🚨 EPIC PRESIDENTIAL ESCORT: AMERICA’S MIGHT ON FULL DISPLAY! 🚨
Air Force One, the symbol of American power, slices through the skies — SURROUNDED by a deadly armada of F-15 Strike Eagles roaring like thunder, B-1 Lancers cutting the heavens, and stealth B-21 Raiders guarding our Commander-in-Chief like guardian angels of freedom! 😎🇺🇸
This is raw U.S. military dominance. No one touches our President.
God bless America and the greatest Air Force on Earth! 🔥
#AirForceOne #Trump2028 #USMilitary #AmericanStrength #FreedomFlight
قالت رئاسة صوماليلاند إن الرئيس عبد الرحمن محمد عبد الله عرو أجرى اتصالًا هاتفيًا مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، هنأه خلاله بمناسبة الذكرى الـ250 لاستقلال الولايات المتحدة. وبحسب الرئاسة، ناقش الجانبان سبل تعزيز العلاقات بين صوماليلاند وواشنطن، وتوسيع مجالات التعاون، وتعميق الشراكة الثنائية خلال المرحلة المقبلة.
#عين_أفريقيا
بينما تتسع رقعة الفقر والنزوح والانهيار الاقتصادي، تستنزف الحرب موارد السودان وتمنح الإنفاق العسكري الأولوية على حساب التنمية والخدمات الأساسية. استمرار هذا النهج لا يطيل أمد الصراع فحسب، بل يهدد بتحويله إلى أزمة مزمنة قائمة على اقتصاد الحرب.
#السودان#اقتصاد_الحرب
#السعودية_تدعم_الإرهاب
الخرطوم ليست آمنة.. العثور على جثمان شاب بعد 4 أيام من اختفائه بأم درمان
عُثر على جثمان الشاب أحمد عوض داخل المشرحة، بعد أربعة أيام من اختفائه في منطقة الصالحة بأم درمان، في حادثة أثارت حالة من الحزن والصدمة وسط أسرته والمواطنين.
وبحسب ما أفادت به مصادر مقربة من أسرته، فقد كان أحمد عوض يقود سيارته بمنطقة الصالحة عندما أوقفته مجموعة مسلحة مكوّنة من ثلاثة أشخاص، وطلبوا منه إيصالهم عبر الطريق. ومنذ ذلك الوقت انقطع التواصل معه، قبل أن يُعثر على جثمانه لاحقًا داخل المشرحة.
ولا تزال ملابسات الحادث قيد المتابعة، وسط مطالبات بالكشف عن تفاصيل الواقعة، وملاحقة المتورطين، في ظل تصاعد المخاوف من جرائم الاختطاف والانفلات الأمني داخل المدن.
عاااجل وخطير
يشهد السودان تطورات سياسية متسارعة، بعد تسريب وثيقة رسمية منسوبة إلى مكتب رئيس مجلس السيادة الانتقالي بتاريخ 16 يونيو 2026، تتضمن توجيهات قيل إن الفريق أول عبد الفتاح البرهان أصدرها لإعداد "رؤية سياسية واستراتيجية شاملة للسودان".
وبحسب الوثيقة، يقترح المشروع تشكيل حكومة عسكرية برئاسة رئيس للجمهورية وحكومة تكنوقراط لمدة خمس سنوات، تعقبها انتخابات عامة. كما يدعو إلى إطلاق حوار سوداني–سوداني يقتصر على القوى الوطنية التي "لم تتلطخ أيديها بدماء الشعب"، مع رفض أي مخرجات لمؤتمرات أو منصات حوار تُعقد خارج السودان.
وتشير الوثيقة إلى توجه لتعزيز التعاون الاقتصادي مع المملكة العربية السعودية ودول الخليج، والعمل على استعادة عضوية السودان في الاتحاد الأفريقي، إلى جانب إعداد خطة لإعادة إعمار البلاد بعد الحرب.
كما تفيد بأن ملف السلام بات يُدار بصورة أكبر من قبل المؤسسات السيادية والعسكرية، في ظل تراجع دور لجنة السلام التي أُنشئت خلال المرحلة الانتقالية، وهو ما يُنظر إليه على أنه يعكس إعادة هيكلة لآليات إدارة المرحلة المقبلة.
#الجيش_السوداني_منظمه_ارهابيه
#السعوديه_مصر_تركيا_يدعمون_الارهاب
ملخص تقرير هيومن رايتس ووتش بشأن اللاجئين في مصر:
قالت منظمة هيومن رايتس ووتش إن السلطات المصرية كثفت منذ أواخر عام 2025 وخلال عام 2026 حملات اعتقال واحتجاز وترحيل استهدفت اللاجئين وطالبي اللجوء، خصوصًا السودانيين، بسبب انتهاء تصاريح الإقامة، رغم أن كثيرًا منهم مسجلون لدى مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين.
وأوضحت المنظمة أن السبب الرئيسي هو التأخير الإداري في تجديد الإقامة، حيث يحصل بعض اللاجئين على مواعيد تمتد حتى عامي 2027 و2028، ثم يتعرضون للاعتقال أو الترحيل بسبب عدم امتلاكهم إقامة سارية.
واعتمد التقرير على مقابلات مع 19 لاجئًا وطالب لجوء من السودان وجنوب السودان وإريتريا وإثيوبيا، أكدوا أن بطاقات المفوضية لا توفر لهم الحماية عند توقيفهم.
كما انتقدت المنظمة قانون اللجوء المصري لعام 2024، معتبرة أنه لا ينص صراحة على مبدأ عدم الإعادة القسرية، ويمنح السلطات صلاحيات واسعة في التعامل مع طالبي اللجوء.
وأشار التقرير إلى وجود أوضاع احتجاز سيئة، شملت الاكتظاظ ونقص الغذاء والمياه وسوء المعاملة، مع تقارير عن وفاة 12 طالب لجوء سودانيًا داخل مراكز الاحتجاز منذ بداية عام 2026.
وطالبت هيومن رايتس ووتش السلطات المصرية بوقف الاعتقالات والترحيل التعسفي، واحترام التزاماتها الدولية، وتعديل قانون اللجوء، ومنح طالبي اللجوء وضعًا قانونيًا مؤقتًا إلى حين استكمال إجراءات الإقامة.
اجتماع بالقاهرة بين بولس وكباشي لبحث تموضع القوات ونقاط التجمع وسط مخاوف من عرقلة مسارات التفاوض
أفادت مصادر إعلامية بأن لقاءً جمع بين توم بيريلو (بولس) والفريق أول ركن شمس الدين كباشي في العاصمة المصرية القاهرة، لبحث ملفات مرتبطة بتموضع القوات ونقاط التجمع في إطار المساعي الرامية إلى دفع مسارات التفاهم بشأن الأزمة السودانية.
ويرى مراقبون أن اختيار كباشي لهذه المهمة يعكس استمرار النهج الذي يتبعه رئيس مجلس السيادة الانتقالي الفريق أول عبد الفتاح البرهان في إدارة الملفات السياسية والعسكرية خلال فترة الحرب، عبر إسناد أدوار تفاوضية وشائكة لقيادات عسكرية محددة.
وفي السياق ذاته، أثار تداول خبر اللقاء جدلاً واسعاً، إذ اعتبر بعض المتابعين أن تسريب تفاصيل مثل هذه الاجتماعات قد يؤثر على فرص التوصل إلى تفاهمات، على غرار ما حدث مع تسريبات سابقة بشأن مبادرات واتفاقات تفاوضية.
كما حذر مراقبون من احتمال تصاعد العمليات العسكرية خلال الفترة المقبلة، وسط مخاوف من أن يدفع التصعيد ثمنه المدنيون، خصوصاً في المناطق المكتظة مثل الأسواق والمرافق الصحية، في ظل استمرار الاتهامات المتبادلة بين أطراف النزاع بشأن المسؤولية عن الانتهاكات واستهداف المدنيين.
مصادر عسكرية: مقتل العقيد فخر الدين سليمان #ماركوني في مواجهات غرب #الأبيض
أفادت مصادر عسكرية مطلعة بمقتل العقيد الركن فخر الدين سليمان موسى، المعروف بلقب “ماركوني”، أحد أبرز قادة سلاح المظلات في قوات الهجانة بمدينة الأبيض، خلال مواجهات عسكرية فجر اليوم في اتجاه منطقة أم صميمة غربي المدينة.
وبحسب المصادر، قُتل العقيد أثناء تحرك عسكري في المنطقة، مشيرةً إلى أن قيادة الجيش فرضت تعتيماً على نبأ مقتله، وروّجت لرواية تفيد بمغادرته الأبيض لتولي مهام في موقع آخر، وذلك – وفقاً للمصادر – لتجنب التأثير على معنويات القوات المنتشرة في المدينة.
وأضافت المصادر أن “ماركوني” كان يُعد من القيادات الميدانية البارزة، واشتهر باستمراره في الخطوط الأمامية رغم إصابته السابقة التي أدت إلى بتر إحدى يديه.
ذكر تقرير نشره موقع The Liberal الأيرلندي أن وثيقة رسمية مسربة من مكتب رئيس مجلس السيادة عبد الفتاح البرهان تكشف توجيهات لصياغة “رؤية سياسية واستراتيجية شاملة للسودان”، تقوم على حكومة عسكرية برئيس للجمهورية وحكومة تكنوقراط لفترة انتقالية مدتها خمس سنوات تليها انتخابات عامة. ويفيد التقرير بأن المشروع يرفض مخرجات أي حوارات خارج السودان، ويدفع نحو “حوار سوداني–سوداني” تحت شروط تستبعد خصومًا سياسيين، مع الاعتماد على دعم إقليمي، خصوصًا السعودية، وتحركات دبلوماسية باتجاه تركيا. ويرى محللون، وفق التقرير، أن الخطة تهدف إلى شرعنة الحكم العسكري، وتجاوز المبادرات الدولية، وتحييد الحركات المسلحة ضمن التحالف القائم.
#عين_أفريقيا
🔴 عاجل 🔥
⚠️ خطير
وثيقة مسربة نشرت عبر موقع The Liberal
مناورة "المشروع الإقليمي": خطة #البرهان لترسيخ الحكم العسكري وتحييد المبادرات الدولية
يشهد المشهد السياسي #السوداني تحولاً استراتيجياً تقوده قيادة القوات المسلحة لإعادة تشكيل مستقبل البلاد عبر مشروع سياسي جديد. ووفقاً لوثيقة مسربة صادرة عن مكتب رئيس مجلس السيادة بتاريخ 16 يونيو 2026، وجّه الجيش بصياغة "رؤية استراتيجية شاملة" تهدف إلى الالتفاف على الضغوط الدولية وإعادة هندسة السلطة بناءً على تحالفات إقليمية، مستهدفةً تفكيك مؤسسات المرحلة الانتقالية وصنع القرار التي تشكلت بعد عام 2019.
ملامح النظام المقترح وتهميش "لجنة السلام"
يقترح المشروع إطاراً دستورياً جديداً يعتمد على:
حكومة عسكرية:
يتولى فيها البرهان رئيس الجمهورية ومجلس تكنوقراط إدارة مرحلة انتقالية تمتد لـ 5 سنوات، تليها انتخابات عامة.
حوار مشروط:
الدعوة لـ "حوار سوداني-سوداني" في الداخل فقط، مع استبعاد القوى المدنية... حيث عرفت بالقوى التي "تلوثت أيديها بالدماء". ويرى المحللون في هذا الشرط محاولة من البرهان لتأمين غطاء قانوني وسياسي للمؤسسة العسكرية ضد ملاحقات حقوق الإنسان، مع إقصاء الخصوم السياسيين.
تفكيك إرث 2019:
جرى عملياً نقل صلاحيات "لجنة السلام" (المسؤولة سابقاً عن تفاوض الحركات المسلحة واتفاق جوبا) إلى المؤسسات السيادية والأمنية المتمركزة في بورتسودان، مما ينهي السيطرة المدنية والحزبية على ملف السلام.
المحور الدبلوماسي والدعم الإقليمي
يسعى البرهان إلى كسب الاعتراف بمساره الجديد من خلال ركيزتين إقليميتين:
1. الرياض:
تفعيل المجلس الأعلى للتنسيق الاستراتيجي المشترك لضمان تدفق الدعم المالي والسياسي من دول الخليج.
2. أنقرة:
تقديم الإطار السياسي للمشروع مباشرة إلى القيادة التركية لتأمين دعم عسكري وسياسي مكمل لسلطة بورتسودان، بالموازاة مع تحركات دبلوماسية لاستعادة عضوية السودان في الاتحاد الأفريقي.
الأهداف الاستراتيجية الثلاثة للمشروع
يرى خبراء الشأن السوداني أن هذه التحركات الأحادية تهدف إلى إعادة هندسة الواقع لخدمة ثلاثة مسارات رئيسية:
تأمين موقع القيادة وبراءتها:
تقديم الجيش باعتباره الحامي الوحيد للشرعية والجهة التي تخوض حرباً دفاعية، وإبعاد البرهان وقادته عن المسؤولية الجنائية أو السياسية للأزمة الإنسانية.
الالتفاف على المجتمع الدولي: الرفض القاطع لمنصات الحوار الخارجية والجهود الأممية لتفادي أي ضغوط تفرض العودة إلى مسار ديمقراطي بقيادة مدنية.
تحييد حلفاء دارفور:
ضمان بقاء الحركات المسلحة في دارفور تحت مظلة التحالف العسكري الحالي في بورتسودان، ومنعها من اتخاذ مواقف مستقلة قد تفشل خارطة الطريق العسكرية الممتدة لخمس سنوات.
يحذر المراقبون من أن هذا التوجه الأحادي لتوطيد الحكم العسكري برعاية إقليمية قد يقود إلى تعقيد فرص التسوية الشاملة وإطالة أمد الحرب المدمرة في البلاد.
مناورة "المشروع الإقليمي": خطة #البرهان لترسيخ الحكم العسكري وتحييد المبادرات الدولية
⚠️ خطير
وثيقة مسربة نشرت عبر موقع The Liberal
يشهد المشهد السياسي السوداني تحولاً استراتيجياً تقوده قيادة القوات المسلحة لإعادة تشكيل مستقبل البلاد عبر مشروع سياسي جديد. ووفقاً لوثيقة مسربة صادرة عن مكتب رئيس مجلس السيادة بتاريخ 16 يونيو 2026، وجّه الجيش بصياغة "رؤية استراتيجية شاملة" تهدف إلى الالتفاف على الضغوط الدولية وإعادة هندسة السلطة بناءً على تحالفات إقليمية، مستهدفةً تفكيك مؤسسات المرحلة الانتقالية وصنع القرار التي تشكلت بعد عام 2019.
ملامح النظام المقترح وتهميش "لجنة السلام"
يقترح المشروع إطاراً دستورياً جديداً يعتمد على:
حكومة عسكرية:
يتولى فيها البرهان رئيس الجمهورية ومجلس تكنوقراط إدارة مرحلة انتقالية تمتد لـ 5 سنوات، تليها انتخابات عامة.
حوار مشروط:
الدعوة لـ "حوار سوداني-سوداني" في الداخل فقط، مع استبعاد القوى المدنية... حيث عرفت بالقوى التي "تلوثت أيديها بالدماء". ويرى المحللون في هذا الشرط محاولة من البرهان لتأمين غطاء قانوني وسياسي للمؤسسة العسكرية ضد ملاحقات حقوق الإنسان، مع إقصاء الخصوم السياسيين.
تفكيك إرث 2019:
جرى عملياً نقل صلاحيات "لجنة السلام" (المسؤولة سابقاً عن تفاوض الحركات المسلحة واتفاق جوبا) إلى المؤسسات السيادية والأمنية المتمركزة في بورتسودان، مما ينهي السيطرة المدنية والحزبية على ملف السلام.
المحور الدبلوماسي والدعم الإقليمي
يسعى البرهان إلى كسب الاعتراف بمساره الجديد من خلال ركيزتين إقليميتين:
1. الرياض:
تفعيل المجلس الأعلى للتنسيق الاستراتيجي المشترك لضمان تدفق الدعم المالي والسياسي من دول الخليج.
2. أنقرة:
تقديم الإطار السياسي للمشروع مباشرة إلى القيادة التركية لتأمين دعم عسكري وسياسي مكمل لسلطة بورتسودان، بالموازاة مع تحركات دبلوماسية لاستعادة عضوية السودان في الاتحاد الأفريقي.
الأهداف الاستراتيجية الثلاثة للمشروع
يرى خبراء الشأن السوداني أن هذه التحركات الأحادية تهدف إلى إعادة هندسة الواقع لخدمة ثلاثة مسارات رئيسية:
تأمين موقع القيادة وبراءتها:
تقديم الجيش باعتباره الحامي الوحيد للشرعية والجهة التي تخوض حرباً دفاعية، وإبعاد البرهان وقادته عن المسؤولية الجنائية أو السياسية للأزمة الإنسانية.
الالتفاف على المجتمع الدولي: الرفض القاطع لمنصات الحوار الخارجية والجهود الأممية لتفادي أي ضغوط تفرض العودة إلى مسار ديمقراطي بقيادة مدنية.
تحييد حلفاء دارفور:
ضمان بقاء الحركات المسلحة في دارفور تحت مظلة التحالف العسكري الحالي في بورتسودان، ومنعها من اتخاذ مواقف مستقلة قد تفشل خارطة الطريق العسكرية الممتدة لخمس سنوات.
يحذر المراقبون من أن هذا التوجه الأحادي لتوطيد الحكم العسكري برعاية إقليمية قد يقود إلى تعقيد فرص التسوية الشاملة وإطالة أمد الحرب المدمرة في البلاد.
#السودان #البرهان #السعودية #تركيا
يقال إن عمره 100 عام، وطوال تاريخه لم يخد حرباً خارجية رغم احتلال 70% من حدود بلده.
ولكنه خاض حروباً داخلية ضد شعبه تكاد تصل لـ 100 عام
من هواياته الممتدة من عقيدته .. أكل الأرانب والدجاج ك عرض للقوة، كما يفلح في تجارة الفحم.
انه #الجيش_السوداني