هذا الذي صاح يوم الكريهة: "ولّعت"
هو المجاهد الشهيد باسل سلمي، الفتى الذي ضرب دبابة ميركافا فخر الصناعة الاسرائيلية ودمرها بصاروخ محلي الصنع فطار فرحًا وطارت معه قلوبنا ابتهاجًا وفخرًا
آه لو تعلم الأمة من فرطت فيهم من رجال الله في تخاذلها عن نصرتهم إبان حرب الإبادة لبكت دمًا، كم من عمر وخالد وصلاح الدين كانوا بيننا، وُلدوا في زمن الجراح، ولكن التخاذل طعنهم في خاصرة مجدهم ووأد عطاءهم في مهده..
في غزة لم يكن ينقص الرجالَ بأسٌ، ولا شجاعة، ولا يقين.
كان ينقصهم ظهر أمة.
ينقصهم سندٌ يليق بتضحياتهم.
ينقصهم ألا يُتركوا وحدهم أمام واحدة من أعتى آلات الحرب في هذا العصر.
ذهب باسل ابن السرايا، وذهب معه كثيرون، لكن مشهد "ولّعت" سيبقى شاهدًا على جيلٍ قاتل بإمكاناته القليلة، وصنع من المستحيل لحظاتٍ ستبقى في ذاكرة الأمة طويلًا.
لكِ الله يا غزة.
لكِ الله في رجالٍ رحلوا وهم يحملون من المجد ما عجزت أمة كاملة عن حمله.
ليس مشهدًا سينمائيًا...
إنها غزة. قنبلة تسقط، وغبار يملأ السماء، وفتى يهرب بدراجته بين الموت والركام.
هذا هو الواقع الذي يعيشه المدنيون كل يوم في غزة الحزينة.
هل تذكرون هذا السيناتور الأمريكي الذي عُرف بعدائه الشديد للمسلمين؟
الذي قال محرضًا إسـ...رائيل على غزة:
"افعلوا ما يلزم... سوّوا المكان بالأرض"..
مات قبل ساعات... فجأة.
الآن لا حصانة، لا نفوذ، لا ألقاب، ولا دولة ولا جيوش يأوي إليها..
انتهى كل شيء كان له في الدنيا، وبدأت حياة البرزخ وجزاؤها، قبل الحساب الكامل يوم القيامة.
مات هو... وسبقه عشرات الآلاف ممن حرّض عليهم من أهلنا في غزة..
والآن هم مقبلون على دارٍ لا تختل فيها الموازين كما اختلت في الدنيا، ولا تضيع فيها المظالم، وسيلقى كل امرئ جزاء ما عمل.
كفى بالموت واعظًا... فبه تنتهي السطوة، ويبدأ الجزاء..
أمة تحول مفهوم النصر والهزيمة عندها من ميدان الجهاد واقامة الدين اعلاء لكلمة الله وحماية مقدساتها الى ميدان الملاعب واللاعبين وكرة القدم تحتاج إلى وقفة مراجعة لا إلى مزيد من التصفيق.
حتى أصبحنا نسمع دعاء العلماء لفوز اللاعبين، وسجود الشكر لمن يضع الكرة في الشباك، بينما تخبو حرارة الرسالة في القلوب.
ليس العيب في رياضةٍ تُمارس، وإنما في أمةٍ تحتشد للكرة أكثر مما تحتشد لقضاياها، وتفرح بهدفٍ في شباك الخصم أكثر مما تفرح بنصر الحق، فمن يوقظ القوم من غفلتهم؟ ومن ينبه حملة الرسالة من سكرتهم؟
إن الأمم لا تنهض بما تتسلى به، وإنما تنهض بما تؤمن به وتضحي من أجله
صانعة المحتوى الكندية المسلمة أليسيا: "اختفت الإمبراطوريات التي حاربت الإسلام مثل الروم والفرس والصليبيين والمغول والسوفييت اليوم، بينما الإسلام مازال ينتشر ويزدهر حول العالم."
ألقت الشرطة الدولية (الإنتربول)
القبض في المكسيك على الإسرائيلي يوئيل ألتر، البالغ من العمر 35 عامًا، وهو عضو في عصابة "ليف طاهور"، أكبر شبكة في العالم للاعتداء الجنسي على الأطفال.
وقد تم إنقاذ أكثر من 160 طفلًا من قبضة هذه العصابة اليهودية.
وتجاهلت وسائل الإعلام والسياسيون هذه الحادثة ولم يعلنوا عنها للجمهور.
مشاركة في أسطول الصمود تشرح للعالم ماذا يعني الاعتقال في إسرائيل:
"عار على كل من لا يزال مستمر بالعلاقة مع إسرائيل من حكومات أوروبا. لقد اختطفونا وقيدونا وجردونا من ملابسنا، وعصبوا أعيننا وأيدينا وأقدامنا. جردوني من قميصي وصوروني بهواتفهم وهم يضحكون.. ساديون للغاية".
"تجربة اجتماعية أجرتها قناة على يوتيوب في إسبانيا، تم تشغيل صوت طفل يبكي من تحت الأرض.
لم يتمالك الناس دموعهم عندما أدركوا أن صوت البكاء يعود لأطفال فلسطينيين قتلهم الاحتلال الإسرائيلي." https://t.co/mbCbboXRDB
المؤرخ الإسرائيلي أفي شليم يتحدث عن كيف زرع الإسرائيليون قنابل في المعابد اليهودية لقتل اليهود في العراق، وإثارة حالة من الذعر الجماعي لإجبارهم على الانتقال إلى إسرائيل.
سرق مستوطنون إسرائيليون أغنام هذا الرجل.
وعندما واجههم ابنه البالغ من العمر 16 عاماً،
أطلق جندي إسرائيلي النار على الصبي وقتله.
"حال مواطني الضفه الغربيه تحت الاحتلال الإسرائيلي"