هذه السيدة الفاضلة بتقول ان النهاردة تليفونها وقف. اكتشفت ان عليه ضريبة ٢٠ الف جنيه رغم انها دفعتها لما اشترته من اكتر من ٨ شهور. انا لو عايزة اشترى تليفون جديد اضمن منين ما يحصليش الى حصلها ده وتنزل عليه ضريبة لتانى مرة؟
خبر تاريخي
مركبة فوياجر هتوصل آخر السنة دي لمسافة بتساوي يوم واحد ضوئي !! .. يعني ايه ؟
يعني فويجر 1 هتكون بعدت عن الأرض مسافة 26 مليار كم بعد انطلاقها في الفضاء من 1977 بسرعة بتعدي 61 ألف كم/ساعة وفي آخر 2026 هتوصل للنقطة اللي تخلي إشارة الراديو اللي بتسافر بسرعة الضوء تاخد 24 ساعة كاملة عشان تقطع المسافة دي وتوصلها .. يعني لو اتبعت أمر دلوقتي هنستنى 48 ساعة عشان يوصلنا منها رد
حتى لو كل ده هنقول انه معروف لكن المعلومة المهمة هنا ان فويجر بيكلمنا ويبعتلنا بيانات من آخر الدنيا بجهاز إرسال قوته كام ؟
22 وات .. ال 22 وات دول يعني بتستهلك طاقة تشغل لمبة صغيرة مثلا
طيب الإشارة دي بعد ما تمشي المسافة دي كلها وتوصل الأرض بتوصل قوتها قد ايه؟!
بتوصل لرقم يصعب على عقلنا استيعابه ! الإشارة لما بتخترق الغلاف الجوي وتوصل لأطباق الاستقبال بتكون قوتها تقريباً 10^{-16} وات = يعني 0.1 أتو وات وعشان تتخيل مدى ضآلة الرقم ده .. بطارية الساعة الديجيتال الصغيرة مثلا بتنتج طاقة أكبر من الرقم ده بـ 20 مليار مرة ولو قدرنا نجمع كل الطاقة اللي استقبلناها من إشارات "فويجر 1" من ساعة ما انطلقت لحد النهاردة فالطاقة دي كلها على بعضها مش هتكفي تنور لمبة ليد صغيرة لمدة ثانية واحدة
طيب وازاي بنقدر نلقط إشارة بالضعف المستحيل ده ؟
حاجه اسمها شبكة الفضاء العميق DSN التابعة لناسا واللي بتعتمد على حاجتين :
- أطباق التجميع العملاقة ودي أطباق دش ضخمة قطرها بيوصل لـ 70 متر متوزعة في ٣ أماكن مختلفة على الأرض، عشان تشتغل زي القمع وبتجمع أكبر قدر ممكن من الفوتونات الضعيفة دي
- التبريد الفائق وده تحدي هندسي غير عادي لأن الإشارة بتوصل ضعيفة لدرجة إن مجرد انتقال الإلكترونات جوه أسلاك أجهزة الاستقبال على الأرض بيعمل Thermal Noise كفيل إنه يطمس الإشارة بالكامل عشان كده بيبردوا مكبرات الإشارة بالهيليوم السائل لدرجة قريبة جداً من الصفر المطلق حوالي -269
التبريد العنيف ده بيسكت أي شوشرة حرارية في الإلكترونيات وبيخلينا نقدر نسمع الهمسة اللي جاية من على بعد 26 مليار كم بوضوح
جرّاح الأعصاب الدكتور لي وارن يحذر من مخاطر الحديث السلبي مع النفس، موضحًا أن الكلمات التي يكررها الإنسان داخليًا قد تؤثر في طريقة عمل الدماغ وتُرسّخ أنماطًا من التفكير والمشاعر.