أنا آخر واحد في الدنيا اراهن على مكانتى في قلب حد ، لا بقيت بدور ولا بسأل ولا حتى مؤمن إن ليا غلاوة عند حد مهما كان اللي قدامي بيحبني أو بيثبتلي دا ، مش عايز أجرب من تاني إحساس إني أراهن على مكانتي وفجأة أطلع مش فارق ولا عايز أجرب إحساس العشم ويتكسر بخاطري من تاني.
كل يوم عن يوم الايام بتثبت ان لو زعلان علي خسرت علاقتي بحد الا وكام يوم بعدها بيحصل كذا حاجة تأكد لي ان كان مفروض يحصل دا من زمان .. لان الشخص دا لا كان ينفع يبقي معايا ولا كان ينفع ان استحمله اصلا ..
مين المغفل اللي قال صاحب الحق عينه قوية انا مشوفتش حد عينه قوية غير البجح اللي بيعمل الغلط ، صاحب الحق ده بتصعب عليه نفسه و انه مظلوم و بيقعد في جنب مستغرب ازاي الناس دي كده .
الحياد وجنب الحيط ماشيين وياريت الناس بتسيبهم في حالهم بس
اكتر ناس راضييين بالقضاء والقدر
عشان كده تلاقيهم أكتر ناس عارفين إن الحياة مهما دامت قصيرة
مهما اتغابت وقسيت واتفننت في الهدم ....مسيرها تتعدّل ...
مسالمين لأبعد حد عايشين آه
لكن قلوبهم دايماً في حالة انتظار للأحسن
أكتر ناس تعبانة في حياتها ...
هُم أصحاب المبدأ الواحد ...
أصحاب الوش الواحد ....
دوول أكتر ناس شايلة الهم حرفياً...
ما بيعرفوش يستبدلوا حد بحد ...
ولا بيقدروا يستغنوا بسهولة ....
ولا عندهم اختيارات .
نضاف أكتر من اللازم،بيبهروك بتحملهم العجيب .وصبرهم الطويل، تحسهم من سلالة نادرة
المشكلة كلها في نقطة سهولة التفريط فيك، مش فكرة بقى حب أو كره، خصوصًا لما تكون إنسان محترم وطيب، وبتقدم للطرف التاني أفضل نسخة منك، وطول الوقت داعم له وواقف جنبه، يجي هو في لحظة يتخلى عنك؛ هنا مرارة التخلي، بيظهر فيها معادن بعض الناس فعلًا، اللي متستحقش تتذكر بالخير أبدًا والله.
كل ما بكبر بقتنع اكتر بفكرة التصالح مع النفس واني اكون راضي اني مش لازم اكون احسن حد فالدنيا ولا لازم أكون أجدع حد ولا أطيب بني آدم.. كفاية عليا اني اكون احسن من اليوم اللي قبله وبتعلم من اخطائي وبحاول اكون رحيم بنفسي ومعترف بغلطاتي عشان أعرف أصلح منها واكون فعلاً بتحسن