(أليس الله بأعلم بالشاكرين).
إذا تأخرت عن فضيلة، أو فاتتك طاعة، أو فقدت قربة فتذكر قوله الله تعالى: ﴿أَلَيْسَ اللَّهُ بِأَعْلَمَ بِالشَّاكِرِينَ﴾.
قال #ابن_القيم: هو سبحانه أعلم بمن يشكره على نعمته، فيختصه بفضله ويمن عليه ممن لا يشكره.
وقال أيضاً: الله سبحانه عليم بمن يصلح لهذه النعمة ويشكرها ويعرفُ قدرَها ويحبُّ المنعم عليها، فتَصْلُح عنده هذه النعمة، فإذا فاتت العبدَ نعمةٌ من نِعَم ربه فليقرأ على نفسه: ﴿أَلَيْسَ اللَّهُ بِأَعْلَمَ بِالشَّاكِرِينَ﴾.
وقال: "كانوا يسمون الشكر (الحافظ) لأنه يحفظ النعم الموجودة، و(الجالب) لأنه يجلب النعم المفقودة".
والشكر لله يكون بالقلب واللسان والعمل.
من أفضل كلمات الحمد:
-"الحمد لله حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه".
-"اللهم ما أصبح بي من نعمة، أو بأحد من خلقك، فمنك وحدك لا شريك لك، فلك الحمد ولك الشكر". [اللهم ما أمسى .. عند المساء].
والله إنك ظلمت نفسك وظلمت متابعيك
ليتك سكت ولا تكلمت
أنا هلالي فقط واتابع المباريات في اغلب دوريات العالم للمتعه
واكره برشلونه والريال وعندي قناعة من الظلم مقارنه ميسي باي لاعب آخر لا فالمكان ولا الزمان ولا المسيره ولا لروح المجموعة
ميسي بفارق بعيد عن البقيه خلك على رونالدو الذي ينتظر خدمه من فريقه
ثلاثٌ لا تغفل عنها الليلة، وكل ليلة:
1-قراءة: (قل هو الله أحد)، تساوي ثلث القرآن في الأجر، وقراءتها ثلاث مرات بمنزلة ختمة في الأجر، ويستحب تكرارها.
2-قراءة: (آية الكرسي)، لا يزال عليك حافظ وحارس من الملائكة حتى تصبح.
3-قراءة: (الآيتين من آخر سورة البقرة)، تُكفى من الشرور، وقيل: تكفيك قيام الليل.
وثبت عن علي -رضي الله عنه- قوله:
"ما كنت أرى أن أحدا يعقل، ينام حتى يقرأ هؤلاء الآيات من آخر سورة البقرة، وإنهن لمن كنز تحت العرش".
اسمعوا هذا المقطع :
يقول محلّلنا، وهو يتحدّث عن الأرجنتين :
«الأفضل لهم أن يخرجوا أمام إنجلترا ؛ لأنهم لو قابلوا فرنسا في النهائي فستكون فضيحة… فضيحة يعني فضيحة».
وهو المحلّل نفسه الذي أعلن، في مقطعٍ آخر، أنّ فرنسا ستُحقّق اللقب «منطقيًا»، إلا إذا منعتها «ظروف قاهرة».
المشكلة ليست أنّه رشّح فرنسا، ولا أنّه بالغ في تقدير قوتها.
من حقّ أي محلّل أن يراها المرشّح الأول، وأن يرجّحها على إسبانيا أو على أيّ منتخب آخر.
المشكلة أنّه رفع فرنسا فوق البطولة نفسها، ثم حوّل بقية المنتخبات إلى تفاصيل في طريق تتويجٍ كتبه مسبقًا.
إسبانيا لم تعد في كلامه خصمًا حقيقيًا لفرنسا، بل مجرّد مباراة تمرّ منها إلى النهائي.
لم يناقش كرتها الموضعية، ولا هويتها الجماعية، ولا قدرتها على الاستحواذ وتنظيم المساحات، ولا الأدوات التي تستطيع بها تعطيل السلاح الفرنسي الأخطر: التحولات.
لم يشرح لماذا تستطيع فرنسا تجاوز هذه الأدوات ؛ بل تحدّث كأنّها تجاوزتها بالفعل، وكأنّ نصف النهائي إجراءٌ شكليّ لا مباراة كرة قدم.
هذه ليست مجرّد ثقة زائدة بفرنسا، بل إلغاءٌ تحليلي لإسبانيا : تحويل منتخبٍ بهذا الثقل إلى مقعدٍ فارغ في طريق النهائي.
ثم لم يتوقف عند حذف إسبانيا.
افترض أيضًا أنّ الأرجنتين قد تعبر إنجلترا، ثم تخيّل النهائي، وحدّد المنتصر، ووصف هزيمة الأرجنتين فيه بأنّها ستكون «فضيحة».
أي إنّه، في جملة واحدة :
- شطب نصف النهائي الأول.
- حسم نصف النهائي الثاني.
- كتب نتيجة النهائي.
- ثم أصدر حكمه على الخاسر.
لم يترك للبطولة إلا مهمةً واحدة : أن تنفّذ السيناريو الذي ألّفه لها.
والأشد غرابةً أنّ كلمة «فضيحة» ليست توقّعًا فنيًا أصلًا.
الفضيحة وصفٌ لأداءٍ وقع، أو انهيارٍ شاهدناه، أو نتيجةٍ اكتملت ظروفها.
أمّا أن تصف مباراةً لم يتحدّد طرفاها بعد بأنّها ستكون فضيحة، فأنت لا تتوقّع مباراة ؛ بل تختلق إذلالًا مسبقًا، ثم تبحث له عن ضحية.
هكذا انتقل الكلام من :
- فرنسا مرشّحة أمام إسبانيا،
إلى :
- فرنسا ستبلغ النهائي،
ثم إلى :
- الأرجنتين ستبلغ النهائي أيضًا،
ثم إلى :
- فرنسا ستسحق الأرجنتين،
ثم إلى :
- الأفضل للأرجنتين أن تُقصى أمام إنجلترا حتى تتجنّب الفضيحة.
الممكن صار يقينًا.
والخصم صار ضحية.
والمباراة صارت فضيحة قبل أن توجد.
وهنا الفرق بين الترجيح والتحليل الذي يحوّل الاحتمال إلى قَدَر محسوم.
الترجيح يعترف بالطرف الآخر، ويفحص أدواته، ثم يشرح لماذا يميل إلى أحد الاحتمالين.
أمّا هذا النوع من الخطاب فيحذف الطرف الآخر، ويطوي المباراة، ثم ينتقل مباشرةً إلى ما بعدها.
وقوله إنّ فرنسا ستفوز «منطقيًا إلا إذا منعتها ظروف قاهرة» يكمل الدائرة ؛ لأنّه يجعل التوقّع محصّنًا من الخطأ.
إن فازت فرنسا، قيل إنّ المنطق انتصر. وإن خسرت، قيل إنّ الظروف القاهرة منعتها.
وهكذا لا توجد نتيجة قادرة على تكذيب التوقّع : الفوز يؤكّده، والخسارة لا تنفيه، بل تُنسب إلى الاستثناء.
لكن الادّعاء الذي يستطيع تفسير النتيجة ونقيضها ليس تنبؤًا قويًا ؛ إنّه صياغة تضمن لصاحبها ألّا يخطئ مهما حدث.
ولا تتوقف صحة هذا النقد على نتيجة فرنسا وإسبانيا.
إن تأهّلت إسبانيا، فلن تكون النتيجة هي التي صنعت خطأ كلامه.
وإن تأهّلت فرنسا، فلن تصبح طريقة بناء التوقّع صحيحةً بأثر رجعي.
قد يصيب في اسم المتأهّل، لكن إصابة النتيجة لا تُصحّح المقدمات التي بُني عليها التوقّع.
هو لم يرجّح فرنسا على إسبانيا ؛ لقد شطب إسبانيا.
ولم يتوقّع نهائيًا ؛ بل اخترع فضيحته وضحيتها قبل أن يعرف من سيلعبه.
وحين يصبح نصف النهائي ممرًّا، والنهائي إذلالًا مكتوبًا سلفًا، لا يعود المحلّل يقرأ البطولة ؛ بل يكتب لها سيناريو على طريقة «ما يطلبه المشاهدون».
@khaled_q28 يامال ينافسه إذا فازت إسبانيا
وفي إنجلترا هاري وبلمنجهام
في الضفه البعيده ميسي الوحيد إذا حققت الأرجنتين الكاس راح ياخذها باكتساح كبير جدا بالتصويت