• *هل أثقلك همٌّ لا يعرفه أحدٌ غير الله*؟
• *هل ضاق عليك الرزق، أو أتعبك أمرُ أولادك ومستقبلهم؟*
*فلا تظن أنّ هذا الألم يمرّ هكذا بلا أجر*.
*قال رسول الله ﷺ:*
«*ما يُصيبُ المسلمَ من نَصَبٍ، ولا وَصَبٍ، ولا هَمٍّ، ولا حَزَنٍ، ولا أذًى، ولا غَمٍّ، حتى الشوكةِ يُشاكُها، إلا كفَّر اللهُ بها من خطاياه*»
*ويُروى عن الحسن البصري*:
«*إن أعظم ما يجد المؤمن في صحيفة حسناته يوم القيامة ما أصابه في الدنيا من همٍّ وحزن*».
*فَهَمُّك الذي لا يراه الناس، يراه الله؛ وقد يكون ما أبكاك في الدنيا سببًا لأن تلقى صحيفتك يوم القيامة وقد مُحِيَت منها خطايا كثيرة*.
لا يُؤدي "صلاة الفجر " في وقتها
إلا من أراد الله تعالى به خيراً في دُنياه وآخرته..
صلاة الفجر كالحرب
لا ترى فيها إلّا إلرجال
صلاة الفجر لا يدركها إلا قلب
احبه الله واحب لقائه
فريضتها : تجعلك في ذمّة الله
و سنّتها : خيرٌ من الدنيا ومافيها
وقرآنها : ﴿ إنّ قُرآن الفجْرِ كانَ مَشْهُودًا ﴾
جعلنا الله وإياكم من أهل الفجر
هنيئًا لكم يا أهل الفجر
اللهم لاتحرمنا من لذة صلاة الفجر
من أعظم مطالب الدنيا :
" كفاية الهم "
ومن أعظم مطالب اﻵخرة:
" غفران الذنب "
وهما مضمونتان :
بالصلاة على النبي ﷺ
*تكفى همك* .. *ويغفر ذنبك*
أكثروا من الصلاة والسلام عليه ﷺ
#صلوا_على_الحبيب_محمد ﷺ
﴿*وَفِي السَّمَاءِ رِزْقُكُمْ وَمَا تُوعَدُونَ*﴾
(*تأمّل كيف رفع الله قلبك إلى السماء، حتى لا يبقى أسيرًا لما في أيدي أهل الأرض*).*نحن نرى الرزق في راتبٍ، وصفقةٍ، ووظيفةٍ، وبابٍ يُفتح؛ وهذه كلّها أسباب، أمّا تقدير الرزق وإنزاله فمن الله*.*فلا تجعل قلبك معلّقًا بسببٍ كأنه الرازق، ولا تظن أن انغلاق بابٍ يعني انغلاق الرزق؛ فقد تتبدّل الأسباب، ويبقى ما قدّره الله لك محفوظًا بعلمه وتدبيره*.
*وفي الآية معنى يورث القلب عزةً وطمأنينة: اسعَ في الأرض، لكن لا تجعل يقينك معلّقًا بها؛ فرزقك في السماء*.*فاسعَ في الأرض كما أُمِرت، واطمئنّ إلى ربّ السماء كما وُعِدت؛ ﴿وَفِي السَّمَاءِ رِزْقُكُمْ وَمَا تُوعَدُونَ*﴾.
«*وفي السماءِ رزقُكُمُ» وعدٌ تكفَّلَهُ*
*فما لِقلبِكَ بعدَ الوعدِ يضطربُ؟*
( تِلْكَ الْجَنَّةُ الَّتِي نُورِثُ مِنْ عِبَادِنَا مَنْ كَانَ تَقِيّاً ) من أول مؤهلات دخول الجنة تقوى الله عز وجل، أن يُطاع فلا يُعصى وأن يُذكر فلا يُنسى وأن يُشكر فلا يُكفر.
🌙*ثَوَابِتُ تُبَارِكُ يَوْمَكَ*
◈ *أذكارُ الصباح والمساء؛ حصنٌ للقلب في تقلُّب يومه*.
◈ *وِردٌ من القرآن؛ نورٌ يتجدّد في الروح*.
◈ *صلاةُ الضحى؛ شكرٌ على نِعَمٍ تتوالى ولا تُحصى*.
◈ *استغفارٌ؛ يمحو أثر التقصير ويوقظ القلب*.
◈ *صدقةٌ ولو قليلة؛ خيرٌ تدَّخره ليوم حاجتك*.
◈ *برُّ الوالدين؛ إحسانًا في حياتهما، ودعاءً وصدقةً عنهما بعد مماتهما*.
◈ *نيّةٌ صالحةٌ تسبق عاداتك؛ فتحوِّل المباحات إلى عباداتٍ تؤجر عليها*.
◈ *خبيئةٌ بينك وبين الله؛ طاعةٌ لا يعلمها أحد، تحفظ بها صدقك، وتدّخر بها نورًا ليوم تلقاه*.
◈ *دعاءٌ خفيٌّ؛ ترفع فيه إلى الله ما لا يعرفه عنك أحد*.
قال تعالى: ﴿وَلَا تَمُدَّنَّ عَیۡنَیۡكَ إِلَىٰ مَا مَتَّعۡنَا بِهِۦۤ أَزۡوَاجࣰا مِّنۡهُمۡ﴾.
تربيةٌ قرآنيةٌ عظيمة، تُعلِّم النفسَ القناعة، وتربِّيها على الرضا بما قسمه الله لها؛ فلكلِّ إنسانٍ نصيبٌ مقدَّر من الخيرات والأرزاق.
فإن تمنَّيتَ شيئًا ولم تُعطَه، فلا تظنَّ أنَّك حُرمت الخير؛ فلعلَّ الله صرف عنك ما لا يصلح لك، وادَّخر لك ما هو خيرٌ لك. ويبقى على المؤمن أن يعرف ما أنعم الله به عليه، وأن يرضى بما قسمه له.
🌙﴿*يَحْسَبُ أَنَّ مَالَهُ أَخْلَدَهُ*﴾
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
*يا لوهم الإنسان حين يستكثر من المال، حتى كأن ما جمعه سيمنحه بقاءً أطول في هذه الدنيا*.
*يعدُّ أمواله، ويؤمِّن مستقبله، ويُحكم أبواب الغد… وينسى أن في العمر بابًا لا يملك المال مفتاحه*.
*سيترك يومًا كلَّ ما جمع، ولن يستطيع بكل ما ملك أن يشتري لنفسه لحظةً بعد أجله*.
*جمع ما ظنَّ أنه يُبقيه… ثم مضى وبقي ما جمع.*
🌙*ما أعظم أن يربط الله على قلبك؛ أن يمرَّ بك ما يُفزع القلب، ثم لا ينفرط منك قلبك؛ لأن الله ربط عليه!*.
*وقد ذكر (القرطبي) أن الخوف والفزع كأنهما يُحِلّان القلب (أي يُرخيان عُراه ويُوهِنان ثباته)، فيأتي الربط فيشدّه ويثبّته*.
*لذلك جاء في القرآن: ﴿وَرَبَطْنَا عَلَى قُلُوبِهِمْ﴾، ﴿لَوْلَا أَنْ رَبَطْنَا عَلَى قَلْبِهَا﴾، ﴿وَلِيَرْبِطَ عَلَى قُلُوبِكُمْ وَيُثَبِّتَ بِهِ الْأَقْدَامَ*﴾.
*ومن بعض معاني الرِّباط في السنة: الثبات في سبيل الله وملازمة الطاعة؛ قال ﷺ: «رِباطُ يومٍ في سبيلِ اللهِ خيرٌ من الدنيا وما عليها» (البخاري)، وقال في انتظار الصلاة بعد الصلاة: «فَذَلِكُمُ الرِّبَاطُ*» (مسلم).
*فما أبدع اللقاء بين المعنيين: يربط الله القلب من الداخل، فيثبت العبد على الحق في الخارج!*.
*{اللهم اربط على قلوبنا عند الروع، وثبّتها عند الجزع، وآنسها عند الفزع}*.
(قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ) و (قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ) هما المُعوِّذتانِ و فيهما ذكر التعوذ والالتجاء وطلب الحماية من الله رب الخلق ورب الناس وقد استعاذ بهما رسول الله صلى الله عليه وسلم ورقى نفسه.