأمل الطويل.
كان إميل سيوران يرى أن النقص ينقذ الإنسان من عبادة نفسه. وعند إسقاط هذه الفكرة على رونالدو تنكشف طبقة أعمق من المأساة. فقد عُرف طوال مسيرته بسعيه الدائم إلى تجاوز الإنسان في داخله عبر العمل والانضباط والإرادة. وكأن القدر حجب عنه الكأس حتى يحول دون اكتمال صورته.
وربما كانت تلك الثغرة ضرورة وجودية أكثر من كونها خسارة رياضية. فالتصدع يغدو كبحاً تراجيدياً لجبروت الإرادة الإنسانية. ويبقى صاحبه إنساناً في قلب الأسطورة. فالأساطير المغلقة تنتهي عند لحظة إحكامها. أما الأساطير التي تحمل ندبة فتظل قابلة لإعادة القراءة مع كل جيل.
ومن هنا تلتقي حكايته مع الحساسية الجمالية عند شارل بودلير. كان يبحث عن الجمال في التوتر بين المثال والزوال وبين ما يشرق وما يتداعى. فاللامكتمل يمنح الأشياء عمراً أطول من الكمال. وتتجلى هذه اللحظة البودليرية في ذلك المشهد المهيب. دموع رونالدو في الممر الضيق المؤدي إلى غرف الملابس بعد ليلة الإقصاء. كما باحت بذلك تضاريس وجهه.
في ذلك الممر المعتم انهار المثال الصارم وظهر الإنسان بكل هشاشته. تلك الدموع وذلك الجسد المنهك شكلا الشق الصغير في التمثال. ومن خلال ذلك الشق دخل الزمن إلى الأسطورة وسكنت الذاكرة فيها. ولهذا نعود إلى تلك الصورة مرة بعد أخرى.
لو عاد رونالدو من كأس العالم بالكأس لانغلقت حكايته كما تنغلق الدائرة. وكان التاريخ سيمنحه خاتمة سعيدة ثم يطوي الصفحة الأخيرة. أما اليوم فقد بقيت الصفحة مفتوحة. وبقي سؤال واحد يرافق اسمه أكثر من كل أرقامه. كيف استطاع رجل أن يهزم حتمية الزمن ثم يعجز أمام الصدفة؟
يمثل الزمن تلك الحتمية البيولوجية القاسية التي استطاع رونالدو ترويضها بعبقرية الانضباط. وتمثل الصدفة ذلك العنصر المنفلت الذي يتشكل في تفاصيل مباراة واحدة وفي ارتداد كرة وفي لحظة لا تخضع للحساب. انتصر على الجسد وانتصر على الوقت وانتصر على حدود الطاقة البشرية. ثم وجد نفسه أمام عالم لا تعترف قوانينه بالإرادة وحدها. عالم يحكمه الاحتمال كما يحكمه الجهد.
خرج رونالدو من المونديال محملاً بكل ما يمكن لإرادة بشرية أن ��نتزعه من مخالب الفناء. وترك خلفه تلك الكأس العصية. غيابها منح إرثه بعده التراجيدي ومنح حكايته خلودها. فالذاكرة البشرية يصيبها الملل من النهايات الكاملة. وهي تعود دائماً إلى الحكايات التي تركت سؤالاً مفتوحاً وإلى الأبطال الذين حملوا معهم ثغرة واحدة لا تندمل.
لماذا ليس لدينا يامين يامال سعودي ؟!
سأبحث هنا عن الإجابة فأقول :
إن ما تحقق في #الرياضة_السعودية خلال السنوات الأخيرة إنجاز كبير لا يمكن إنكاره . فالدولة استثمرت في البنية التحتية الرياضية ، ورفعت مستوى الاحتراف ، واستقطبت نجوماً عالميين ، وحولت الدوري السعودي إلى أحد أكثر الدوريات جذباً للمتابعة والاهتمام على مستوى العالم . لكن نجاح الدوري شيء ، وصناعة منتخب وطني قادر على المنافسة العالمية شيء آخر .
و يعود السؤال : لماذا لا نرى حتى الآن لاعباً سعودياً بحجم يامين يامال ؟ أو جيلاً سعودياً قادراً على مقارعة كبار المنتخبات بصورة ثابتة؟
الإجابة لا تتعلق بالإمكانات أو الموارد، فالمملكة لا ينقصها شيء في هذا الجانب، وإنما تتعلق بطبيعة المشروع نفسه. فصناعة اللاعب العالمي ليست قراراً يُتخذ اليوم وتظهر نتائجه غداً، بل هي عملية طويلة تبدأ من اكتشاف المواهب في سن مبكرة ، مروراً بالأكاديميات المتخصصة ، وبرامج التطوير البدني والذهني ، والمنافسات السنية القوية ، وصولاً إلى الاحتكاك الدولي المستمر .
النجوم الذين نشاهدهم اليوم في كأس العالم أو في كبرى الدوريات الأوروبية لم يولدوا نجوماً ، وإنما هم ثمرة خطط و جهود كبيرة و مركزة و ممتدة لعقد أو عقدين من الزمن . ولذلك فإن المرحلة المقبلة لدينا ينبغي أن تركز، إلى جانب تطوير الدوري ، على بناء قاعدة واسعة من المواهب الوطنية وصناعة أجيال متعاقبة من اللاعبين القادرين على المنافسة العالمية.
لقد نجحت المملكة في بناء دوري عالمي، والخطوة التالية هي ضرورة بناء منتخب عالمي . وعندما تكتمل منظومة اكتشاف المواهب وتطويرها واستدامتها، سنرى نماذج سعودية قادرة على الوقوف جنباً إلى جنب مع أفضل لاعبي العالم، وسيصبح بروز يامين يامال سعودي ممكنا و نتيجة طبيعية لمشروع متكامل، لا مجرد أمنية رياضية
.
#المنتخب_السعودي
#كاس_العالم_٢٠٢٦
ثمّة الرّجال الرّجال، والرّجال الأنذال. فالرجولة مروءة وُجدت لتذود لا لتؤذي.
كان يمكن لقدري الأدبي أن ينتهي في تلك الليلة، وأن أغادر القاعة وقد انطفأت شعلتي الصغيرة تلك، لولا أنّ أبي حماها بين كفيه. كنت شمعة تتحدى الريح، صبية عزلاء في مواجهة مدينة ذكورية، وما كان يمكن لأحد سواه أن ينصرني، فقد كانت المعركة في واقعها رجاليّة. لم يُسكتني أبي مجاملة لذكور المدينة، ولا مزّق أورا��ي وقصّ جناحيَّ في حضرتهم، لكي يعترفوا له بالفحولة، وصون شرف الوطن والعائلة، بل خبّأني تحت جناحه، وانبرى بسلطة الأبوة يرد على كلّ من يهاجمني.
أدركت يومها، أنّه لا يمكن لامرأة أن تواجه المجتمع وحدها، أو تخوض معركة من دون أن يكون من رجل سند لها.
حين انتهت الأمسية، اتّجه أبي نحوي، قبّلني وقال بالفرنسية بلهجة آمرة «عودي إلى البيت!» ثم أوصى فاضل، زميل كانت لنا علاقة بعائلته، أن يرافقني كما كان يفعل كلّما احتجته.
الدمعة التي حبسها أبي ما زلت أراها تلمع في عينيه. ما كان سهلًا عليه أن يراني أعود ليلًا من دونه. والأصعب أن يمضي مرفوقًا بممرّضيْن، عائدًا إلى المستشفى بخ��وة واثقة تخفي انكسارًا داخليًّا.
أمام تلك القاعة افترقت طرقاتنا. أدركت أنّه جاء ليجتاز بي أصعب منعطف في حياتي، وأنّ ��ناك طريقًا عليّ أن أمشيه بعد الآن وحدي.
لم أطارد الضّوء يومًا، هو الذي اشتهاني.
دخلت تلك القاعة أحلام... وغادرتها .. أحلام مستغانمي .
#أحلام_مستغانمي
#عيد_الأب 🌹
برنامج #ضيف_ومسيرة FRANCE 24
بروفايل هذا الإسبوع المنشور اليوم في زاويتي الإسبوعية بصحيفة الجزيرة بعنوان :
محمد بن عساكر خبير العقار ووجه الإحسان
https://t.co/2jrgW6bj5S
عبده الأسمري
الذين أصيبوا بالارتباك وارتعدوا من تصريحات الوزير، فاتهم أن هذا الرجل لم يطلق أحكامه جزافاً. إنه رجل دولة يتكئ على تجربة عريضة وخلفية إدارية في مؤسسات ذات حساسية عالية، أتاحت له الاطلاع على أدق تفاصيل، وقضايا، وملفات العمل الخيري وكواليسه.
#الجمعيات_الخيرية#عبداللطيف_آل_الشيخ