كما أرعبت الاحتلال من ذي قبل…
اليوم ترعب ( الولائي) الذي يولي كلّ شيء الا بلده.
وما بين هذه وتلك ، تبقى العبرة فيما مضى، والأمل فيما هو آتٍ، والحياة صفحات تتعاقب ،
والخاتمة هو الصدرُ وكفى .
في المواقف العراقية لا نقف على التل، ولا نختبئ خلف المنطقة الرمادية..
ننحاز إلى موقف السيد #مقتدى_الصدر لأنه ينحاز لـ #العراق_أولًا..، وحين تتعارض الولاءات، يبقى ولاؤنا للعراق... ولا ولاء يعلو عليه...